شهداء الامام المهدي

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كلامه نور..... لا يضيع من يوحده........ والله واحد

مُساهمة من طرف ضربه الحق في الجمعة 16 ماي 2008 - 11:33

وقال رسول الله (ص) :-

(اللهم لقني إخواني
مرتين فقال من حوله من أصحابه : أما نحن إخوانك يا رسول الله ؟ فقال : لا إنكم
أصحابي ، وأخواني قوم في آخر الزمان ، آمنوا ولم يروني ، لقد عرفنيهم الله بأسمائهم
وأسماء آبائهم ، من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم . لأحدهم اشد
بقيه على دينه من خرط القتاد (أي الشوك ) في الليلة الظلماء ، أو كالقابض على جمر
الغضا. أولئك مصابيح الدجى ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة )
[1]

فعلي
يفديهم بابيه الوصي (أبي طالب) وأمه الطاهرة الزكية (فاطمة بنت أسد) التي تربى
رسول الله محمد في حجرها ، ورسول الله (ص) يقول عنهم أنهم إخواني ويفضلهم على أصحابه
المنتجبين الكرام الذين سقوا هذا الدين بدمائهم .



ولكن
المراد هنا في هذه الآية هم العدة الأولى أي الثلاث مائة وثلاثة عشر وهم يتلقون
وحي من ملكوت الله سبحانه وتعالى بالرؤيا الصادقة ويعلمون بشيء من الغيب بإذن الله
ولبعضهم مقام النبوة ، وكل منهم بحسب مقامه وعلو شانه عند الله سبحانه وبعضهم رسل
من الأنبياء المرسلين السابقين (ع) .



ولكنهم
جميعاً يجتمعون على أمر واحد لان الله واحد واجتماعهم خير دليل على صدقهم وعلى صدق
من اجتمعوا عليه .



أما
من يدعي هذا الأمر ولا يكون معهم فهو كاذب وعدو الله
( من ليس معي فعلي ) ( ومن لا يجمع لي يجمع
للشيطان )
.


هؤلاء
القرى الظاهرة هم رسل من الله لأنهم عرفوا الحق من الله ويوحي لهم الله بالرؤيا
الصادقة ، فهم مع القائم المهدي الذي يطهر الأرض ، وهم يجمعون الناس للقائم المهدي
الذي يطهر الأرض ، فهم حجة على الناس ، وليس فيهم عاثر ، بل يجتازون العقبة
ويتبعون حجة الله عليهم ، ويجمعون له أنصار الله سبحانه .



2-
(
وَلَقَدْ
كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا
عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي
هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ
)

هذه الآية نزلت في المهدي وأصحاب المهدي (ع) والأئمة
أكدوا ذلك .


وأوصافهم فيها هي :

أ – يرثون الأرض . ب –
عباد صالحون. ج – قوم عابدين .


وقبل
أن نبدأ في التفصيل يجب ملاحظة أن الذي وصفهم بهذه الأوصاف ليس إنسان ، بل هو الله
سبحانه وتعالى الذي خلقهم ويعلم نقاء بواطنهم وقدسية أرواحهم .


أ – هم يرثون الأرض :-
ما
نعرفه أن الذي يرث الأرض هو الوصي في كل زمان ، فورثة الأرض هم الأنبياء المرسلين
(ع) ، وكل واحد منهم يوصي للذي بعده ، بأمر الله سبحانه وتعالى .


وفي
هذه الآية نجد أن الأرض لا يرثها واحد ، بل جماعة هم أصحاب القائم المهدي (ع) كما إن
هؤلاء الورثة ليسوا أوصياء .


فالمراد
بهذه الوراثة هو أنهم حجة الوارث الحقيقي للأرض ، وهو الوصي المهدي (ع) على الناس فوراثتهم
باعتبار أنهم حجج حجة الله ، وخلفاء خليفة الله على هذه الأرض . كما أن وراثته (ع)
للأرض باعتبار انه حجة الله وخليفة الله ، أما سبب هذه الحالة المستجدة في قانون
الوراثة فهو أن الأنبياء المرسلين السابقين (ع) وان كانوا حجج الله وخلفاء الله
وورثة الأرض في زمانهم ولكنهم لم يمكنوا من ممارسة صلاحياتهم المخولة لهم من الله
كونهم ورثة الأرض .

وهؤلاء
الأولياء أصحاب المهدي (ع) هم رسل من أولئك الأنبياء المرسلين (ع) فوراثتهم لهذه الأرض
وتمكينهم من ممارسة صلاحيات الوراثة هي بعينها وراثة وتمكين الأنبياء المرسلين (ع)
الذين أرسلوا هؤلاء الأولياء الصالحين أصحاب المهدي (ع) وبهذا تنطبق هذه الآية :


(
وَلَقَدْ
سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ
الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ
) .


لان وراثة وتمكين ونصر أصحاب المهدي (ع) هو
وراثة وتمكين ونصر من أرسلهم وهم الأنبياء المرسلين السابقين (ع) .



أما
تطبيق شرائع الأنبياء المرسلين السابقين (ع) في الأرض والذي به يكتمل نصرهم (ع) ، فالذي
يتكفله هو المهدي(ع) وكما قال تعالى :



(
شَرَعَ
لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ
وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ
اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ
)

وعَنْ حَمَّادِ
بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع ( إِنَّ الْأَحَادِيثَ
تَخْتَلِفُ عَنْكُمْ قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ
أَحْرُفٍ وَ أَدْنَى مَا لِلْإِمَامِ أَنْ يُفْتِيَ عَلَى سَبْعَةِ وُجُوهٍ ثُمَّ
قَالَ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ )
مستدرك‏الوسائل ج9 ص
305.

ب
عباد صالحون : -

قد
تبين أن المراد بالعباد الصالحون هم الأنبياء المرسلين السابقين (ع) كما تبين أن أصحاب
المهدي (ع) أيضاً ينطبق عليهم هذا الوصف والمدح العظيم من الله سبحانه وتعالى ،
لأنهم رسل من أولئك العباد الصالحين ، ومثلوهم ومثلوا وراثتهم لهذه الأرض خير
تمثيل .


ج – قوم عابدين : -

هؤلاء
القوم هم أصحاب المهدي(ع) وينبغي أن نتوقف عند المراد بقوله تعالى (لِقَوْمٍ
عَابِدِينَ ) ويفسره قوله تعالى (
وَمَا خَلَقْتُ
الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
)

أي
يعرفون كما هو واضح في هذه الآية ، فالمراد من العابدين في الآية السابقة هو
العارفون ، والمعرفة تناسب البلاغ فالذي يعنيه البلاغ هو الذي يعرفه (
إِنَّ
فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ
) .


وان كان يوجد أوصاف كثيرة لأصحاب القائم في
القرآن ولكني اكتفي بهذا القدر القليل لبيان ارتباطهم بالنبوة والرسالة وبالأنبياء
السابقين (ع) .



ولان
الكلام مع كل إنسان يبحث عن الحقيقة وليس مع المسلمين فقط ، اضرب هذا المثل من
الكتاب المقدس ( العهد الجديد- الإنجيل ) لبيان ارتباط أصحاب المهدي بكل مستوياتهم
بالأنبياء جميعاً (ع) ، فمعروف أن عدد الأنبياء السابقين (ع) هو ( 124 ) ألف نبي
أو أكثر وهذا العدد يكاد يكون الأكثر تداولاً بين الناس عالمهم وجاهلهم .



وأيضاً
في العهد الجديد (الإنجيل) يذكر أن ابن الإمام المهدي (ع) يجمع أنصار أبيه (144) ألف
وهم مختومون على جباههم ، ويقفون على جبل صهيون ، وهو رمز إلى فتح الأرض المقدسة
التي وعد بها المهدي (ع) .



(
ثم نظرت وإذا خروف واقف على جبل صهيون ومعه مائة وأربعة
وأربعون ألفا لهم اسم أبيه مكتوبا على جباههم
…)



[1]
- البحار ج52 ص 124

[2] - الأنبياء:105 -106

[3] - الصافات:171- 173

[4] - الشورى:13

[5] - الذريات:56

[6] - الأنبياء:106

[7] - رؤيا يوحنا الإصحاح الرابع عشر


اشهد ان احمد والمهديين حجج الله

ضربه الحق
مشترك مجتهد

عدد المساهمات : 51
سجّل في : 19 مارس 2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شهداء الامام المهدي

مُساهمة من طرف ضربه الحق في الجمعة 16 ماي 2008 - 12:15

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
الموضوع الذي سبق هو للتوحيد وهو مقتبس من كتاب المظلوم احمد الحسن (ع)اليماني الموعود(النبؤة الخاتمة)
اشهد ان احمد والمهديين حجج الله

ضربه الحق
مشترك مجتهد

عدد المساهمات : 51
سجّل في : 19 مارس 2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كلامه نور(الفاتحة الى فاطمة الزهراء في ذكرى استشهادها (ص) والصلاه على محمد واله)

مُساهمة من طرف ضربه الحق في الإثنين 19 ماي 2008 - 11:07

بسم الله الرحمن الرحيم


والحمد لله رب العالمين


ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم كلمة أتحصن بها من شر
أعدائي من الأنس والجن وأتقوّى بها وانتصر على الجاحدين والكافرين من الأنس والجن
أجمعين إلى قيام يوم الدين


قال تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56)


ولم يقل إلا ليأكلون
أو إلا ليعملون فإذا كان لابد من العمل والأكل والشرب فليكن للعبادة نصيب اعظم
وأوفر واكبر فاجملوا في الطلب يرحمكم الله ولا تكن الدنيا منتهى همكم ومبلغ علمكم
واعبدوا الله حق عبادته لتكن الآخرة لكم فان إليها المال وفيها محط الرحال والمقر
بعد الآجال فلا تغرنكم الحياة ولا يغرنكم بالله الغرور فانه سبحانه وتعالى يخاطبكم
فيقول ( يابن آدم آما تنصفني أتحبب إليك بالنعم وتتمقت ألي بالمعاصي خيري إليك
منزل وشرك ألي صاعد ولايزال ملك كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيح يابن
آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته ) صحيفة الرضا
(ع) . وقال الصادق (ع) ( لما فتح رسول الله (ص) مكة قام على الصفا فقال يا بني
هاشم يا بني عبد المطلب أني رسول الله إليكم واني شفيق عليكم لا تقولوا أن محمد
منا فوالله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ألا فلا أعرفكم تأتوني يوم
القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ويأتي الناس يحملون الآخرة ألا وأني قد أعذرت
فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عز وجل وبينكم وان لي عملي ولكم عملكم ) صفات
الشيعة .


أيها المؤمنون اصبروا وصابروا ورابطوا وارجوا الله سبحانه
وتعالى وليكن رضاكم في الله وغضبكم في الله وحبكم في الله وبغضكم في الله كونوا
أشداء على الكفار رحماء بينكم ولا تأخذكم في الله لومة لائم وتحصنوا بكلمة الله
فيكن أحدكم بألف تزول الجبال ولا يزول عن أمر الله سبحانه وتعالى والجهاد في سبيله
فان وليكم الله وأعدائكم وليهم الشيطان لعنه الله وسينكص على عقبيه لما يتراءى
الجمعان وسيهزم الجمع ويولون الدبر عما قريب إنشاء الله وبقوة الله الواحد القهار
فلا يكن آخر صبركم الجزع ونهاية رجائكم اليأس فتخسروا الدنيا والآخرة وذلك هو
الخسران المبين رحم الله أمرءاًنصر آل محمد
بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الأيمان ، ( إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائي
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ
مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ
أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ) (يوسف37-3


والحمد لله وحده .




اللهم صلي على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما






ضربه الحق
مشترك مجتهد

عدد المساهمات : 51
سجّل في : 19 مارس 2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى