على الباب رأيت عيسى

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

على الباب رأيت عيسى

مُساهمة من طرف أبو فرح الأنصاري في الخميس 26 يونيو 2008 - 11:00

على الباب رأيت عيسى

على باب الملكوت .. رأيت عيسى .. متكأ وهو يبكي بحرقة..
ينظر الى الاعلى .. وتارة الى الاسفل مترنما بصلاة ابدية..

روعني منظره .. فهو كثيرا ما كان يضحك

يداعب الخراف ويطعمها .. من طيب المراعي والمواعظ
وجدته منتظرا.. قد فتح الباب للغائبين الذين تأخروا..

سألته عن حاله متفكرة.. لمن قد فتح هذا الباب؟!
فقال لي والدمع يكشف غضبية بانت في أطراف عينه ..

هل رأيت ذاك النهر المسدود فمه..؟!
قلت نعم .. ذاك هو والسبب صخرة صماء لا تسمع..
فقال لي: الصخرة هم علماء شريعة لا يسمعون .. لا يفقهون .. وللملكوت يجحدون..
سقطوا ومنعوا الزرع المسكين ان يخلص اليه الماء..

قلت: وما الزرع سيدي؟ قال: بذور أدم على ارضه
هم الناس الذين اليهم قد جئت.. أهديهم بكلام ربهم..
لكن صخرة الجهل في النهر وقعت.. وهي والله جهل العمائم
لا هم يشربون من الماء ولا.. يدعون المساكين يشربون..
وهم أيضا قد أمسكوا باب الملكوت ولم يدخلوا..
بل عموا عنه وصدوا كل من يريد الجواز..

فأنا هنا عند الباب أنتظر.. أي خروف أت..
قد أفلت منهم لما قطعوا الى الباري الطريق..

علماء الجهل .. هم أبناء السامري .. وللدجال آباء..
سيؤذون المعزي ويمنعون الناس عنه أبداً..
ويقولون عنه مجنون ربيب الساحرات
لكنهم نسوا ان الله قد حباه بكل دليل وحجة باهرات..
يعرف أصحابه .. فيأخذهم كلص جاء في الليل..
فهو الذي سيمسك الباب لأجلي .. لأجل خرافي كي تلج السماء..

حبيبي.. قائم أل أحمد .. أغثني..

( من خواطر مقبل التراب )
( يَا أبنَ آدم أذكُرنِي حين تغَضَبِ أذكُرُكَ عند غَضَبي ,
فَلا أمحَقُكَ فيمن أمحَق ,
وأذا ظُلِمتَ بمَظلمةٍ فأرضَ بِأنَتصاري لَكَ ,
فَإنَ أنتَصاريَ لَكَ خَيرٌ مِنْ أنتَصارِكَ لِنَفسِكَ )

أبو فرح الأنصاري
مشرف منتدى
مشرف منتدى

عدد المساهمات : 508
سجّل في : 09 يناير 2007
العمر : 36

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى