الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

صفحة 2 من اصل 3 السابق  1, 2, 3  التالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 9:31


وهذه مشاركة احد المراقبين في مركزهم واسمه خادم المهدي 313





الاخ السائل
المشاركات الطويلة متعبة للقاريء في متابعتها فنرجو الاختصار مع استيفاء تمام مرادكم او عرض المشاركة بشكل متقطع اود ان اناقشكم في مسالة من ضمن كلامكم الذي تقدمت به: ،
ان كلام السيد المرتضى الذي نقلته عنه ولم ارجع الى المصدر لحد الان لكي اتاكد منه ولكن على فرض صحته
ذكره لم يقصد من الامامة المعنى الذي فهمته حتى تثبت لهم العصمة وانما حصر الامامة الاعتقادية بالائمة الاثنا عشر( وليس يضرنا ذلك فيما سلكناه من طرق الإمامة ، لأن الذي كلفنا إياه وتعبدنا منه أن نعلم إمامة هؤلاء الاثني عشر )وهذا واضح من كلامه
الكلام الذي نقلته عن السيد المرتضى لايثبت امامة بمستوى امامة الائمة حتى تثبت لهم العصمة
ونسال ان السيد ذكره من باب الاحتمال ام الاعتراف بالواقع؟
والاقرب من باب الاحتمال والديل عليه عبارة يجوز اي انتفاء المانع العقلي ولكن الامكان شيء ودليل الوقوع شيئا اخر لان من الممكن ان يكون الناس كلهم معصومين؟
ممكن ولكن هذا الامكان يؤمن الوقوع وحتى لوقلت من باب الاعتراف بالوقع نقول قصد الامامة بمعنى اخر كما قدمنا شيء من كلامه رفع مقامه
وانا لي وقفة معك بهذا السؤال:
ماذا تقصدون ببقاء الحجة او عدم خلو الارض من حجة؟ هل تقصدون ظهوره ام وجوده؟
انا استغرب منك عندما تعتقد بقاء الحجة بالمعنى الذي ذكرته الرواية تفهم منه الظهور اي ظهور الامام الفعلي هذا ما الدليل عليه
بقاء الحجة يكفي فيه الوجود اي ان الامام موجود وهذا الامر متحقق فنحن نعتقد بوجود الامام (ع) فلماذا نذهب ونتاول وناتي بائمة جدد وكم يكون عددهم حتى يظهر الامام؟ واين هم وهذا عصر الغيبة مضى منه اكثر من الف عام؟ اعطنا بعض اسمائهم الذين عاشوا في القرون الماضية لان القضية مرتبطة حسب ماتدعي باتمام الحجة على الناس عن طريق معرفته
هذه النزعة التي تميل اليها حسية غيبة الامام لاتنافي قيامه بالادوار التي لاترتبط بظهوره الفعلي ومنها بقاء الحجة ودوامها بوجوده فقط دون غيره من الناس بعد وفاة الحجج الذين سبقوه من ابائه (ع)
ونفس هذا الكلام ياتي مع فهمك للمهديون ولنا وقفة اخرى معك سندية ودلالية واصولية فانه توجد الكثير من الروايات بينها تعارض فما هو الموقف والقانون المتبع في قضية التعارض لان الجمع بين المتنافيات امر مستحيل
اذا سلمت به نفتح باب النقاش الاخر معك مع مناقشة الدليل المتقدم
ارجو قبول مروري



وقد اجابه الاخ سلمان منا اهل البيت بعد ان حذفوا مشاركته الماضية ولكن الحمد لله بان وفقنا لنسخها قبل الحذف وهي المشاركة السابقة للاخ الانصاري


سبحان الله لقد أجبت عن أسئلتكم هذه فلماذا حذفتم إجابتي ؟ أمن أجل أن تقولوا للناس سألناهم ولم يجيبوا عن أسئلتنا ؟ إذن يا لها من بسالة هذه التي تدعونها ، ما أشجعكم وأنتم تغيرون فرساناً أبطالاً لا يهابون .. ليس الموت ولكن الحذف !!!!!!!!!!!!!



وهذه اجابة مركزالدراسات التخصصية عن طريق المشرف العام


اقتباس:


[=طاهر 313;2422]
[size="4"][color="red"]بسم الله الرحمن الرحيم


اوردها سعد وسعد مشتمل .. ماهكذا ياسعد تورد الابل

بربك وكيف تكون الصحيحة الصريحة !!! ....

صحيحة عندما يكون رجال سندها ثقات قد نص على وثاقتهم في كتب الرجال.


اقتباس:


وكيف ومتى تكون صحيحة عندكم ..... وانتم لايصح عندكم الا ما وافق اهوائكم .... ووفق مبتنيات من في قبول و رد الرواية او في اعتبار الرواية صحيحة ام لا ؟؟؟!!!! ....
على كل حال نريد منك تعريف جامع مانع للرواية الصحيحة الصريحة التي تريد ان نأتيك بها ... وهذا حق مشروع لنا لكي لانشتبه ونجلب غزال فنجدك تريد ارنب ...
وايضا لنلزمك بتعريفك فعندما نجلب مايطابق تعريفك لايمكنك التملص .

طلبي واضح بين نريد روايات صحاح كما اسلفت على دعواكم ,هل هذا متعذر عندكم.



اقتباس:


نصيحة ... وتصويب ... لـ ( مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع)):

افرض انك تريد اقناع سني بأن جعفر بن محمد (ع) امام مفترض الطاعة فقال لك أأتني بصحيحة صريحة من كتب السنة ... بل اتنزل معك وأقول أأته بصحيحة صريحة في أن علي بن ابي طالب (ع) امام مفترض الطاعة وخليفة رسول الله محمد (ص) من كتب السنة .. اذن بحسب فهمك ان هذا السني معذور لانك لم ولن تأته بتلك الصحيحة الصريحة من كتب السنة .
بل اسهل عليك الامر فربما انت لم تقرأ كتبهم فأتي احمد الكاتب الذي الف الكتب في انكار ولادة الامام المهدي محمد بن الحسن (ع) برواية واحدة فقط لاغير صحيحة صريحة تثبت له ان الامام المهدي محمد بن الحسن (ع) مولود والا فأنت تعطي احمد الكاتب العذر في انكار الامام المهدي محمد بن الحسن (ع) .
مع العلم ان احمد الكاتب لو ناظرك مع قولك هذا ( بان الرواية لاتعتبر صادرة منهم وصحيحة (ع) الا إن كان كل رجال سندها ممدوحين في كتب الرجال ) لكنت والله قليل المؤنه مع اقرارك هذا ولما استطعت النهوض بمعتقدك في وجهه ولكان بحسبك معذورا وغير محاسب على انكاره الامام المهدي محمد بن الحسن (ع) .
ثم لماذا اذن تعترضون على فضل الله انكاره كسر ضلع الزهراء (ع) فهو منكم ولم يخرج عن طريقتكم في انكار الروايات وتضعيف سندها وردها ان لم تكن صحيحة السند بحسب المبتنى الكذائي
انا انصحك ان تقرأ ما كتبت بروية وايضا ان تذهب الى كتاب وسائل الشيعة للحر العاملي (رحمه الله ) وتقرأ بتمعن لتعلم ان صحة الرواية لاتتوقف على رجال سندها فقط ...

دع عنك النصائح وانشغل بتلبية ما طلبناه منك فانه اجدى لك .


وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد المساهمات : 269
سجّل في : 08 فبراير 2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 9:38


وهذه اجابة المراقب باسم فرح الظهور


اللهم صلي على محمد وال محمد

لاتنهى عن خلق وتاتي بمثله عار عليك ان فعلت عظيم

لقد طلبت قبل ايام من صاحبكم مطلبا واجاب وتاخرت عن رده بيوم واحد
واصبح تتهمونا بالتخاذل والخسران
وها انت تتهرب من الاجابات ياسلمان
او تضع سلسلة من خطابات احمد بن كاطع

لانريد خطابات اذا كنا لانؤمن بالمدعي كيف تقننعنا بخطاباته
انك تقول انها ساحة مفتوحة نعم وهي كذلك بل هي كل مبتغى المركز من فتحها والا لاكتفى بالموقع الرسمي لو كان لايريد امثالكم الدخول والحوار
فهل انت اهل للحوار

هات ماعندك من اجابات ونكرر موجزة ومختصرة وليست شعارات واعلانات وخطابات

نريد اجابة واحدة محددة لكل تساؤول

اي بمعنى 1+1=2

فهل سننتظر طويلااااااااااااااا



وهذه اجابة مركز الدراسات باسم المشرف العام


اقتباس:


[=السائل;2424][size="4"]

اولا انتم لم تبطلواشيئا لحد الان بل بالعكس نحن ناتيكم بالدليل وتردون انتم الدليل بالادليل

[font=Arial Black]هذه طلباتنا التي مللنا من تكرارها:
يقول الاخ سلمان منا أهل البيت: (نعم الفيصل هو إبراز الدليل ومقارعة الحجة بالحجة ونحن اصحاب الدليل اينما مال نميل).
اقول له: يا صاحب الدليل نريد منك الاجابة على هذه الأسئلة بالادلة :
1 _ نسب احمد بن الحسن مسلسلاً وصحيحاً الى الإمام المهدي عليه السلام.
2 _ نريد جواباً على:
أ _ هل أن احمد بن الحسن يقول انه من صلب الإمام مع أن امه على ذمة رجل آخر؟
ب _ هل اخوة احمد بن الحسن واخواته هم ابناء الامام؟
3 _ نريد رواية صحيحة صريحة تدل على ان احمد بن الحسن معصوماً؟
4 _ نريد رواية صحيحة صريحة تقول ان المهديين من ولد المهدي؟
5 _ نريد رواية صحيحة صريحة تقول ان المهديين ومنهم احمد بن الحسن يظهر قبل ظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.
6 _ نريد دليلاً صحيحاً صريحاً في ان العصمة غير منحصرة بالائمة والانبياء وان المهديين معصومون كما قال الاخ (أقول :ليس صحيحاً إن العصمة منحصرة بالأنبياء والأئمة الإثني عشر ، فعلى الأقل ورد في روايات كثيرة أن بعد رسول الله (ص) إثنا عشر إماماً ، وإثنا عشر مهدياً ، فالمهديون (ع) منصوص عليهم ، ومعلوم أن الحاكم المنصوص عليه معصوم .).

فهات اجوبتها وادحض حجتنا وانهي الموضوع!!!.




اقتباس:


ثانيا ان عمق النقاش

اي عمق في النقاش من اين تاتي لكم العمق وانتم الى الان لادليل واحد عندكم يدل على ابسط مفردة مما تدعون.


اقتباس:


وتبين ان الحجة لنا عليكم وليست لكم علينا

اي حجة يارجل من اين لكم الحجة هل تعلم ان معنى الحجة هي العلم
ونحن طلبنا منكم الظن(رواية صحيحة)ومع ذلك لم تاتوا بها!!!.


اقتباس:


وان الذي بايدينا المحكم والذي بايديكم هو المتشابه

اي محكم يارجل هل تعلم ان المحكم هو الذي ليس له وجه اخر وله دلالة واحدة وانه قطعي الصدور,
نحن نطلب منكم روايات اي ليس طلبنا قطعيات ومع ذلك انتم عاجزون.
ماهو المحكم الذي عندكم وتثبتون به نسب المدعو احمد اسماعيل ؟؟؟
ماهو المحكم عندكم والذي تثبتون به عصمة احمد اسماعيل؟؟؟.




اقتباس:


خيرا انشاء الله اذا كنت طالبا للحق فما ينفعك النسب ؟

ينفعني كثيرا اثبت به طهارة المولد من عدمها,
فابن الزنا لايجوز الصلاة خلفه
فهل تريد ان يكون اماما!!!!
اذن طهارة المولد وسلسلة النسب مهمة جدا,اليس اول شئ سيقوله الامام عند ظهوره انه يقول انا ابن ..الخ ويثبت نسبه.
الم تدل الادلة على ان من ثيتت فيه الامامة والوصية لابد ان يكون طاهر المولد
الم تنقلو لنا هذه الرواية:عبد الله عليه السلام بأي شئ يُعرف الإمام قال : ( بالوصية الظاهرة وبالفضل ، إن الإمام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج فيقال : كذاب ويأكل أموال الناس وما أشبه هذا ) الكافي - 1 / 314-315.

الم يقل جماعتك ان

اقتباس:


:ولكن إذا كنت قد سألت عن السيد أحمد ولا أظنك فعلت فكيف لم يخبرك أحد أنه من أطهر الأسر ،

اذن نحن نريد ان تثبتوا لنا نسبه ؟؟؟.


اقتباس:


ان كنتم لاتخافون الله فكونوا احرارا هل هكذا تتكلمون حول اعراض الاخرين وهل تعتقد ان اي عاقل يقبل ماتقول فهل يحل لأحد ان يتزوج زوجات الانبياء والاوصياء ثم كيف تكون على ذمة رجلين هل هكذا تنزل الامام المهدي عيب عليك!!!

نحن نسال سؤوال محدد ونريد جواب محدد بدلا من هذه الخطابيات الفارغة التي لاتنفعكم حاولو ان تدافعو عن انفسكم بعد هذه الفرصة التي اعطيناكم اياها:
وطلبنا منهم هل ان ام احمد بن الحسن او جدته التي كانت حليلة لجده من الامام المهدي كانت على ذمة رجل واحد ام على ذمة رجلين, اذ انهم يقولون بناءاً على ان احمد بن الحسن ابن الامام المهدي وهو في نفس الوقت ابن لرجل آخر فالأم في كلا الحالين واحدةٌ وقس على ذلك اذا قالوا ان الارتباط الصلبي النسبي المباشر لاجداده لا لابيه, نقول هل يتفوه رجل غيور فضلاً عن مسلم بل من يدعي العصمة بخلاف صريح للشريعة بل للنواميس والاخلاق وللعاقل بالتأمل كفاية.



اقتباس:



فالسيد احمد هومن ذرية الامام وليس ابنه المباشر فعلك التثبت في مثل هذه الامور ولاترمي الكلام على عواهنه فانتم اصحاب منتدى اسلامي وتمثلون شريحة كبيرة من المجتمع فهل ثمثلونهم بهذا الشكل ؟

ولكنه (اي احمد بن الحسن )يقول عن نفسه :

ارسلني ابي الإمام محمد بن الحسن المهدي (ع) بشيراً ونذيراًَ بين يدي عذاب شديد،
ويقول: وسأعود لأبي محمد بن الحسن المهدي لأخبره بتكذيبكم إياي ،.





اقتباس:


والله العجب كل العجب فاذا كنت تعي ماتقول فتلك مصيبة وان لم تكن تعي فالمصيبة اكبر وهل كل ابناء الامام العسكري او الهادي او الجواد عليهم السلام كلهم حجج فما هذا الكلام هل تهزئون بالناس اهكذا هو الدين !!!!

الامر هنا مختلف تماما ,فالائمة سلسلة مترابطة معرروفة للناس جميعا ,اما هذا الدعي فغير معروف ومجهول الهوية والنسب فمن الطبيعي عندما يدعي هكذا ادعاءات ان يواجه بمثل هكذا اسئلة هذا شئ طبيعي فلماذا تتحرجون من الاسئلة الحساسة والتي يريد الناس من خلالها استكشاف حالكم ومقدار صدقكم .
الستم تريدون الحوار وتقديم ماعندكم بالحجة والبرهان فهاتوا ماعندكم من ادلة وبراهين على مانسالكم به من اسئلة.



يتبع رجاءا


وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد المساهمات : 269
سجّل في : 08 فبراير 2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 9:39


تكملة جواب المشرف العام




اقتباس:


هذا التفاف حول الموضوع فانه هناك الروايات الكثيرة التي تقول بوجود المهديين بعد الامام المهدي وانهم كما هو اصل مذهبنا يجب ان يكونوا معصومين وانهم يجب ان يكونوا من ابناء الامام المهدي وهم بالتالي ابناء المهدي الاول (ذرية بعضها من بعض )

اين هذا الاصل الذي يقول انهم معصومون؟؟؟
واين الدليل على انهم ابناء الامام المهدي نريد رواية واحدة صحيحة ؟؟؟




اقتباس:


واليك راي السيد المرتضى حول الموضوع:

رسائل المرتضى - الشريف المرتضى - ج 3 - ص 145 - 146
وسئل ( رضي الله عنه ) عن الحال بعد إمام الزمان عليه السلام في الإمامة فقال : إذا كان المذهب المعلوم أن كل زمان لا يجوز أن يخلو من إمام يقوم بإصلاح الدين ومصالح المسلمين ، ولم يكن لنا بالدليل الصحيح أن خروج القائم يطابق زوال التكليف ، فلا يخلو الزمان بعده عليه السلام من أن يكون فيه إمام مفترض الطاعة ، أو ليس يكون . فإن قلنا : بوجود إمام بعده خرجنا من القول بالاثني عشرية ، وإن لم نقل ‹ صفحة 146 › بوجود إمام بعده ، أبطلنا الأصل الذي هو عماد المذهب ، وهو قبح خلو الزمان من الإمام . فأجاب ( رضي الله عنه ) وقال : إنا لا نقطع على مصادفة خروج صاحب الزمان محمد بن الحسن عليهما السلام زوال التكليف ، بل يجوز أن يبقى العالم بعده زمانا " كثيرا " ، ولا يجوز خلو الزمان بعده من الأئمة . ويجوز أن يكون بعده عدة أئمة يقومون بحفظ الدين ومصالح أهله ، وليس يضرنا ذلك فيما سلكناه من طرق الإمامة ، لأن الذي كلفنا إياه وتعبدنا منه أن نعلم إمامة هؤلاء الاثني عشر ، ونبينه بيانا " شافيا " ، إذ هو موضع الخلاف والحاجة . ولا يخرجنا هذا القول عن التسمي بالاثني عشرية ، لأن هذا الاسم عندنا يطلق على من يثبت إمامة اثني عشر إماما " . وقد أثبتنا نحن ولا موافق لنا في هذا المذهب ، فانفردنا نحن بهذا الاسم دون غيرنا .

وانا اكتفي بجواب السيد المرتضى لانه كاف وواف,وانقل كلامه مرتبا اذ قال :

رسائل المرتضى - الشريف المرتضى - ج 3 - ص 145 - 146
قال ( رضي الله عنه ) العصمة في صفات الإمام من أكبر الأصول في الإمامة ، أن تثبت يكفي كثيرا " من المؤن ، فالواجب أن يكون الاشتغال بتصحيحها أكثر .
فصل وسئل ( رضي الله عنه ) عن الحال بعد إمام الزمان عليه السلام في الإمامة
فقال : إذا كان المذهب المعلوم أن كل زمان لا يجوز أن يخلو من إمام يقوم بإصلاح الدين ومصالح المسلمين ، ولم يكن لنا بالدليل الصحيح أن خروج القائم يطابق زوال التكليف ، فلا يخلو الزمان بعده عليه السلام من أن يكون فيه إمام مفترض الطاعة ، أو ليس يكون .
فإن قلنا : بوجود إمام بعده خرجنا من القول بالاثني عشرية ، وإن لم نقل بوجود إمام بعده ، أبطلنا الأصل الذي هو عماد المذهب ، وهو قبح خلو الزمان من الإمام .
فأجاب ( رضي الله عنه )
وقال : إنا لا نقطع على مصادفة خروج صاحب الزمان محمد بن الحسن عليهما السلام زوال التكليف ، بل يجوز أن يبقى العالم بعده زمانا " كثيرا " ، ولا يجوز خلو الزمان بعده من الأئمة .
ويجوز أن يكون بعده عدة أئمة يقومون بحفظ الدين ومصالح أهله ،
وليس يضرنا ذلك فيما سلكناه من طرق الإمامة ،
لأن الذي كلفنا إياه وتعبدنا منه أن نعلم إمامة هؤلاء الاثني عشر ،
ونبينه بيانا " شافيا " ، إذ هو موضع الخلاف والحاجة .
ولا يخرجنا هذا القول عن التسمي بالاثني عشرية ، لأن هذا الاسم عندنا يطلق على من يثبت إمامة اثني عشر إماما .
وقد أثبتنا نحن ولا موافق لنا في هذا المذهب ، فانفردنا نحن بهذا الاسم دون غيرنا .
.فالسيد يتكلم عما بعد ظهور الامام عليه السلام اما مايكون قبله فلاكلام للسيد حوله لان نفس الامام المهدي موجود ونحن نقول ونعتقد بوجوده.




اقتباس:


وهذا ايضا موضوع يستحق منا ومنكم ان نفرد له نقاش منفصل

ليس عندنا مشكلة في النقاش ولكن يجب ان يكون للنقاش اصول ومقدمات لااراكم تلتزمون بها .



اقتباس:


اليك هاتين الروايتين من من عشرات الروايات

لنراها:


اقتباس:


- الغيبة- الشيخ الطوسي ص 150 :
111 - أخبرنا جماعة ، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري ، عن علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في الليلة التي كانت فيها وفاته - لعلي عليه السلام : يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة . فاملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما سماك الله تعالى في سمائه: عليا المرتضى ، وأمير المؤمنين ، والصديق الاكبر ، والفاروق الاعظم ، والمأمون ، والمهدي ، فلا تصح هذه الاسماء لاحد غيرك . يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم ، وعلى نسائي : فمن ثبتها لقيتني غدا ، ومن طلقتها فأنا برئ منها ، لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة ، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد عليهم السلام . فذلك اثنا عشر إماما ، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، هو أول المؤمنين.

ان الرواية ضعيفة بكلٍ من علي ابن سنان الموصلي فهو بين من صرح بجهالته وكونه عامي المذهب وبين من لم يذكره من علماء الرجال، واحمد بن محمد بن الخليل الذي لم يذكر، وجعفر ابن احمد البصري والحسين ابن علي بل وغيرهم الذين لم يرد لهم ذكر في كتب علمائنا الرجاليين



اقتباس:


- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 25 ص 269 :
- قل : وجدت في كتاب الملاحم للبطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : الله أجل وأكرم وأعظم من أن يترك الارض بلا إمام عادل قال : قلت له : جعلت فداك فأخبرني بما أستريح إليه ، قال : يا أبا محمد ليس يرى امة محمد فرجا أبدا مادام لولد بني فلان ملك حتى ينقرض ملكهم ، فإذا انقرض ملكهم ،

الرواية مرسلة.


اقتباس:


وهناك العشرات من الروايات التي تشير الى نفس الموضوع

لانريد العشرات نريد رواية واحدة صريحة صحيحة.


اقتباس:


فاذا كنت تريد رواية تقول ان الذي يظهر اولا قبل الامام هو ابن الامام واسمه احمد ومن البصرة ووو فاين الابتلاء ولم ستحاربه الشيعة الا لقليل وكيف سيتأولون عليه

حقا ان هذا شئ مضحك,كيف تريدنا اذا ان نقتنع بدليل انت تقول عنه لايدل على صاحبك,وعندما نقول لماذا لايدل ؟؟
ياتي الجواب انه امتحان من الله تعالى الله عما يقول المبطلون.





اقتباس:


ولو كان الكل يعرف ذلك لعرفه اعداؤه ولتربصاو به بمجرد ظهوره ثم لأدعاها الكثير غيره ولشق علينا معرفة الصادق منهم ولكنها رحمة الله

وهل الان لايعرفه اعدائه؟؟؟مالكم تنقضون غرضكم بايدكم !!!.




اقتباس:


ولهذا قال الصادق ع يظهر في شبهة ليستبين كما هو الان واليك الرواية :

- مختصر بصائر الدرجات- الحسن بن سليمان الحلي ص 179 :
: المفضل يا مولاي فكيف يدري ظهور المهدي " ع " وان إليه التسليم قال " ع " يا مفضل يظهر في شبهة ليستبين فيعلو ذكره ويظهر امره وينادي باسمه وكنيته ونسبه ويكثر ذلك على افواه المحقين والمبطلين والموافقين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على انه قد قصصنا ودللنا عليه ونسبناه وسميناه وكنيناه وقلنا سمى جده رسول الله صلى الله عليه واله وكنيته لئلا يقول الناس ما عرفنا له اسما ولا كنية ولا نسبا والله ليتحقق الايضاح به وباسمه ونسبه وكنيته على السنتهم حتى ليسميه بعضهم لبعض كل ذلك للزوم الحجة عليهم ثم يظهره كما وعد به جده صلى الله عليه واله في قوله عزوجل هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.ونحاول ان نشرح قليلا في الروايه اعلاه:

فقد قال الامام يظهر في شبهه ليستبين اي انه عكس تصور غالبية الشيعه ان يكون معلوما لدى الكل عند ضهوره فهذا مخالف لصريح الروايه ومخالف ايضا لسنة الله في الذين خلومن اصحاب الدعوات الالهيه السابقه حيث تبتلى بهم الناس ويبتلون هم بالناس ولهذا السبب قد طال غيابه مع ان الشيعه كثيرون وينتظرونه بفارغ الصبر ولكنه ع يعلم ان الله سوف يبتلي الشيعه بابتلاء ليس سهلا عليهم فلا تصفو منهم العده المطلوبه لظهوره وهم 313 من الاصحاب و 10000 من الانصار فتصوروا من مايفوق مئة مليون من الشيعه الان لايصفو الا هؤلاء فلكم من خلال هذا معرفة شدة هذا الابتلاء .
فالامام يقول يظهر في شبهه ليستبين اي لايبين بشكل سريع للناس, ثم يقول الامام فيعلو ذكره , فأرجو الانتباه الى الفاء فهي تفيد البعديه هنا اي يعلو ذكره ويظهر امره وينادى باسمه وكنيته ونسبه ويكثر ..........لتلزمهم الحجه بمعرفتم به , كل ذلك بعد لظهور وليس قبله فمن هذا المقصود ثم يقول ع على انه قد قصصنا.................لئلا يقول الناس ماعرفنا له اسما ولاكنيه ولا نسب , فهل يعقل ان يكون المقصود هنا هو الامام المهدي ع الذي يعرف اسمه ونسبه وكنيته القاصي والداني منذ مئات السنين .
ثم يقسم الامام الصادق ع فيقول : والله ليتحقق الايضاح به وباسمه و.......... كل ذلك للزوم الحجه عليهم . فهل يقسم الامام على تحقيق شيء هو متحقق اصلا منذ زمن بعيد, او لعله لايعلم مالذي سوف يحدث في عصر الضهور ؟ وكل الانبياء والمرسلين والائمه كانوا يهيئون الناس لهذا اليوم ولكن الذي يقسم على تحقق الايضاح باسمه هو شخص اخر غير الامام المهدي هو يظهر قبل الامام ع وهو الذي اشاروا ع اليه اشارات مبهمه مثل (اما الذي يخفى فأحمد , له ثلاثة اسامي عبد الله واحمد والمهدي ,منهم الغلام... اسمه احمد, شعارهم احمد احمد ) وهذا الذي يقسم الامام الصاق على تحقق الايضاح باسمه هنا هو نفسه الذي يقسم عليه في الروايه( والله اني لأعرفه بأسمه واسم ابيه) وكذلك يقسم الامام علي ع عليه عندما جاؤا برجل اليه يذكر جيش الغضب فقال ( والله اني لاعرف اميرهم باسمه .....ذاك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقرا ) واود ان الفت انتباهكم الى انه منذ الغييبه ولحد الان لم يكن احد قادر على كشف سر الضهور الذي كشف الان مع كثرة الذين حاولوا ذلك وقد كشفه صاحبه من خلال الاحاديث (يبقر الحديث بقرا) .

الرواية اجنبية عن المقام يافهيم فلا ربط لها بالمقام وحديثها عن الامام لاعن هذا المدعي الدعي.


اقتباس:


اعيد عليك راي الشريف المرتضى فانا اعرف ان كلامنا ثقيل عليكم لهذا ساستشهد بقوله :

لا,
لاداعي للاعادة !!!.




اقتباس:


فهل تعتقد ان الامام لايجب ان يكون معصوما فهذا خلاف اصل مذهبنا .

نعتقد ان كل معصوم هو امام ولكن ليس كل امام هو معصوم ,فامام الصلاة نشترط فيه الطهارة وليس معصوم,
وامامكم نرى من العجائب انه معصوم وليس بطاهر!!!!.




اقتباس:


هل هذا لنا ام لكم ؟

طبعا لكم !!!




اقتباس:


واتحداك ايضا ان تناقشنا نقاش علمي وشرعي بدون تهديد لطردنا فهل هكذا يتصرف المنتصر

وماذا تسمي نقاشي معكم؟؟؟.




اقتباس:


وانا بدوري اتعهد ان التزم بادب الحوار طالما التزمتم به انتم وكذلك اتعهد بعدم التجاوز على رموزكم طالما التزمتم انتم بعدم التجاوزعلى رموزنا .

جيد ونحن نريد منك ان تجيب على الاسئلة التي طال انتظارها بجواب مختصر لكل سؤوال .


وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد المساهمات : 269
سجّل في : 08 فبراير 2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 9:43


وهذا جواب اخر للمشرف العام


اقتباس:


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمان منا أهل البيت [img]mhtml:file://C:\Users\aceruser\Documents\رد على مركز الدراسات التخصصية\3333333333333.mht!http://www.m-mahdi.com/forum/styles/blue/buttons/viewpost.gif[/img]
سبحان الله لقد أجبت عن أسئلتكم هذه فلماذا حذفتم إجابتي ؟ أمن أجل أن تقولوا للناس سألناهم ولم يجيبوا عن أسئلتنا ؟ إذن يا لها من بسالة هذه التي تدعونها ، ما أشجعكم وأنتم تغيرون فرساناً أبطالاً لا يهابون .. ليس الموت ولكن الحذف !!!!!!!!!!!!!

زميلي العزيز عندما تجاوب عن الاسئلة بدون ان تخطب فينا خطابات المدعو احمد بن الحسن الضال سوف لن نحذف مشاركتك وسوف نسمع لك ونصغي تمام الاصغاء الى جوابك ,
اما ان تجعل من المنتدى المبارك ساحة لافكار الدعي احمد الملوثة فهذا ما لايمكن .
اليس كذلك؟؟.



وهذه مشاركة الاخ السائل



[size=16]الاخ خادم المهدي 313

اهلا وسهلا بك ايها الاخ الكريم واشكرك على ردك الودي ومرورك الجميل
واستميحك عذرا لطول المشاركة ولكن الامر لايحتمل الاختصار المخل لذلك سوف اطرح ماتفضلت به على شكل مقاطع وارد عليه ايضا بشكل مقاطع :


اقتباس:


ان كلام السيد المرتضى الذي نقلته عنه ولم ارجع الى المصدر لحد الان لكي اتاكد منه ولكن على فرض صحته
ذكره لم يقصد من الامامة المعنى الذي فهمته حتى تثبت لهم العصمة وانما حصر الامامة الاعتقادية بالائمة الاثنا عشر( وليس يضرنا ذلك فيما سلكناه من طرق الإمامة ، لأن الذي كلفنا إياه وتعبدنا منه أن نعلم إمامة هؤلاء الاثني عشر )وهذا واضح من كلامه

واليك راي السيد المرتضى مرة اخرى كاملا :
رسائل المرتضى - الشريف المرتضى - ج 3 - ص 145 - 146
وسئل ( رضي الله عنه ) عن الحال بعد إمام الزمان عليه السلام في الإمامة فقال : إذا كان المذهب المعلوم أن كل زمان لا يجوز أن يخلو من إمام يقوم بإصلاح الدين ومصالح المسلمين ، ولم يكن لنا بالدليل الصحيح أن خروج القائم يطابق زوال التكليف ، فلا يخلو الزمان بعده عليه السلام من أن يكون فيه إمام مفترض الطاعة ، أو ليس يكون . فإن قلنا : بوجود إمام بعده خرجنا من القول بالاثني عشرية ، وإن لم نقل ‹ صفحة 146 › بوجود إمام بعده ، أبطلنا الأصل الذي هو عماد المذهب ، وهو قبح خلو الزمان من الإمام . فأجاب ( رضي الله عنه ) وقال : إنا لا نقطع على مصادفة خروج صاحب الزمان محمد بن الحسن عليهما السلام زوال التكليف ، بل يجوز أن يبقى العالم بعده زمانا " كثيرا " ، ولا يجوز خلو الزمان بعده من الأئمة . ويجوز أن يكون بعده عدة أئمة يقومون بحفظ الدين ومصالح أهله ، وليس يضرنا ذلك فيما سلكناه من طرق الإمامة ، لأن الذي كلفنا إياه وتعبدنا منه أن نعلم إمامة هؤلاء الاثني عشر ، ونبينه بيانا " شافيا " ، إذ هو موضع الخلاف والحاجة . ولا يخرجنا هذا القول عن التسمي بالاثني عشرية ، لأن هذا الاسم عندنا يطلق على من يثبت إمامة اثني عشر إماما " . وقد أثبتنا نحن ولا موافق لنا في هذا المذهب ، فانفردنا نحن بهذا الاسم دون غيرنا .

فهو قد سئل عن الحال بعد الامام في الامامة اي ان السؤال كان في موضوع الامامة بعد الامام ثم قال لايجوز ان يخلو الزمان من امام اي بعد الامام ع واعتقد ان هذايكفي لأثبات ان الموضوع حول الامامة بعد الامام ع اما كلامك بانه لم يقصد معنى الامامة الذي فهمته فما هو باعتقادك فهم السيد المرتضى للامامة وهل تضن ان فقهاء المذهب الامامي يعتقدون بامامة غير المعصوم فانا اربأ بك ان تقول مثل هذا فان اساس المذهب بني على ان الارض لاتخلو من حجة منصب من الله سبحانه وتعالى معصوم والا لتوقع منه الخطأ وقيادة الامة الى ذلك وهذا خلاف الحكمة الالهية وهو ماذقنا بسب الاعتقاد به وعدم التنازل عنه الامرين من قبل المخالفين لهذا الاصل فهل نتنازل عن ماسفكت من اجله الدماء لالشيء الا لنكران ماجاء به شخص لم نجد مانرد به عليه . ولم افهم اين الوضوح في كلام السيد المرتضى فيما فهمت انت !!!



اقتباس:


الكلام الذي نقلته عن السيد المرتضى لايثبت امامة بمستوى امامة الائمة حتى تثبت لهم العصمة
ونسال ان السيد ذكره من باب الاحتمال ام الاعتراف بالواقع؟

ان هذا الكلام اعتبره تمويه من حضرتك فلا يعقل ان يقول شخص يحمل ماتحمل مثل هذ الكلام فلا اعرف ماتقصد من امامة ليست بمستوى امامة فاذا كنت تقصد مقامات الائمة ع فان مقام الامام علي ع افضل من مقام ابنائه ع وحتى ابنائه مقاماتهم مختلفة فهل يحل لنا ان نقول بعدم عصمة بعضهم استغفر الله بسبب عدم تساوي مقامهم مع مقام غيرهم من الائمة ثم تقول ان السيد ذكره من باب الاحتمال فهل احتماله بناه على فكرة طارئة ام بناه على اساس روايات عن اهل البيت التي اذا تريد ان احصيها لك هي بالعشرات .



اقتباس:


والاقرب من باب الاحتمال والديل عليه عبارة يجوز اي انتفاء المانع العقلي ولكن الامكان شيء ودليل الوقوع شيئا اخر لان من الممكن ان يكون الناس كلهم معصومين؟
ممكن ولكن هذا الامكان يؤمن الوقوع وحتى لوقلت من باب الاعتراف بالوقع نقول قصد الامامة بمعنى اخر كما قدمنا شيء

لنفرض انه قاله من باب الاحتمال مع محاولتنا هنا تناسي الروايات الصريحة بهذا الامر فها هو يحتمل ان يكون بعد الامام المهدي ائمة وهم بالتاكيد معصومون (عماد مذهبنا الامامي ) وبالتاكيد ايضا من ذرية الامام المهدي (ذرية بغضها من بعض ) فلماذ تستبعدون انتم هذا فلو لم يكن لدينا روايات من اهل البيت وكان راي السيد المرتضى موجودا لأمكننا الاحتجاج برايه طالما انكم تحتجون برايكم فقط ومن دون ادلة روائية تثبت عدم امكان وجود الائمة المعصومون بعد الامام المهدي وانا اسالك بالله عليك لو كان الامر معكوسا هنا بينا وبينكم بحيث انكم تملكون مايدعم رايكم من روايات اهل البيت وكذلك اراء بعض علماء المذهب ونحن لانملك الا رايا لم نبنه على دليل فكيف سيكون موقفكم حينها لو قلنا ماتقولون الان ؟

لااريد منك ان تجيبني بسرعة ولكن اسالك ان تؤجل الاجابة ريثما تذهب الى فراشك وتضع راسك على الوسادة وتفكر مليا بما سالتك وتضع الله سبحان وتعالى نصب عينيك وتتصور نفسك امام الملكين يسالانك ماسالتك الان فبم تجيب ؟

ثم نعم فرض المحال ليس بمحال ومن الممكن ان يكون كل الناس معصومين وهناك امور ممكن افتراضها لكنها بعيدة عن الواقع والامر مختلف هنا حيث انه (السيد المرتضى) لايفرض مثلما تفرض انت امرا بعيدا عن الواقع بل هو يحتمل ذلك لوجود اخبار من اهل بيت العصمة عليهم السلام وهنا لامجال للتفكر بعدم واقعية مااخبروا به عليهم السلام ورسول الله امرنا بالتمسك بهم .اما قولك قصد الامامة بمعنى اخر فارجوك ان لاتستغرق بهذا الكلام اكثر اكراما لك من هذه الهفوة ولااريد التوقف عندها لانها زلة كبيرة من شخص مثلك ولهذا سوف اتجاهلها حتى يكون النقاش لائقا علميا.



اقتباس:


من كلامه رفع مقامه
وانا لي وقفة معك بهذا السؤال:
ماذا تقصدون ببقاء الحجة او عدم خلو الارض من حجة؟ هل تقصدون ظهوره ام وجوده؟انا استغرب منك عندما تعتقد بقاء الحجة بالمعنى الذي ذكرته الرواية تفهم منه الظهور اي ظهور الامام الفعلي هذا ما الدليل عليه
بقاء الحجة يكفي فيه الوجود اي ان الامام موجود وهذا الامر متحقق فنحن نعتقد بوجود الامام (ع) فلماذا نذهب ونتاول وناتي بائمة جدد وكم يكون عددهم حتى يظهر الامام؟

تسالنا عن قصدنا بعدم خلو الارض من الحجة وكاننا نحن من قلنا وليس الامام على ع من قالها اما ضهوره او وجوده فهوامر مختلف فالوجود يشمل من كان ظاهرا او غائبا وهذا لانقاش فيه عندنا نحن الامامية الا اذا كنت ترى غر ذلك فاخبرنا ثم انني انا من يستغرب من تساؤلك عن اعتقادي بمعنى بقاء الحجة وهل يصعب على اي شخص فهم هذا الامر ولكن الذي لايفهم هو استغرابك فالحجة ع موجودا سواء ظهر ام لم يضهر وهذا الموضوع بعيد عن موضوع نقاشنا فنحن نتكلم عن الحجج بعد الامام المهدي اما اكتفائك بوجود الامام فكانك تقول انه لن يظهر وسيبقى غائبا حتى نهاية الحياة على هذه الارض وهذا مايخالف مئات الروايات بان الامام سيظهر وسيتوفى فمن يحكم الارض بعده (الحكم الالهي) اي من الامام بعده ثم تتسائل لماذا نذهب ونتناول ائمة جدد فهذا السوال عليك ان توجهه لرسول الله ص عندما اوصى بالمهديين الاثني عشر بعد الائمة الاثني عشر وكذلك تسال اهل البيت عليهم السلام عن سبب تناولهم لموضوع الائمة بعد الامام المهدي ع وهناك العشرات من الروايات التي تثبت ذلك .



اقتباس:


واين هم وهذا عصر الغيبة مضى منه اكثر من الف عام؟ اعطنا بعض اسمائهم الذين عاشوا في القرون الماضية لان القضية مرتبطة حسب ماتدعي باتمام الحجة على الناس عن طريق معرفته
هذه النزعة التي تميل اليها حسية غيبة الامام لاتنافي قيامه بالادوار التي لاترتبط بظهوره الفعلي ومنها بقاء الحجة ودوامها بوجوده فقط دون غيره من الناس بعد وفاة الحجج الذين سبقوه من ابائه (ع)

عجبا نحن نتكلم عن الحجج بعد الامام المهدي وانت تسال عنهم في الغيبة الكبرى!!!
وماتقصد بالنزعة الحسية ومن قال غيبة الامام تنافي قيامه بدوره كامام اما بقاءالحجة بوجوده بعد وفاة ابائه فمن قال غير ذلك ولكنا نتكلم هنا عن الحجج بعد وفاته هو عليه السلام فارجو منك التركيز ولا تاخذك انت نزعتك الحسية بعدم وجود الائمة بعد الامام المهدي ع وبدون دليل .



اقتباس:


ونفس هذا الكلام ياتي مع فهمك للمهديون

؟؟؟؟؟؟؟؟


اقتباس:


ولنا وقفة اخرى معك سندية ودلالية واصولية فانه توجد الكثير من الروايات بينها تعارض فما هو الموقف والقانون المتبع في قضية التعارض لان الجمع بين المتنافيات امر مستحيل
اذا سلمت به نفتح باب النقاش الاخر معك مع مناقشة الدليل المتقدم

ونحن جاهزون باذن الله

واشكرك على مرورك

[/size]

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد المساهمات : 269
سجّل في : 08 فبراير 2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 9:46


وهنا اجاب المشرف العام:


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائل [img]mhtml:file://C:\Users\aceruser\Documents\رد على مركز الدراسات التخصصية\3333333333333.mht!http://www.m-mahdi.com/forum/styles/blue/buttons/viewpost.gif[/img]

واليك راي السيد المرتضى مرة اخرى كاملا :
رسائل المرتضى - الشريف المرتضى - ج 3 - ص 145 - 146
وسئل ( رضي الله عنه ) عن الحال بعد إمام الزمان عليه السلام في الإمامة فقال : إذا كان المذهب المعلوم أن كل زمان لا يجوز أن يخلو من إمام يقوم بإصلاح الدين ومصالح المسلمين ، ولم يكن لنا بالدليل الصحيح أن خروج القائم يطابق زوال التكليف ، فلا يخلو الزمان بعده عليه السلام من أن يكون فيه إمام مفترض الطاعة ، أو ليس يكون . فإن قلنا : بوجود إمام بعده خرجنا من القول بالاثني عشرية ، وإن لم نقل ‹ صفحة 146 › بوجود إمام بعده ، أبطلنا الأصل الذي هو عماد المذهب ، وهو قبح خلو الزمان من الإمام . فأجاب ( رضي الله عنه ) وقال : إنا لا نقطع على مصادفة خروج صاحب الزمان محمد بن الحسن عليهما السلام زوال التكليف ، بل يجوز أن يبقى العالم بعده زمانا " كثيرا " ، ولا يجوز خلو الزمان بعده من الأئمة . ويجوز أن يكون بعده عدة أئمة يقومون بحفظ الدين ومصالح أهله ، وليس يضرنا ذلك فيما سلكناه من طرق الإمامة ، لأن الذي كلفنا إياه وتعبدنا منه أن نعلم إمامة هؤلاء الاثني عشر ، ونبينه بيانا " شافيا " ، إذ هو موضع الخلاف والحاجة . ولا يخرجنا هذا القول عن التسمي بالاثني عشرية ، لأن هذا الاسم عندنا يطلق على من يثبت إمامة اثني عشر إماما " . وقد أثبتنا نحن ولا موافق لنا في هذا المذهب ، فانفردنا نحن بهذا الاسم دون غيرنا .

فهو قد سئل عن الحال بعد الامام في الامامة اي ان السؤال كان في موضوع الامامة بعد الامام

ثم قال لايجوز ان يخلو الزمان من امام اي بعد الامام ع

واعتقد ان هذايكفي لأثبات ان الموضوع حول الامامة بعد الامام ع


اما كلامك بانه لم يقصد معنى الامامة الذي فهمته فما هو باعتقادك فهم السيد المرتضى للامامة وهل تضن ان فقهاء المذهب الامامي يعتقدون بامامة غير المعصوم فانا اربأ بك ان تقول مثل هذا فان اساس المذهب بني على ان الارض لاتخلو من حجة منصب من الله سبحانه وتعالى معصوم والا لتوقع منه الخطأ وقيادة الامة الى ذلك وهذا خلاف الحكمة الالهية وهو ماذقنا بسب الاعتقاد به وعدم التنازل عنه الامرين من قبل المخالفين لهذا الاصل فهل نتنازل عن ماسفكت من اجله الدماء لالشيء الا لنكران ماجاء به شخص لم نجد مانرد به عليه . ولم افهم اين الوضوح في كلام السيد المرتضى فيما فهمت انت !!!






جيد زميلي لاختصر عليك الطريق واعتذر عن الاخ خادم المهدي ,
اذا كان كلام السيد المرتضى خاص بعصر ما بعد الظهور وبنص عبارتك التي كررتها اكثر من مرة(فهو قد سئل عن الحال بعد الامام في الامامة ).
اذن هي غير نافعة لكم !!!
لانكم وبكل بساطة تدعون العصمة لشخص مجهول النسب وتجعلون منه اماما قبل الظهور المبارك للامام المهدي .
اذن ياعزيزي اذا كان كلام السيد المرتضى محوره بعد الظهور ,فهو اجنبي عن المقام !!!
اذ ان الامام المهدي بعد الظهور هو الذي بيده زمام الامر وسوف نساله عمن يقوم بعده بالامر.
اما الان فلا يوجد عندنا معصوم غير الامام المهدي عليه السلام فقط ,ولايوجد عندنا امام مفترض الطاعة غيره عجل الله فرجه الشريف.
واما احمد اسماعيل ,فهذا مدع دعي .
اذن ياعزيزي لاينفعك كلام السيد المرتضى بشئ.
ثم الم يقل السيد المرتضى ما نصه (لأن الذي كلفنا إياه وتعبدنا منه أن نعلم إمامة هؤلاء الاثني عشر ) فتكليفنا الان في هذا العصر(عصر الغيبة الكبرى) هو معرفة الائمة الاثني عشر والذي اخرهم (الثاني عشر) هو الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف.
فلا يوجد عندنا تكليف بمعرفة غيرهم (وغيره عليه السلام) .


وهذه ايضا اجابة احد المراقبين باسم خادم المهدي


الاخ العزيز السائل شكرا لمتابعتك الموضوع
الاخ العزيز مركز الدراسات التخصصية سرني حضورك في المشاركة وانا ممتن لك
(فهو قد سئل عن الحال بعد الامام في الامامة ) هذه البعدية ماذا تقصدون بها؟ هل بعد الغيبة ام بعد الظهور؟
ان قلتم: بعد الغيبة
قلنا:يلزم وجود امامين في زمانين مفترضين الطاعة هذا من مذهبنا!!!!!!!!!! فهل تلتزمون به
وكيف نكون مذهب الامامية الاثنا عشرية مع وجود ائمة كما تقول هذا فيه ظلم لبقية الائمة المفترضين الذين لم يحسب المذهب الجليل بعددهم
واذا كانت القضية بهذه الخطورة اين هؤلاء الائمة في القرون الماضية فان غيبة الامام عمرها اكثرمن الف عام هذا يلزم منه ابطال الحجة لانكم افترضتم لابدية وجود ائمة في عصر الغيبة اذكر واحد لنا هذا الكلام يلتزم به شيعي؟
وعلى كلامكم لايكون معنى للغيبة لانها تكون حينئذ شكلية غاب امام وجاء امام مكانه اي الافضل ان تسموه عصر الاستبدال امام بامام لاعصر الغيبة
انتم من اجل تصحيح عقيدة تنسفون اكل اغلب الثوابت العقائدية فلماذا هذا الاصرار والمكابرة
نحن ناصحين لكم ومحاورين ان شاء الله وفق الموازين الشرعية والغرض توضيح الحق ولكم الخيار في ماتقراونه
بل يكفينا الاحتما الثاني لان حسب القاعدة العقلية (اذا دخل الاحتمال بطل الاستدلال)
وكان من الافضل اذا اردتم الاستمرار في النقاش توضحون لنا مدى حجية العقل وماهي المباديء التي ترجعون اليها في الرواية وهل الظهور حجة اولا وكذلك السيرة وغيرها فلابد من الاتفاق على كثير من المباديء
وان قلتم بعد الغيبة
قلنا هذه لاتدل على مرادكم ودعواكم في ادعاء الانتساب للامام كما هو واضح فتكون اجنبية عن المقام

وقولك(اي ان السؤال كان في موضوع الامامة بعد الامام ثم قال لايجوز ان يخلو الزمان من امام اي بعد الامام ع واعتقد ان هذايكفي لأثبات ان الموضوع حول الامامة بعد الامام ع )
اقول مرة نتحدث عن الامامة الاعتقادية التي يجب على اتباع اهل البيت الايمان بها وعلى اساسها سمية المذهب مذهب الامامية الاثناعشرية فاذا كانت الحقيقة واحدة لابد ان تكون لوازمها واحدة
بمعنى اختلاف اللوازم كاشف عن اختلاف الملزومات وهذه من البديهيات العقلية فان البرودة والحرارة كاشفة عن اختلاف المناشيء لها
امامة الاثناعشر يجب الاعتقاد بها اما امامة غيرهم فلايجب الاعتقاد بها فاين وحدة الموضوع هذا اولا
بمعنى لازمية الامامة في الائمة الاثنا عشر وجوب الاعتقاد وهذا اللازم غير موجود في امامة غيرهم واللازم الثاني اليقين فانه فيى الائمة اليقين لازم لامامتهم في حين ان اقصى مايمكن اثباته للائمة وبعد عصر الظهور من خلال الروايات الظن فكيف تؤمنون بوحدة الموضوع
قضية بهذه الاهمية لاتثبت عن طريق اخبار الاحاد لان هذه الاخبار تفيد الظن والقضية العقائدية الاصلية لابد فيها من القطع فكيف نساوي بين المقطوع والمظنون
اذا حصل عندنا تعارض بين روايات متواترة متسالمة في الطائفة على ان الائمة اثنا عشر امام ثم ةجائت روايات احاد على فرض صحتها فعند التعارض ماذا نعمل؟
وهل ترى القطع يمكن ان يعارض بالظن هذا المقدار يؤمنه علم الاصول وتصبح القضية اصولية فراجع
فاذا تلاعبتم بالقطع في هذا المقام نلزمكم ان تتلاعبوا بالقطع في كل مكان حتى في ايات التوحيد
يتبع ان شاء الله
ارجو من الاخ السائل قرائة المقالة اكثر من مرة ولايكون همه اثناء القرائة الرد فقط بل الوصول للحقيقة
اسال الله ان يوفق الجميع
تقبلو مروري


وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد المساهمات : 269
سجّل في : 08 فبراير 2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 9:48


وقد اجابهم الاخ السائل بالاتي


[size=16]الاخ خادم المهدي

اشكر على متابعتك الحوار واليك كلامك في مقاطع مع الردود :


اقتباس:


فهو قد سئل عن الحال بعد الامام في الامامة ) هذه البعدية ماذا تقصدون بها؟ هل بعد الغيبة ام بعد الظهور؟
ان قلتم: بعد الغيبة
قلنا:يلزم وجود امامين في زمانين مفترضين الطاعة هذا من مذهبنا!!!!!!!!!! فهل تلتزمون به

وما تقصد انت ببعد الغيبة ارجو ان توضح وهل يوجد غير معنى الظهور لبعد الغيبة نعم انا اقصد في ظهور الامام المهدي وبعد وفاته حيث ان قضيتنا الان تتعلق بالممهد الرئيسي للامام ع وهو اليماني الذي يجب ان يكون ظهوره قبل ظهور الامام ليمهد له ع وقد اثبتنا من خلال الادلة ان اليماني يجب ان يكون هو نفسه ابن الاامام ع الذي اسمه احمد المذكور في وصية الرسول وهو نفسه الذي يخلف اباه بعد وفاته في امامة الامة ولهذا نحن نقول ان اليماني معصوم وهو الان ممثل ورسول الامام المهدي ع وليس الامام بدلا عنه اما سبب تركيزي على مسالة الامامة بعد الامام فكان في معرض الرد على مركز الدراسات الذي كان قد سأل :


اقتباس:


4 _ سألناهم وقلنا نريد رواية صحيحة صريحة تدل على ان احمد بن الحسن معصوماً ومما يؤسف له لم يجئنا جواب ذلك.
5 _ سألناهم وقلنا نريد رواية صحيحة صريحة تقول ان المهديين من ولد المهدي وكذلك مما يؤسف له لم يجئنا جواب ذلك.
6 _ سألناهم وقلنا لهم نريد رواية صحيحة صريحة تقول ان احمد بن الحسن هو اول المهديين وانه يظهر قبل الامام المهدي وكذلك.
7 _ قلنا لهم نريد رواية صحيحة صريحة تدلنا على عصمة المهديين من غير الائمة الاثني عشر وكان الجواب كذلك, أي بلا جواب.

فعلى هذا الحال هناك امام واحد الان وهو الامام المهدي مفترض الطاعة ولذلك علينا طاعته بطاعة رسوله والممهد الاول له وهو اليماني .


اقتباس:


وكيف نكون مذهب الامامية الاثنا عشرية مع وجود ائمة كما تقول هذا فيه ظلم لبقية الائمة المفترضين الذين لم يحسب المذهب الجليل بعددهم

كما قال السيد المرتضى ان ذلك لايخرجنا هذا القول عن التسمي بالاثني عشرية حيث اننا فقط من امنا بهؤلاء الامة الاثني عشر وليس معنى ذلك انه لايوجد غيرهم عليهم السلام مع ملاحظة ان اهل البيت عليهم السلام ارادوا ابراز الفرق بتسميتهم المهديين لأختلاف المقامات ولكنهم ائئمة ايضا معصومون ومفترضي الطاعة واما الظلم الذي تتحدث عنه فهو انكارهم مع وجود الرويات الكثيرة التي تدل على ذلك .


اقتباس:


واذا كانت القضية بهذه الخطورة اين هؤلاء الائمة في القرون الماضية فان غيبة الامام عمرها اكثرمن الف عام هذا يلزم منه ابطال الحجة لانكم افترضتم لابدية وجود ائمة في عصر الغيبة اذكر واحد لنا هذا الكلام يلتزم به شيعي؟

من اين لك اننا افترضنا لابدية وجود ائمة في عصر الغيبة ؟ هذا تقوّل , نحن اثبتنا وكما هو اصل المذهب لابدية وجود ائمة بعد الظهور ووفاة الامام المهدي ع فارجو الانتباه وعدم الخلط .


اقتباس:


وعلى كلامكم لايكون معنى للغيبة لانها تكون حينئذ شكلية غاب امام وجاء امام مكانه اي الافضل ان تسموه عصر الاستبدال امام بامام لاعصر الغيبة

هذا امر انت افترضه وانت الان ترد على افتراضك بنفسك ولاعلاقة لنا لامن قريب او من بعيد به .



اقتباس:


انتم من اجل تصحيح عقيدة تنسفون اكل اغلب الثوابت العقائدية فلماذا هذا الاصرار والمكابرة

انا ارى بالعكس فانتم من اجل تكذيب شخص تنسفون اغلب الثوابت العقائدية فلماذا هذا الاصرار والمكابرة منكم؟


اقتباس:


نحن ناصحين لكم ومحاورين ان شاء الله وفق الموازين الشرعية والغرض توضيح الحق ولكم الخيار في ماتقراونه
بل يكفينا الاحتما الثاني لان حسب القاعدة العقلية (اذا دخل الاحتمال بطل الاستدلال)

ونحن كذلك نرى انفسنا كما ترون انفسكم ناصحين لكم ومحاورين ان شاء الله وفق الموازين الشرعية .


اقتباس:


وكان من الافضل اذا اردتم الاستمرار في النقاش توضحون لنا مدى حجية العقل وماهي المباديء التي ترجعون اليها في الرواية وهل الظهور حجة اولا وكذلك السيرة وغيرها فلابد من الاتفاق على كثير من المباديء

اذا تريد ان تفتح نقاشا بهذا الموضوع وكيفية معرفة صحة الحديث فليكن ونحن جاهزون علما بانني انزلت موضوعا امس بعنوان الحديث الصحيح والوصية وفيه اراء الكثير من علماء المذهب ولكنه حذف ولااعرف السبب حيث كان بحثا علميا لايوجب التحسس منه وحذفه .


اقتباس:


وان قلتم بعد الغيبة
قلنا هذه لاتدل على مرادكم ودعواكم في ادعاء الانتساب للامام كما هو واضح فتكون اجنبية عن المقام

قد قلنا لكم اكثر من مرة بان المهد للأمام وهو اليماني الموعود هو نفسه ابن الامام ع وهو يمهد لابيه وسوف يكون الخليفة بعد وفاته عليه السلام( ارجو الانتباه بان ابيه تعني هنا انه من ذريته وليس الابن المباشر له فارجو ان ينتبه لذلك مركز الدراسات وعدم الالتفاف) .


اقتباس:


وقولك(اي ان السؤال كان في موضوع الامامة بعد الامام ثم قال لايجوز ان يخلو الزمان من امام اي بعد الامام ع واعتقد ان هذايكفي لأثبات ان الموضوع حول الامامة بعد الامام ع )
اقول مرة نتحدث عن الامامة الاعتقادية التي يجب على اتباع اهل البيت الايمان بها وعلى اساسها سمية المذهب مذهب الامامية الاثناعشرية فاذا كانت الحقيقة واحدة لابد ان تكون لوازمها واحدة
بمعنى اختلاف اللوازم كاشف عن اختلاف الملزومات وهذه من البديهيات العقلية فان البرودة والحرارة كاشفة عن اختلاف المناشيء لها
امامة الاثناعشر يجب الاعتقاد بها اما امامة غيرهم فلايجب الاعتقاد بها فاين وحدة الموضوع هذا اولا
بمعنى لازمية الامامة في الائمة الاثنا عشر وجوب الاعتقاد وهذا اللازم غير موجود في امامة غيرهم واللازم الثاني اليقين فانه فيى الائمة اليقين لازم لامامتهم في حين ان اقصى مايمكن اثباته للائمة وبعد عصر الظهور من خلال الروايات الظن فكيف تؤمنون بوحدة الموضوع

ان امامة المهديين هي ايضا اعتقادية ولادليل لديك على وجوب حصر الاعتقاد بالاثني عشر فقط وعدم وجوب الاعتقاد بغيرهم. وهذه هي الحقيقة الواحدة اما الغفلة عنها فلا توجب عدم ثباتها.اما اليقين الذي تتصوره انت فهل كان هذا اليقين لازما للشيعة في عصر الامام موسى الكاظم ع مثلا حيث انقسمت الشيعة حينها الى اكثر من فرقة وواحدة منها كانت تؤمن بالامام الصادق ع او في عهد الامام الرضا ع في فتنة الواقفية فها هو الزمن يعيد نفسه الان فهل تتصور انك لاتبتلى مثلما ابتلي من كان قبلك ففي حينها كان الاعتقاد بالائمة الباقين عند من انحرف عنهم غير يقيني وفي اقصى مايمكنهم اثباته هو الضن والا لما فارقوهم اما ضنك فقط بالمهديين وعدم يقينك بهم فهو امر ارجو ان تبرره لي شرعيا مع تواتر الروايات عنهم فما مخرجك من ذلك شرعيا .



اقتباس:


قضية بهذه الاهمية لاتثبت عن طريق اخبار الاحاد لان هذه الاخبار تفيد الظن والقضية العقائدية الاصلية لابد فيها من القطع فكيف نساوي بين المقطوع والمظنون

ارجو ان تثبت
1-ان مثل هذه القضية لاتثبت بخبر الاحاد ؟
2-وهل خبر الاحاد لايفيد القطع دائما وهل كل اعتقاداتكم الان لم تبنى على اخبار احاد والقطع حاصل بها ؟
3-وهل كل اخبارالمهديين هي احاد ؟


اقتباس:


اذا حصل عندنا تعارض بين روايات متواترة متسالمة في الطائفة على ان الائمة اثنا عشر امام ثم ةجائت روايات احاد على فرض صحتها فعند التعارض ماذا نعمل؟

لو كان لديك ستة ابناء فهل اذا قلت عندي ثلاثة ابناء تكون قد اخطأت بالطبع لا لانك فعلا لديك ثلاثة ابناء طالما انك لم تقول فقط فالروايات التي تقول بان الائمة اثني عشر لم تقل فقط اثنا عشراماما وهذه حجتي عليك فما حجتك انت بعدم الاخذ بالروايات المتواترة عن المهديين عليهم السلام .


اقتباس:


وهل ترى القطع يمكن ان يعارض بالظن هذا المقدار يؤمنه علم الاصول وتصبح القضية اصولية فراجع

اولا لاقطع عندك بحصر عدد الحجج بعد الرسول ص بالاثني عشر ثانيا كيف قطعت بهذا وضننت بذاك اعطنا ظابطتك لنعرضها على الشرع اما علم الاصول فلا دخل له هنا لان الروايات النورانية من اهل البيت عليهم السلام واضحة في هذا الامر وهي التي تضبط علم الاصول وليس علم الاصول الذي يضبطها او انها هي الاصول وعليها نبني .


اقتباس:


فاذا تلاعبتم بالقطع في هذا المقام نلزمكم ان تتلاعبوا بالقطع في كل مكان حتى في ايات التوحيد

هذا هروب للامام فان كلامك هذا هو التلاعب بعينه حيث لادليل لديك على قطعك بحصر الائمة باثني عشر وابسط دليل على ذلك هو راي السيد المرتضى اما اذا تريد ان تتلاعب انت فيما شئت فهذا شأنك .


اقتباس:


ارجو من الاخ السائل قرائة المقالة اكثر من مرة ولايكون همه اثناء القرائة الرد فقط بل الوصول للحقيقة

وانا بدوري اشكرك وارجومنك انت ايضا ان تقرا ماكتبت بعين متفحص لابعين سخط ولايكون همك الرد والدحض فقط


اقتباس:


اسال الله ان يوفق الجميع

امين


اقتباس:


تقبلو مروري

شكرا على مرورك وتقبل ردنا

[/size]

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد المساهمات : 269
سجّل في : 08 فبراير 2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 10:13


وهذه مشاركة للاخ الطاهر 313 الانصاري





اقتباس:

صحيحة عندما يكون رجال سندها ثقات قد نص على وثاقتهم في كتب الرجال.

هل هذا هو تعريفك الجامع المانع للصحيحة ارجو الاجابة بنعم او لا

وارجو ان تعرف لي الصريحة ايضا بتعريف جامع مانع

ارجو ان تعلم ان هذا ضروري جدا لان ما بعده يعتمد عليه



وجابه المشرف العام بالاتي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر 313 [img]mhtml:file://C:\Users\aceruser\Documents\رد على مركز الدراسات التخصصية\444444444444.mht!http://www.m-mahdi.com/forum/styles/blue/buttons/viewpost.gif[/img]
هل هذا هو تعريفك الجامع المانع للصحيحة ارجو الاجابة بنعم او لا

وارجو ان تعرف لي الصريحة ايضا بتعريف جامع مانع

ارجو ان تعلم ان هذا ضروري جدا لان ما بعده يعتمد عليه


[size=29]نعم هو هذا التعريف



وقد اجابهم الاخ السائل بكتاب دفاعا عن الوصية للشيخ ناظم العقيلي حفظه الله ولكنهم حذفوا الجزء الاكبر من الكتاب:-


الاخوة مركز الدراسات وخادم المهدي وكل الاخوة المتصفحين الموضوع ادناه يجيبكم عن اسالتكم حول صحة الحديث وخاصة الوصية :


بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة
الحمد لله رب العالمين ،وصلى الله على محمد وآله الأئمة و المهديين.
لا يختلف اثنان مستقيمان الفكر على أن اختيار الخليفة في الأرض بيد الله تعالى، وأنه أعلم حيث يجعل رسالته و لا يمكن أن يكل هذا الأمر إلى الناس
لقصورهم عن الاختيار و الإطلاع على بواطن البشر وحقائقهم ،فأول ما خلق الله تعالى آدم(ع) قال :- ((إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)) ثم بعد آدم أصبحت الخلافة تنتقل عن طريق الوصية ،بتعيين من الله تعالى، فأوصى آدم(ع) الى ابنه هبة الله وهكذا حتى وصلت الوصية الى نبي الله نوح (ع) ثم من بعده إلى إبنه سام(ع) وهكذا هلم جراً الى نبي الله هود (ع) وإبراهيم(ع) والى موسى(ع) وعيسى(ع) حتى وصلت الوصية الى نبينا محمد(ص).
ففي خبر عن أبي عبد الله(ع)قال))....إلى أن قال :- فلم تزل الوصية في عالم بعد عالم حتى دفعوها الى محمد ،فلما بعث الله محمد (ص) أسلم له العقب من المستحفظين وكذبه بنو أسرائيل ...)) إثبات الهداة ج1 ص151.
وحين حضرت الوفاة الرسول محمد(ص) أوصى وصيته لعلي ابن أبي طالب
وبين فيها خلفائه الى يوم القيامة ،و أصبحت هذه الوصية تنتقل من إمام الى إمام حتى انتهت الى الإمام المهدي(ع).
فعن أبي عبد الله في الحديث : أن رسول الله (ص) قال لعلي عليه السلام: وأنت تدفعها- يعني الوصية – إلى وصيك ويدفعها وصيك إلى أوصيائك من ولدك واحداً بعد واحد حتى تدفع إلى خير أهل الأرض بعدك...)) أثبات الهداةج1 ص259 .
فأصبحت الوصية التي أملاها الرسول (ص) وكتبها أمير المؤمنين (ع) تنتقل من إمام إلى إمام حتى سلمت للإمام المهدي(ع) ومن بعده إلى ذريته المهديين ،وأمست هي أوضح دليل لمعرفة الأوصياء (ع) فمن لا توجد عنده الوصية ولم تنص عليه فليس بوصي .
عن أبي عبد الله (ع) في خبر طويل قال : ((...يعرف صاحب هذا الأمر بثلاث لا تكون في غيره : هو أولى الناس بالذي هو قبله ، وهو وصيّه وعنده سلاح رسول الله و وصيته...))الكافي ج1 ص428 .
وأيضا عن أبي عبد الله(ع)في خبر طويل قال ((...وقال عز ذكره (واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى) ثم قال وآت ذي القربى حقه) وكان علي عليه السلام وكان حقه الوصية...)) إثبات الهداة ج1ص444.
وفي احد مناجات الإمام الصادق (ع)قال((يا من خصنا بالكرامة ووعدنا الشفاعة وحملنا الرسالة وجعلنا ورثة الانبياء وختم بنا الامم السالفة وخصنا بالوصية ...))مستدرك الوسائل ج1ص231//ثواب الاعمال ص95
ورغم كل هذا التأكيد والأهمية لوصية الرسول (ص) جاء اليوم بعض من الذين لا يتورعون عن رد كلام الرسول(ص) وأهل بيته ، ليشككوا بتلك الوصية وأنها غير صحيحة وسندها غير معتمد ، و غيرها من الأباطيل التي ما أنزل الله بها من سلطان ،والتي لا دافع لها سوى الهوى والتعصب والعناد ضد الحق لا غير.
وهؤلاء بكلامهم هذا قد أعادوا سنة عمر بن الخطاب في التشكيك في نفس تلك الوصية عندما أراد الرسول (ص) كتابتها ،فقال عمر حسبنا كتاب الله أن محمداً يهجر) وحاشاه فهو الذي لا ينطق عن الهوى ،. فان عمر بن الخطاب عندما أدرك ان هذه الوصية ستنسف اماله في الخلافة حاول التشكيك في سندها الى الله تعالى ، فاتهم الرسول (ص) بالهذيان ليقطع إتصال الوصية بالله تعالى وان محمداً يتكلم بلا وعي ليرفع الحجية من كلام الرسول (ص) .
والتجأ عمر الى التشكيك بالسند لأنه الطريق الوحيد لسلب حجية وصية الرسول (ص) لأن الناس تعلم ان الرسول (ص) لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى من الله تعالى وعلى هذا فكلام الرسول (ص) نافذ وحجة لأنه صادر من الله تعالى وليس من رأي الرسول (ص) نفسه فطعن عمر في صحة اتصال هذه الوصية بالله تعالى ، وكما هو واضح ان عمر شكك في صحة سند الوصية الى الله تعالى ، وياتي اليوم من يشككون في صحة سند الوصية الى رسول الله (ص) ليسلبوها الحجية لأنها خالفت أهوائهم ودنياهم ، سنة الله ولن تجد لسنته تبديلاً .
ومن أجل هؤلاء كتبت هذه الأسطر ،لأثبات صحة الوصية ،ولإثبات أنهم لايعلمون حتى في قواعد الحديث التي يعتمدونها ،وتعمدت ذكر و تفاصيل بعض قواعد الدراية لإلزامهم بما ألزموا به أنفسهم ،ومن الله أستمد العون والتوفيق وله الحمد في الأولى والآخرة ،والصلاة والسلام على محمد وآله الأئمة والمهديين ..


(الحديث الصحيح)

إعترض البعض على رواية الرسول محمد(ص) في ليلة وفاته ،وحاولوا الطعن بصحتها من ناحية السند وزعموا أنها لا يجوز الإعتماد عليها لضعف سندها .
وتوهموا إن صحة الحديث معتمدة على رجال السند فقط ،وهذه طامة كبرى وداهية عظمى ،أن يصدر هذا الامر من أناس يدعون العلم والدين ،ولو إنهم أتعبوا أنفسهم قليلاً في مراجعة قواعد الحديث أو الرجال لتداركوا فضيحتهم هذه، ولأغنونا عن الأنغشال بردهم .
و قبل الاستدلال على صحة رواية الوصية واعتبارها .يجب معرفة ما المقصود من ((صحة الحديث)) وبأي طريقة تثبت ،وسأتطرق الى بعض قواعد الدراية لإلزامهم بما ألزموا به أنفسهم لا لأني أتبنى كل ما أستدل بهِ. فقد اختلف علماء الدراية أشد الاختلاف في قواعد ذلك العلم فمنهم من ينفي ومنهم من يثبت.
فأقول:-
تطلق صحة الحديث تارة ويراد منها أن الحديث معتبر ومعتمد عليه لتواتره أو لأقترانه بأحد القرائن الموجبة للعلم بصحته كوجوده في أحد الكتب المعتبرة التي شهد مؤلفوها بصحة ما فيها من أحاديث أو لموافقته للقرآن و السنة الثابتة أو روايته من قبل الرواة الذين أجمع على أنهم لا يروون ولا يرسلون إلا عن ثقة ،الى غيرها من القرائن التي أوصلها الحر العاملي في خاتمة الوسائل الى (21)قرينة .
وعلى ذلك لا تنحصر صحة الخبر بوثاقة رجال السند فقط ،وهذا هو مبنى المتقدمين ومن تبعهم من المتأخرين ،كالشيخ الكليني صاحب كتاب الكافي والشيخ الصدوق صاحب كتاب من لا يحضره الفقيه و الشيخ الطوسي صاحب كتابي التهذيب والإستبصار و الشيخ المفيد و السيد مرتضى وغيرهم(رحمهم الله جميعاً) إضافة إلى كثير من المتأخرين كالحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة والفيض الكاشاني والأمين الأسترآبادي و المحقق الكركي وغيرهم (رحمهم الله تعالى) .
وتارة تطلق صحة الحديث ويراد منها ما كان رواته كلهم شيعة امامية عدول، الذي هو أحد الأقسام الأربعة (الصحيح،الموثق الحسن،الضعيف) التي كانت من مباني ابناء العامة وتبناها بعض علماء الشيعة في القرن السابع للهجرة تقريباً أي بعد الغيبة الكبرى بخمسمائة سنة تقريباً. وهذا هو مبنى أكثر المتأخرين، وقد وقع اختلاف شديد بين العلماء حول هذا التقسيم للخبر لأنه يستلزم رد الحديث وان كان ثابتاً في الكتب المعتمدة بحجة ان أحد رواته ضعيف او مجهول،وقد صرح الكثير من العلماء ان كثيراً من الكتب التي عرضت على الائمة (ع) وجوزوا العمل بها، تحتوي على رواة ضعاف ومجاهيل، فهل يستلزم ذلك ردها وقد شهد الأئمة (ع) بصحتها؟، ولم يتحرر النزاع في هذا الموضوع الى يومنا هذا، ويعد هذا المبنى المتأخر (التقسيم الرباعي للخبر) من المستحدثات التي لم يتفق عليها.
قال الشيخ بها الدين في مشرق الشمسين بعد ذكر تقسيم الحديث الى الأقسام الأربعة المشهورة:
(وهذا الاصطلاح لم يكن معروفاً بين قدمائنا كما هو ظاهر لمن مارس كلامهم بل المتعارف بينهم إطلاق الصحيح على ما أعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه أو اقترن بما يوجب الوثوق به والركون إليه...) خاتمة الوسائل ص65.
ونقل الحر العاملي كلام الشيخ الطوسي في هذا الموضوع ملخصاً: (إن أحاديث كتب أصحابنا المشهورة بينهم ثلاثة أقسام: منها ما يكون متواتراً و منها ما يكون مقترناً بقرينة موجبة للقطع بمضمون الخبر،ومنه ما لا يوجد فيه هذا ولا ذاك ولكن دلت القرائن على وجوب العمل به،وإن القسم الثالث ينقسم إلى أقسام: منها خبر أجمعوا على نقله ولم ينقلوا له معارضاً، ومنها ما انعقد إجماعهم على صحته وإن كل خبر عمل به في كتابي الأخبار وغيرها لا يخلو من الأقسام الأربعة) خاتمة وسائل الشيعة ص64-65.
ثم عقب الحر العاملي قائلاً: (وذكر-الشيخ الطوسي- في مواضع من كلامه أيضاً أن كل حديث عمل به فهو مأخوذ من الأصول والكتب المعتمدة). نفس المصدر السابق .
وهذا الكلام يدل على أن الشيخ الطوسي(رحمه الله) لا يستدل بخبر ضعيف غير معتمد في كتبه الاستدلالية في الفقه والعقائد، ولايخفى إن كتابه (الغيبة) هو من أوثق كتبه الاستدلالية في العقائد، وقد استدل فيه برواية الوصية فيدل ذلك على انه قد أخذها من الكتب المعتمدة و المعول عليه وهذا وحده كافٍ في صحة الاعتماد وعلى (الوصية) بغض النظر عن سندها،مع العلم ان سندها لا يحتوي على راوٍ مجروح كما سيأتي بيانه انشاء الله تعالى.
وقد نقل هذ الكلام وارتضاه الشيخ جعفر السبحاني اذ قالوهناك وجه ثالث في توثيقات المتأخرين، وهو أن الحجة هو الخبر الموثوق بصدوره عن المعصوم –عليه السلام- لا خصوص خبر الثقة،وبينهما فرق واضح، إذ لو قلنا بأن الحجة قول الثقة يكون المناط وثاقة الرجل وإن لم يكن نفس الخبر موثوقاً بالصدور.
ولا ملازمة بين وثاقة الراوي وكون الخبر موثوقاً بالصدور، بل ربما يكون الراوي ثقة، ولكن القرائن والأمارات تشهد على عدم صدور الخبر من الامام-عليه السلام- وأن الثقة قد التبس عليه الأمر، وهذا بخلاف مالو قلنا بأن المناط هو كون الخبر موثوق الصدور،اذ عندئذ تكون وثاقة الراوي من احدى الإمارات على كون الخبر موثوق الصدور، ولاتنحصر الحجية بخبر الثقة، بل لو لم يحرز وثاقه الراوي ودلت القرائن على صدق الخبر وصحته يجوز الأخذ به.
وهذا القول غير بعيد بالنظر إلى سيرة العقلاء، فقد جرت سيرتهم على الأخذ بالخبر الموثوق الصدور، إن لم تحرز وثاقة المخبر، لأن وثاقة المخبر طريق إلى إحراز صدق الخبر، وعلى ذلك فيجوز الأخذ بمطلق الموثوق بصدوره إذا شهدت القرائن عليه...) كليات في عالم الرجال ص155-156 للشيخ جعفر السبحاني.
والحق ان ما أفاده الشيخ جعفر السبحاني هنا رصين جداً ويدل على إن كثيراً من المتأخرين قد تبعوا المتقدمين في طريقة الأخذ بالأخبار ،وعلى هذا لا يبقى موضوع للتقسيم الرباعي المستحدث .
وفي الحقيقة إن الاعتماد في صحة الخبر على رجال السند فقط خطأ واضح ،إذ ربما يكون رجال السند كلهم ثقات ولا يمكن العمل بالخبر لكونه شاذاً أو معتلاً معارض بمتواتر أو مضطرب متناً أو مخالفاً للقرآن الى غيرها من الامور التي توجب التوقف عن العمل بالخبر الصحيح السند ،حسب قواعد الدراية .
وربما يكون رجال السند فيهم المجروح أو المجهول ولكن يجب العمل بالخبر لكونه محفوفاً بقرينة موجبة للعلم بصدوره عن المعصوم (ع)ولا يلتفت حينئذ الى ضعف السند لعدم اعتباره في مثل تلك الموراد ،وقد إحتوت الكتب الأربعة في إسناد رواياتها على كثير من الرجال المجروحين والمجاهيل رغم ذلك أوجب مؤلفوها العمل بها وأنها حجة فيما بينهم وبين الله وأعتمد عليها كل من تأخر عنهم إلا من شذ بلا دليل ،حتى أن النائيني من أبرز علماء الاصوليين ورغم ذلك صرح بصحة كل روايات الكافي بقوله إن المناقشة في سند روايات الكافي حرفة العاجزوعكازة الأعرج ) معجم رجال الحديث ج1.
فلو كان إعتماد المحقق النائيني على وثاقة رجال السند فقط لما حكم بصحة كل روايات الكافي وفيها(9485) حديثاً ضعيفاً والصحيح منه على قاعدة المتأخرين(5072) حديثاً من مجموع (16199) حديثاً ، كما نقله الشيخ جعفر السبحاني ،وعلى هذا لا يبقى من الدين والشريعة إسم ولا رسم إلا شتات .!!! وهذا ما لا يقول به عاقل .


يتبع رجاءا

[/size]

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد المساهمات : 269
سجّل في : 08 فبراير 2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 10:15


تكملة رد الاخ السائل


[size=16]وهاك قول العلامة المجلسي في الاعتماد على الكتب المعتبرة بغض النظر عن السند إلا عند تعارض الاخبار وهو نادر إذ قال إن الحق عندي إن وجد الخبر في أمثال تلك الاصول المعتبرة مما يورث جواز العمل به ولكن لا بد من الرجوع إلى الأسانيد لترجيح بعضها على بعض عند التعارض) كليات في علم الرجال ص 372 .
وبهذا اتضح إن صحة الحديث لا تنحصر بصحة رجال سنده فقط ، بل ان صحة السند هي احد القرائن الكاشفة عن صحة الحديث والتي هي اكثر من عشرين قرينة.
وعلى هذا يكون الخبر المعتبر من خلال القرائن اقوى
من الخبر المعتمد من خلال السند فقط ويصح القول ان:
كل خبر معتبر يجوز العمل به ،وليس كل خبر صحيح السند يجوز العمل به ،لجواز أبتلاءه بمعارض أقوى منه كالمتواتر أو لاضطراب متنه وغيرها من العوارض التي تستدعي التوقف في الخبر الصحيح الأسناد ، كما هو مقرر في علم الدراية .
وأما الخبر المعتبر فيجوز العمل به مطلقاً لأنه إذا كان له معارض أو مشوش متناً لما وصف بالإعتبار .
وسيأتي أن رواية الوصية معتبرة لأنها محفوفة بعدة قرائن توجب القطع بصدورها عن المعصوم ،ومعه فلا داع الى التنزل والمناقشة في سندها ،فسواء صح سندها أم لم يصح ،فهي من الاخبار الصحيحة ،المعتمد عليها في الاستدلال من قبل العلماء ومنهم رئيس الطائفة الشيخ الطوسي (رحمه الله) كما سيأتي بيانه إنشاء الله تعالى .
والأكثر من هذا إن الشيخ الطوسي قال بوجوب العمل بالخبر المنقول عن طرق أبناء العامة اذا لم يكن له معارض من طرق ثقات الشيعة ،حيث قال أما إذا كان مخالفاً في الاعتقاد لأصل المذهب ،و روى مع ذلك عن الأئمة -عليهم السلام – نظر فيما يرويه ،فإن كان هناك من طرق الموثوق بهم ما يخالفه ،وجب إطراح خبره .وإن لم يكن هناك ما يوجب إطراح خبره ويكون هناك ما يوافقه وجب العمل به ،وإن لم يكن هناك من الفرقة المحقة خبر يوافق ذلك ولا يخالفه ،ولا يعرف لهم قول فيه ،وجب أيضاً العمل به ) ص223-224الشيخ جعفر سبحاني .
أي أن الخبر حتى لو كان ضعيف السند ووجد ما يوافقه من أخبار الأئمة الصحيحة سنداً أو لم يوجد له معارض أو موافق وجب العمل به ،ورواية الوصية رغم أنها لاتتصف بضعف السند فهي موافقة لعدة روايات صحيحة السند ولا يوجد لها مخالف أصلاً ،فتكون بذلك ممن يجب العمل به حسب كلام الشيخ الطوسي ،ولا يجب تجشب العناء للفحص عن صحة سندها ،لعدم وجود معارض لها ،كما سيأتي بيانه أنشاء الله تعالى .
وأكثر من ذلك فقد(إدعى الشيخ الطوسي عمل الطائفة بالمراسيل إذا لم يعارضها من المسانيد الصحيحة ،كعملها بالمسانيد . ومقتضاها حجية المرسل مطلقاً بشرط عدم معارضة المسند الصحيح) قواعد الحديث ص73 لمحي الدين الموسوي الغريفي .

وقد قيل في حق الشيخ الطوسي (رحمه الله) ومثله لا يرسل إلا عن ثقة) قواعد الحديث ص71 . فكيف بما أسنده واستدل به في أوثق كتبه كرواية الوصية ؟!!
ونقل لنا الشهيد الثاني في درايته جواز العمل حتى بالخبر الضعيف إذا إشتهر مضمونه ،إذ قال إن جماعة كثير أجازوا العمل بالخبر الضعيف إذا إعتضد بشهرة الفتوى بمضمونه في كتب الفقه ، بتعليل إن ذلك يوجب قوة الظن بصدق الرواية وان ضعف الطريق ،فإن الطريق الضعيف قد يثبت به الخبر مع اشتهار مضمونه ) الدراية ص 27.
واختار ذلك المحقق الحلي أيضاً قائلاً : ( والتوسط أصوب .فما قبله الأصحاب أو دلت القرائن على صحته عمل به .وما أعرض الأصحاب عنه أو شذ يجب إطراحه الخ) وقال عند ذكر خبر رفعه محمد ابن أحمد ابن يحيى : (وهذا وان كان مرسلاً إلا إن فضلاء الأصحاب أفتوا بمضمونه). قواعد الدراية ص110.
ورواية الوصية حتى لو تنـزلنا وقلنا بضعف سندها إلا ان مضمونها مشتهر ،بل متواتر في روايات الرسول (ص) وأهل بيته ، وبذلك تكون متواترة معنىً ، ويجب قبولها بغض النظر عن سندها .
والمتتبع لأقوال العلماء في علم الدراية والرجال يجدها متضاربة ومختلفة لاتكاد تتفق على قاعدة واحدة إلا نادراً،ولكل منهم أدلة وعلى أدلته نقوض وهكذا هلّم جراً الى يومنا هذا ،فكيف يمكن لأحد أن يجزم بصحة مبنى فلان دون فلان ولاسيما اذا لاحظنا أن أغلب آرائهم غير معتمدة على نص من معصوم ،فقد يكون مبنى واحد منها صحيح وقد تكون كلها خاطئة ولايمكن أن تكون كلها صحيحة لأنها متضادة .
وفي الحقيقة إن الاعتماد على كتب الرجال في الأخذ في الأخبار لايجدي نفعاً لوجود إشكالات محكمة عليها لايسعني الآن ذكرها ولتضاربها في الكثير من الرواة ،وأنجح سبيل للعمل بالروايات هو الاعتماد على ما ضبطه أوثق العلماء المتقدمين القريبين من عصر التشريع والذين نقلوا الأخبار من الاصول المعتبرة لتوفرها لديهم آنذاك كأصحاب الكتب الأربعة (الشيخ الكليني والشيخ الصدوق والشيخ الطوسي ) وغيرهم .
وقد توصل الى هذه النتيجة المحقق الهمداني بقوله ...فلا يكاد يوجد رواية يمكننا إثبات عدالة رواتها على سبيل التحقيق ،لولا البناء على المسامحة في طريقها ،والعمل بظنون غير ثابتة الحجية ،بل المدار على وثاقة الراوي أو الوثوق بصدور الرواية وإن كان بواسطة القرائن الخارجية التي عمدتها كونها مدونة في الكتب الأربعة ،أو مأخوذة من الاصول المعتبرة ،مع اعتناء الأصحاب بها ،وعدم أعراضهم عنها ...ولأجل ما تقدمت الإشارة إليه جرت سيرتي على ترك الفحص عن حال الرجال ،والاكتفاء في توصيف الرواية بالصحة كونها موصوفة بها في ألسنة مشايخنا المتقدمين الذين تفحصوا عن حالهم ) قواعد الحديث ص110.
وكلام المحقق الهمداني صريح في إنه لايمكن إثبات صحة رواية واحدة عن طريق كتب الرجال والفحص عن رجال السند ،وأنه ترك تتبع أحوال الرجال لعدم فائدته .
وبهذا يتضح مدى ضعف حجة هؤلاء الذين زعموا ضعف رواية الوصية ، وسأذكر بعض القرائن الدالة على صحة رواية الوصية وأردفها بذكر رجال السند للاعلام فقط لا للاستدلال ،لأن القرائن التي سأذكرها كافية ووافية في إثبات صحة الوصية ،بل واحدة أو اثنان من القرائن كافية لذلك ،ومن الله التوفيق

[size="4"][font="arial Black"]
تكملة

(قرائن صحة رواية الوصية)
القرينة الأولى : - موافقة رواية الوصية للقرآن الكريم ، فقد اتفق الجميع على اختلاف مذاهبهم بوجوب الاعتماد على الرواية اذا كانت موافقة للقرآن الكريم حتى اذا احتوى سندها على ضعف ، بل حتى اذا لم يكن لها إسناد اصلاً ، وقد نصت الكثير من الروايات على ذلك منها ما ورد عن الرسول (ص) : (أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فانا قلته ، وما جاءكم ( عني ) بخلاف كتاب الله فلم اقله) . تفسير البرهان ج1 ص73 .
ومنها ما رواه ابن ابي يعفور قال سألت ابا عبد الله (ع) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا نثق به ، قال : اذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب الله عز وجل او من قول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) وإلا فالذي جاءكم به اولى به ) تفسير البرهان ج1 ص72 .
وشاهد الوصية من القرآن الكريم هو قوله تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة:180) .
فهذه الاية صريحة بوجوب الوصية عند الاحتضار ، واكرر ( عند الاحتضار ) اي عندما يحضر الناس الموت . ولا يوجد اي نص لوصية الرسول (ص) ليلة وفاته غير الرواية التي نقلها الشيخ الطوسي والتي تنص على الائمة والمهديين (ع) فمن رد هذه الوصية او شكك بها ، فقد حكم على الرسول (ص) بأنه خالف قوله تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة:180) . لان الرسول (ص) هو أول مطبق لشريعة الله تعالى ولا يقول ما لا يفعل فكيف يترك امر الله تعالى بالوصية عند الموت وهذا لا يقول به إلا كافر بما انزل على محمد (ص) .
وقد حصل نقاش طويل بين الشيعة وابناء العامة في هذه المسألة ، فالسنة يقولون بعدم وجود وصية للرسول (ص) عند وفاته والشيعة يقولون بوجود الوصية ، والعجب ان بعض الشيعة اليوم رجعوا الى مقالة ابناء العامة واخذوا يشككون بوصية رسول الله (ص) ليلة وفاته ، فاذا كذبوا هذه الرواية فليأتوا برواية اخرى تذكر نص وصية رسول الله (ص) ليلة وفاته ولن يأتوا بذلك لانها اليتيمة الوحيدة . وبذلك يثبت باليقين صحة رواية وصية رسول الله (ص) لانها المصداق الوحيد للآية السابقة ، ومن ردها او شكك بصحتها فهو راد على الله تعالى وعلى رسوله (ص) بل يتهم الرسول (ص) بانه ختم عمله بمعصية ( وحاشاه ) لانه روي عنه (ص) بانه من مات ولم يوص فقد ختم عمله بمعصية ، وفي رواية اخرى مات ميتة جاهلية ، فانظروا الى اي نتيجة جركم الهوى والتعصب الاعمى ، وكفى بذلك فضيحة وعاراً على من يشكك برواية وصية رسول الله (ص) .
والشاهد الثاني لرواية الوصية من القرآن الكريم قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ )(المائدة: من الآية106) .
وهنا إضافة الى وجوب الوصية عند الموت اضيف شرط آخر وهو الاشهاد عليها بإثنين من العدول عند الامكان والا فمن غيرهما ، وهذا ما فعله الرسول (ص) عندما اوصى بوصيته لعلي ابن ابي طالب (ع) في ليلة وفاته ، فقد اشهد عليها سلمان الفارسي وابا ذر الغفاري والمقداد (ع) ، كما نص على ذلك امير المؤمنين (ع) في محاججته مع طلحة وقد روى ذلك سليم ابن قيس الهلالي في كتابه المشهور.
والشاهد الثالث قوله تعالى : ( مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ * فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ) (يّـس:49 – 50 ) . حيث وصف الله تعالى اولئك الذين كذبوا الرسل وحاربوهم بانهم لا يستطيعون توصية ، اي لا يمهلهم الله تعالى وقتاً لكي يوصوا الى اهليهم ، ولا يخفى ان ذلك ذماً لهؤلاء وسوء عاقبة ، ولا يخفى ايضاً ان الوصية التي نفاها الله تعالى عن هؤلاء المعذبين هي الوصية عند الموت بدليل سياق الآية التي تتحدث عن هلاكهم بصيحة واحدة بغتة فجأة ، وما دام ان عدم التوفيق للوصية عند الموت يعتبر علامة من علامات المغضوب عليهم، فلا بد ان لايتصف بذلك المؤمنون اي ان المؤمنين يستطيعون التوصية عند الموت اي يمهلهم الله تعالى الى ان يوصوا الى اهليهم ثم يقبض ارواحهم .
وعلى ذلك لا بد ان يكون الرسول (ص) قد اوصى ليلة وفاته ، ولا يوجد اي نص لتلك الوصية غير رواية الوصية التي هي موضوع البحث ، فيتعين بالقطع واليقين صحة رواية الوصية بغض النظر عن رجال السند بل حتى لو ثبت ان رجال سندها كلهم فاسقون ( وحاشاهم ) ، بدليل قول الإمام الصادق (ع) لمحمد بن مسلم : ( يا محمد ما جائك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به ، وما جائك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به ) البرهان ج1 ص73 .
وموافقة رواية الوصية للقرآن الكريم قرينة قطعية على صحتها ولا حاجة الى اي قرينة أخرى ، وهذا ما نص عليه الرسول (ص) والائمة (ع) ولكن سأذكر بعض القرائن الاخرى لزيادة الحجة على هؤلاء المرتابين الذين كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ، كما ذمهم الله تعالى بقوله : ( بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ) (يونس: من الآية39) .
أضف الى كل هذا فان رواية الوصية موافقة للقرآن والسنة الصحيحة من جهات أخرى وكما يأتي :- موافقة الوصية للقران والسنة الثابتة ،حيث ثبت إن الإمامة في عقب الحسين (ع)الى يوم القيامة لا تجمع في أخوين بعد الحسن والحسين ،وإنما هي في الأعقاب وأعقاب الأعقاب من ذرية الحسين (ع)إلى يوم القيامة .
ومن المعلوم أن القيامة لا تقوم على الإمام المهدي (ع)وقد دلت الروايات على بقاء التكليف بعد الإمام المهدي لفترة طويلة ،فلا بد من وجود إمام لأن الأرض لا تخلو من إمام ولو خلت لساخت بأهلها كما تواتر عن أهل البيت (ع) .
عن المفضل في خبر عن الإمام الصادق (ع)قال قلت له يا ابن رسول الله فأخبرني عن قول الله عز وجل ( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ)) قال يعني بذلك الإمامة جعلها الله في عقب الحسين الى يوم القيامة ...) معاني الأخبار ص126.
وعن أمير المؤمنين (ع) قال :قال رسول الله (ص)(أني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله، وعترتي أهل بيتي .وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض كهاتين - وضم بين سبابتيه- فقام اليه جابر ابن عبد الله الأنصاري ،فقال : يا رسول الله ومن عترتك ؟ قال :علي والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين الى يوم القيامة )) معاني الأخبار ص91.
وعن أبي عبد الله (ع) أنه قال (لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبداً ،أنما جرت من علي بن الحسين كما قال الله تبارك وتعالى ( الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ )) فلا تكون بعد علي بن الحسين عليه السلام إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب )) الكافي ج1 ص316.
وبهذا تكون الوصية موافقة للقران والسنة ،فهي تتكفل ببيان تكليف الأئمة الى يوم القيامة تجاه الأوصياء ،وهذا وحده قرينة قطعية على صحتها فقد ورد عن أهل البيت (ع) في كيفية الأخذ بالأخبار ،ما معناه ((ماوجدتم له شاهداً في القران فخذوا به)) .

تم حذف بقية كلامهم ودمجه حتى يسهل على القارئ قرائة الموضوع والتعليق علية ,
هذا وارشيف الموضوع موجود لدى المركز.

[/size]

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد المساهمات : 269
سجّل في : 08 فبراير 2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 10:21


وهذه اجابة المراقب المدعو خادم المهدي 313


الاخ السائل:

(فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، هو أول المؤمنين.)

هذه الرواية ضعيفة وتم مناقشة سندها من قبل فاثبتوا لنا صحة هذه الرواية هذا اولا.

اثبتوا لنا ان الامام له ابناء قبل ظهوره ويستمرون الى بعد الظهور.
هذا ثانيا.


لانكم حسب ما اخترتم ان الامامة بعد وفاة الامام لابنه واما قبل ذلك فالامامة للامام المهدي(ع).

اثبتوا لنا ان ابنه الذي قبل عصر الظهور هو احمد وعلى هذا الادعاء اليس مخالفا للرواية الشريف من اين تثبت للامام ابناء قبل عصر الظهور؟؟؟.

اثبتوا لنا انه لايوجد له ابن اخر غير الذي تعتقدون به اسمه احمد؟؟؟.

اثبتوا لنا ان ابنه الذي اسمه احمد هو اليماني واثبتوا لنا انه الممهد ؟؟؟.

اثبتوا لنا ان ماتقدم من الاسئلة ينطبق على صاحبكم بادلة قطعية ؟؟؟.


وقولكم(وقد اثبتنا من خلال الادلة ان اليماني يجب ان يكون هو نفسه ابن الاامام ع الذي اسمه احمد المذكور في وصية الرسول وهو نفسه الذي يخلف اباه بعد وفاته في امامة الامة ).
[size=29]اذكروا لنا الدليل بشكل مختصر كي نناقشه معكم وايا هذا الاثبات؟ وارجو ان تفرق بين الامنية والحقيقة

وقلت(ولهذا نحن نقول ان اليماني معصوم )
ما الدليل على هذه العصمة والان هو ليس امام حسب ماتقول بل ممهد ورسول وهل تثبت العصمة لهذه العناوين


ولم تجيبونا على القاعدة المذكورة(اختلاف اللوازم يؤدي الى اختلاف الملزومات) لابد من مناقشتها وعدم الغفلة او التغافل عنها لان هذا خلط للاوراق

وقلت(مع ملاحظة ان اهل البيت عليهم السلام ارادوا ابراز الفرق بتسميتهم المهديين لأختلاف المقامات ولكنهم ائئمة ايضا معصومون ومفترضي الطاعة واما الظلم الذي تتحدث عنه فهو انكارهم مع وجود الرويات الكثيرة التي تدل على ذلك ).
ما الدليل على هذه الارادة من قبل الائمة (ع) ؟

لم تذكر لنا كيف عرفت اختلاف المقامات مع العلم ان اية رواية لاتتحدث عن مقاماتهم اثبتوا لنا ذلك؟؟؟.


من اين عرفت انهم مفترضوا الطاعة اثبت ذلك من الرواية
اذكر لنا هذه الروايات الكثيرة والمناط في معرفة الحق ليس الكثرة وانما الصحة فاثبتوا لنا الروايات التي تدل على ذلك علما ان الرواية التي اعتمدتم عليها مطعونه رجاليا

قلت(من اين لك اننا افترضنا لابدية وجود ائمة في عصر الغيبة ؟ هذا تقوّل , نحن اثبتنا وكما هو اصل المذهب لابدية وجود ائمة بعد الظهور ووفاة الامام المهدي ع فارجو الانتباه وعدم الخلط .)

انت لم تفهم ماكتبت انا لم انسب اليكم شيئا بل ذكرته على نحو الترديد العقلي وتركت الاختيار لكم فراجع .!!!.

فاذا اخترت هذا الشق اوردنا تلك الاشكالات اي على فرض الاختيار فاين النسبة اليكم؟

هذه من ابسط قواعد المناظرة تخيير الخصم بين عدة اختيارات وذكر الايرادات عليها فلم انسب اليكم شيئا والحمدلله.

المشاركة لازالت موجودة يمكنكم مراجعتها.

هذا ليس من اصل مذهبنا بلابدية وجود امام بل نكتفي بالرجعة لبقية الائمة(ع) او ان بموت الامام يقلب الله الارض ويتحقق الوعد بازالة الارض لغياب الحجة
هذا من اصل عقائدكم فلاتنسبوه للمذهب واذكر لنا عالما او محققا من علمائنا يذكر هذه العقيد كاصل
فهل اصول الامامية ستة بعد المعاد الاعتقاد بالمهدوين اين وعند اي عالم
الان تبين لكم من الذي يخلط اقواله باقوال الاخرين ومن الذي ينسب اشياء لاواقع لها كما نسبت اليه اني اقول انكم تعتقدون بوجود الامام في عصر الغيبة مع اني ذكرته على نحو الترديد
يتبع
تقبل ردي



وهذه اجابة المشرف العام


اقتباس:


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائل [img]mhtml:file://C:\Users\aceruser\Documents\رد على مركز الدراسات التخصصية\444444444444.mht!http://www.m-mahdi.com/forum/styles/blue/buttons/viewpost.gif[/img]



قد قلنا لكم اكثر من مرة بان المهد للأمام وهو اليماني الموعود هو نفسه ابن الامام ع وهو يمهد لابيه وسوف يكون الخليفة بعد وفاته عليه السلام( ارجو الانتباه بان ابيه تعني هنا انه من ذريته وليس الابن المباشر له فارجو ان ينتبه لذلك مركز الدراسات وعدم الالتفاف) .



ان امامة المهديين هي ايضا اعتقادية ولادليل لديك على وجوب حصر الاعتقاد بالاثني عشر فقط وعدم وجوب الاعتقاد بغيرهم.


يجب عليك اثبات :


1_ ان احمد بن الحسن هو ابن الامام؟؟؟.فهذا غير ثابت بدليل صحيح صريح ,نريد دليل واضح وصريح دون ان تاتي بخرطوش لاتعلم انت لم هو واين مصبه!!!.
2-نريد دليل اعتقادي يقول يجب على الناس ان يؤمنو باكثر من اثني عشر اماما ؟؟؟والا يكفيني ان اقول لم يكلفني الله تعالى بذلك.

ارجو ان يكون جوابك محدد كما هو سؤالي .
ويسعدني ان لاتهرب من الجواب,حتى نتمكن من الوصل الى حقيقة ما تدعون.و


وهذه اجابة اخرى للمراقب باسم خادم المهدي 313


الاخ السائل
مناقشة القرينة الاولى:انا استغرب جدا من الدليل الذي ذكرته وهل هذه الاية تدل على الوصية العقائدية؟
فنحن لانعرف الامام الابعد موت ابيه من خلال الوصية ام في حياته ترد الوصية
هذه الاية تتحدث عن الوصية العرفية او الاجتماعية ولاتتحدث عن الوصية العقائدية
والاية حكمها استحبابي في الوصية لقرينة المتقين
وبعض الروايات تقول منسوخة
قولك (فهذه الاية صريحة بوجوب الوصية عند الاحتضار ، واكرر ( عند الاحتضار ) اي عندما يحضر الناس الموت) لااعرف من اين جئت بهذه الصراحة
اراء بعض المفسرين
قوله تعالى: كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية، لسان الآية لسان الوجوب فإن الكتابة يستعمل في القرآن في مورد القطع و اللزوم و يؤيده ما في آخر الآية من قوله حقا، فإن الحق أيضا كالكتابة يقتضي معنى اللزوم لكن تقييد الحق بقوله على المتقين، مما يوهن الدلالة على الوجوب و العزيمة فإن الأنسب بالوجوب أن يقال: حقا على المؤمنين، و كيف كان فقد قيل إن الآية منسوخة بآية الإرث، و لو كان كذلك فالمنسوخ هو الفرض دون الندب و أصل المحبوبية و لعل تقييد الحق بالمتقين في الآية لإفادة هذا الغرض.

في الكافي، و التهذيب، و تفسير العياشي، و اللفظ للأخير عن محمد بن مسلم عن الصادق (عليه السلام): سألته عن الوصية تجوز للوارث؟ قال نعم ثم تلا هذه الآية إن ترك خيرا الوصية للوالدين و الأقربين

في تفسير العياشي، أيضا عن الصادق (عليه السلام): في الآية قال: حق جعله الله في أموال الناس لصاحب هذا الأمر، قال قلت: لذلك حد محدود، قال: نعم، قلت: كم؟ قال: أدناه السدس و أكثره الثلث

في تفسير العياشي، عن أحدهما (عليهما السلام): في قوله تعالى كتب عليكم إذا حضر الآية، قال (عليه السلام) هي منسوخة نسختها آية الفرائض التي هي المواريث.

أقول: مقتضى الجمع بين الروايات السابقة و بين هذه الرواية أن المنسوخ من الآية.

هو الوجوب فقط فيبقى الاستحباب على حاله.
هذه الروايات في تفسير الاية فمن اين كانت دليلا على مدعاك
هل عرفت الفرق بين العالم والجاهل؟
وهل نسمي ماذكرته تجريا على القران ام على الائمة (ع)؟
اطلعوا على الروايات جيدا وعلى طرق الاستظهار
انا ليس من طبعي الاستفزاز اذا كان الخصم جاهلا ولكن المقدمة التي ابتدات بها المشاركة هي الجاتني لارد بهذا الاسلوب لانك تدعي ماليس فيك
ارجو قبول ردي



وهذه اجابة اخرى للمشرف العام


اقتباس:


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائل [img]mhtml:file://C:\Users\aceruser\Documents\رد على مركز الدراسات التخصصية\444444444444.mht!http://www.m-mahdi.com/forum/styles/blue/buttons/viewpost.gif[/img]
تكملة

فوائد:

الفائدة الأولى :-
لا يمكن وصف رواية الوصية بالضعف حتى لو كان سندها ضعيفاً ،


لأن موضوع تقسيم الخبر إلى ضعيف وغيره ( التقسيم الرباعي ) هو الرواية الخالية من القرينة ،وبما أن رواية الوصية محفوفة بعدة قرائن قطعية ،

.


تنزلا,
اقول تنزلا,
هل تفهم معنى تنزلا؟؟؟.
نريد القرائن التي تجعل هذه الرواية صحيحة؟؟؟
بشرط ان تذكر لنا القرائن واحدة واحدة حتى اذا انتهينا من القرينة الاولى ,نسمح لك ان تتكلم عن القرينة الثانية.
اكرر هذا من باب التنزل.


وهذه اجابة اخرى ايضا للمشرف العام


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائل [img]mhtml:file://C:\Users\aceruser\Documents\رد على مركز الدراسات التخصصية\444444444444.mht!http://www.m-mahdi.com/forum/styles/blue/buttons/viewpost.gif[/img]
الاخوة مركز الدراسات وخادم المهدي وكل الاخوة المتصفحين الموضوع ادناه يجيبكم عن اسالتكم حول صحة الحديث وخاصة الوصية :


فأصبحت الوصية التي أملاها الرسول (ص) وكتبها أمير المؤمنين (ع) تنتقل من إمام إلى إمام حتى سلمت للإمام المهدي(ع) ومن بعده إلى ذريته المهديين ،وأمست هي أوضح دليل لمعرفة الأوصياء (ع) فمن لا توجد عنده الوصية ولم تنص عليه فليس بوصي .
عن أبي عبد الله (ع) في خبر طويل قال : ((...يعرف صاحب هذا الأمر بثلاث لا تكون في غيره : هو أولى الناس بالذي هو قبله ، وهو وصيّه وعنده سلاح رسول الله و وصيته...))الكافي ج1 ص428 .



انتم بانفسكم تقولون من بعده
وحيث ان من بعده لم ياتي بعد فليس من ادعيتهم فيه الوصية بوصي ؟؟؟

[/size]

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد المساهمات : 269
سجّل في : 08 فبراير 2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 10:24


وهذه اجابة المراقب باسم فرح الظهور


اللهم صلي على محمد وال محمد
السلام على من اتبع الهدى
السال انك تدين نفسك بنفسك
ومانراك الا تعيد وتكرر بنفس القول وكلما سلت وضعت تساؤلا او القيت خطابا

يا سال انك تنقل روايات لاتثبت لكم شيا بل على العكس كل ماتثبته هو زيفكم وتحريفكم الكلم عن موضوعه

ام مسالة ذرية الامام قد نوقشت بموضوع سابق هل للامام ذرية وقد ابطلت الرواية الوحيدة التي اوردت كدليل على وجود ذرية للامام عليه السلام قبل الظهور المقدس فان احببت راجعها هناك

ثانياالرواية

اقتباس:


عن أبي عبد الله (ع) في خبر طويل قال : ((...يعرف صاحب هذا الأمر بثلاث لا تكون في غيره : هو أولى الناس بالذي هو قبله ، وهو وصيّه وعنده سلاح رسول الله و وصيته...))الكافي ج1 ص428 .

اين ماتدعون من اشارة لصاحبكم
الوصية هي للامام المهدي فهل تدعون ان صاحبكم هو الامام المهدي !!!!!!!!!!


اقتباس:


فعن أبي عبد الله في الحديث : أن رسول الله (ص) قال لعلي عليه السلام: وأنت تدفعها- يعني الوصية – إلى وصيك ويدفعها وصيك إلى أوصيائك من ولدك واحداً بعد واحد حتى تدفع إلى خير أهل الأرض بعدك...)) أثبات الهداةج1 ص259 .
فأصبحت الوصية التي أملاها الرسول (ص) وكتبها أمير المؤمنين (ع) تنتقل من إمام إلى إمام حتى سلمت للإمام المهدي(ع) ومن بعده إلى ذريته المهديين ،وأمست هي أوضح دليل لمعرفة الأوصياء (ع) فمن لا توجد عنده الوصية ولم تنص عليه فليس بوصي .

فليظهر الامام روحي له الفدا وليوصي باحمد ولن نخالفه باتباعه
[quoteتنتقل من إمام إلى إمام حتى سلمت للإمام المهدي(ع) ومن بعده إلى ذريته المهديين][/quote]
بعد الظهور

وهذه اجابة المشرف العام


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائل <