الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
صفحة 3 من اصل 3•
صفحة 3 من اصل 3 •
1, 2, 3
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
[right]
وهذا جواب اخر لنفس المراقب اعلاه
قولك
اقتباس:
أقول: كيف اقرأه او يقرأه غيري وانتم حذفتموه ؟؟!! لقد اوضحت لكم الاجابة ولكن عندما ترون لا يمنكم ردها تعمدون الى حذفها !! لماذا الحذف ان كانت المشاركة ركيكة علميا فبينوا ركاكتها واتركوا الحكم للقارئ او انا سأكون ملزم بالدفاع عن ما كتبت ،لماذا تغييب قول الغير ؟؟؟!!! نعم اوضحت لكم ان السيد احمد جاء بالوصية وحذفتم مشاركتي فان احببتم اعيدها وان كانت مردودة فردوا عليها بالدليل ولا داعي للحذف !!! |
كذبت لم تحذف اجابة بل حذف دعاية وخطابات لاحمد بن الحسن ولو كنت اثبت لاعدت اثباتك هنا كما فعلت بالرد علينا وما منعك !!!!؟؟؟؟؟؟؟
قولك
قولك
اقتباس:
أقول: نعم ولكنه احتج على انه موصى به من الانبياء (ع)، فهل هذا الاحتجاج بذاته ليس حجة مع غض النظر عن باقي البراهين ؟؟ |
ان نقاشنا هو ادلة مدعيكم بالوصية والنسب فاين اجابتكم
اقتباس:
ثم قد بينت لكم في المشاركة التي حذفتموها ان السيد احمد الحسن ايضا ايده الله تعالى ببراهين اخرى غير الوصية ولكنكم تنكرونها ونكرانكم لها لا ينفي حجيتها ولا حجية الوصية، فكذلك الرسول محمد (ص) قد انكر القوم ادلته وبراهينه ونسبوه للسحر والكذب .... الخ . |
غريب ان تتهمنا بانا حذفنا احتجاجك الذي قلته ولو انك وضعته لكنا ابقينا لنري العالم مدى حمقكم باتباع براهين الرويا لتثبتوا دعوة مدعيكم وان العاقل لايصدق اي من ذلك
ولن يتبعه
ان كنت صادقا
ولن يتبعه
ان كنت صادقا
اقتباس:
أقول: نعم ... ان شئت النقض على كلامك فنبي الله عيسى (ع) كانت مسألة نسبه من اشبه الامور على الناس لانه ولد من غير اب وقد اتهموا مريم (ع) بالفاحشة ( وحاشاها ) وكذلك مسألة نبي الله موسى (ع) فقد وجده فرعون واهله في تابوت ملقى في النهر فلا يعرف له اب ام عندهم وقد تربى في قصر فرعون طاغية الزمان ثم اعلن انه رسول الله ... فهل يجوز لهم ان نكروه او ينكروا نبي الله عيسى (ع) لانهم عندهم شبهة في نسبهم ؟؟؟!!! |
الم اقل لكم بمشاركة سابقة انكم لاتقراؤون مانكتب بل لاتريدون ان تفهموا ماتقراوون
انا قلت
انا قلت
اقتباس:
فهل تدعي ان احد قد كان يشك بنسب النبي او احد الامة عليه وعليهم الصلاة والسلام |
النبي او احد الا ئمة ولم اقل النبي عيسى او موسى لتحتج علي بهم فتنبه !!!!!!!!!
اقتباس:
بل هناك روايات تشير الى ان الناس ستشكك بالقائم (ع) عند قيامه منها ما معناه الرواية التي تحكي قول الناس عن القائم (ع) : ( لو كان من ال محمد لرحم ) او ( لو كان من بني فاطمة لرحم ) او الروايات التي تنص على ان الناس ستنكر الامام المهدي ( لانه سيخرج لهم بصورة الشباب ) .... الخ ، واكيد انكارهم هو يعود الى انهم ينكرون انه هو الامام المهدي (ع) الذي وعدتهم الروايات به . |
الامام روحي له الفدا لن ينكر الناس نسبه حين خروجه بل ينكر عمله الذي يبطش به الظالمين وان يحارب
يحارب على الملك وليسس لانكار حقيقته
وهل تقل لي ماهو ردك على الحديث الذي روي عن ان ((امرنا ابين من هذه)) والكلام موجه عن اشعة الشمس
فهل ينكر الامام بهذه الرواية مؤمن وهو له بائن
ونسيت باقي العلامات التي لايمكن لاحد ان ينكرها
وهل نسيت الغمامة التي ترافقه وتقول هذا قائم ال محمد
يحارب على الملك وليسس لانكار حقيقته
وهل تقل لي ماهو ردك على الحديث الذي روي عن ان ((امرنا ابين من هذه)) والكلام موجه عن اشعة الشمس
فهل ينكر الامام بهذه الرواية مؤمن وهو له بائن
ونسيت باقي العلامات التي لايمكن لاحد ان ينكرها
وهل نسيت الغمامة التي ترافقه وتقول هذا قائم ال محمد
يتبع رجاءا
[/right]
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
تكملة اجابة المراقب اعلاه
اقتباس:
ارجو الاجابة |
الحمد لله اجبتك
[quoteأقول: الى الان لم يجرؤ احد على مباهلة السيد احمد الحسن مباهلة شرعية ، وان كنت تعتقد ان اتباع الصرخي مباهلتهم شرعية فهذه طامة كبرى !!!
][/quote]
الم اقل لم تقراء ماكتبت انا اقراء لك
قلت لك
اقتباس:
باهلوه من مثله |
من مثله
هذا اعتقادنا بكم جميعا
قولك
اقتباس:
على كلامك ان الامام المهدي (ع) ايضا لا يأتي بشيء جديد لان القران الان كله مفسر !! فهل حقا ان القران كله الان مفسر عند الناس ام انه عند الائمة (ع) وهل عندما اتيك الان باية او ايات لم يتم تفسيرها يكون نقضا لكلامك ؟؟ ارجو الاجابة . |
ان الامام روحي له الفدا سيحكم بالقران ويثبت حق القران الذي لم يعمل به من ادعوا انهم امة القران وهذا هو تطبيق العدل اللهي الذي وعدنا به
اقتباس:
ان لم تكن مئات الرؤى حجة عندكم فعلى الاقل اعتبروها مؤيد ينضاف الى الوصية وغيرها وبمجموع المؤيدات – على الاقل – يكون الدليل والبرهان . |
طبعاا ولا ملايين الرؤى ان لم تكن من معصوم لاينطق عن الهوى
وليس هو صاحبكم ولن تثبتو ذلك بعد
لا بالوصية ولا حتى بما قبلهاا وهو النسب اثبتو نسبه ثم تحدثوااااااااا
والسلام على من اتبع الهدى
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
وهذه اجابة اخرى لنفس المراقب
السائل
قولك(وقال الإمام الصادق (ع) بعد أن ذكر قول الرسول (ص) بوجوب الوصية عند الموت قال )
اذكر لنا هذا الوجوب اي انقل لنا مقول القول ان الامام(ع) عن النبي انه قال واجب
قوله تعالى: «لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا» و هذا جواب ثان عن اتخاذهم الآلهة للشفاعة و هو أن ليس كل من يهوى الإنسان شفاعته فاتخذه إلها ليشفع له يكون شفيعا بل إنما يملك الشفاعة بعهد من الله و لا عهد إلا لآحاد من مقربي حضرته، قال تعالى: «و لا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق و هم يعلمون»: الزخرف: 86.
في الكافي، بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: قوله: «لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا» قال: إلا من دان بولاية أمير المؤمنين و الأئمة من بعده فهو العهد عند الله.
اتضح لك من الاية المباركة والرواية الشريفة الواردة عنهم انها في صدد بيان الاعتقاد لاكتابة الوصية
وان الوصية ثابتة قبل وفاة الامام(ع) لعلم الناس بها
ومضمون الرواية لايدل على كتابة الوصية فمن اين اتيت به لانعلم به ونحن نطالب المستدل بذكر القرائن التي نصرف بها الرواية من اتخاذ العهد بمعنى الاعتقاد الى كتابة الوصية
وقولك(وقال الرسول (ص) لعلي (ع): ( تعلمها أنت وعلمها أهل بيتك وشيعتك. قال : وقال : علمنيها جبرائيل ) بحار الأنوار 100 /20)
ماهو الشيء الذي يتعلمه امير المؤمنين ويعلمه اذكر لنا نصه وطريقة ادائه حتى نفهم انه في الوصية اولا
وانه على نحو الوجوب
وهل لفظ تعلمها او علمها ظاهر في الوجوب؟
وقولك(وقد أوصى رسول الله (ص) عند وفاته فعن الرضا (ع) في حديث: ((... إلى أن قال: وان رسول الله (ص) لما كان وقت وفاته دعا علياً (ع) وأوصاه ودفع إليه الصحيفة التي كانت فيها الأسماء التي خصّ الله بها الأنبياء والأوصياء... )) إثبات الهداة 1 /613-614.)
وهذا غريب ماصدرمنك لامور عديدة منها:
هذه الرواية خاصة بامير المؤمنين ووجه الخطاب اليه
ثانيا هذا فعل النبي (ص)وهل فعل النبي يدل على الوجوب ام ان فعل المعصوم يدل على الاباحة؟
وقولك(وقد أوصى الإمام علي (ع) أولاده بعد أن ضربه ابن ملجم (لعنه الله تعالى) فعن أبي جعفر (ع) قال : (( إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما حضره الذي حضره قال لإبنه الحسن : أدنُ مني حتى أسر إليك ما أسر رسول الله (ص) إلي وأئتمنك على ما أئتمني عليه ففعل )) الكافي 1 /331)
من اين عرفت السر؟ وماهو ذلك السر؟ ان الوصية في الامامة! وان مااتمنه النبي(ص)كان في الوصية بمعنى الامامة اذكرو لنا المفسر لمراد الامام(ع)
أقول: ذكرت لك روايات عديدة وبينت ان الرواية التي جئت انت بها لا تدل على نفي الوصية العقائدية اصلا وارج وان ترد او تناقش الروايات التي ذكرتها لك ... واذكرك بان الهروب ليس من شيمنا .... وكذلك ارج وان لا تحذف مشاركاتنا ليثبت انكم ليس من شيمكم الهروب)
هذه الروايات التي ذكرتها مفسرة للاية المباركة هذا من اين اتيت به؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الم يكن هذا محور النقاش بيننا
اما بقية الروايات التي ذكرتها من اين تعلم ان الائمة استظهروا الوجوب من الاية المباركة
واقول لك اشكال عام على ماذكرت ان اغلب الروايات التي ذكرتها كانت فعل من الامام وفعل الامام لايدل على الوجوب بحد ذاته لان الاصل في فعل المعصوم الاباحة ونفي الحرمة فراجع علم الاصول
ثانيا نريد الدلالة على الوجوب كيف استفدها وليس عرض الروايات حتى نناقشكم فيه فانت تنقل رواية غير دالة على مرادك وبعيد عن الاية المباركة
قولك(هذا ما حضرني الان وفيما ذكر كفاية وحجة دامغة على كل شخص)
كانت امنية بان كذبها
وقولك(والظهور العرفي لا ينفي شمول الوصية للوصية العقائدية ، اضف الى ذلك الروايات التي ذكرتها لك والتي تنص وتؤيد على شمول الاية للوصية العقائدية )
الظهور العرفي ينافي ماتدعي لانه الاصل في الاستظهار هذا اولا
وثانيا الروايات التي جئت بها اجنبية عن الاية
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
وهذه اجابة اجرى للمراقب باسم خادم المهدي 3131
السائل
(أقول: ان كان هناك تعلق للحكم بالوصف فهو متعلق بـ ( حقاً ) و ( المتقين ) هي وصف للذين وجب عليهم الحكم ( كتب عليكم )، ولا يخفى أن ( حقاً ) هي تأكيد على الوجوب لا على الاستحباب)
اذا كانت تاكيدا للوجوب كيف تكون هي المتعلق هذا اولا
لم تذكر لنا من اي قسم من اقسام التاكيد!!!!!!!!!!!
اذا كانت هي الوصف موصوفها ماهو؟
ماذا يكون معنى المتقين وصف لحقا اي وصف للوصف!!!!!!!!!!!!!
وانت اعترفت ان المتقين وصف لمن وجبت عليهم الحكم اي المؤكد بحقا على زعمك فيكون الحكم على رايكم خاصا فكيف تعمموه الى غيرهم
لماذا تلفون وتدورون وتضربون القواعد العلمية من اجل ان تثبت ماتدعي
هذا كلامك كلام علمي يستحق المناقشة ابسط قواعد علم البيان والمنطق والاصول لاتعرفها
ثانيا وهذه فائدة منطقة اليك الموضوع لايشترط فيه ان يكون مفردا على قولك يكون معنى الاية(كتب عليكم الصيام حقا) فتكون قيد توضيحي وليس احترازي مثل قول الله عن الانبياء انهم يقتلون الانبياء بغير الحق فراجع علم المعاني
ان الحكم الوارد في الاية موضوعة المتقين لان حقا كما تدعي تاكيد للوجوب فكيف نعمم الاية هذا هو السؤال ياسائل
وانت اعترفت بذلك فراجع ماكتبت
وقولك(واما التقوى بمعنى اتقاء مخالفة الاوامر الالهية فهي واجبة حتماً.)
التقوى ملكة نفسانية يلزم منها الابتعاد عن المحارم فهذا التعريف ليس لحقيقتها بل بلازم من لوازمها
ولاننا في مقام معرفة الحكم الوارد عليها فلاتعرف باللازم كما هو واضح
واطلاق التقوى على العمل اطلاق مجازي لعلاقة التلازم بينهما فكيف تثبتون انه منها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لان التقوى من المفاهيم التشكيكية اي ذات مراتب كما ذكرت واذا كانت بمعنى العمل الخارجي فلاتكون معنى لهذه المراتب لانه لاتشكيك في الافعال
قولك(والتقوى هنا منصرفة الى المعنى الثاني بقرينة الوجوب السابق عليها ( كتب عليكم ) و ( حقاً ))
اتضح لك لايمكن الانصراف لهذا المعنى لانه مجازي
وقولك( – وحتى على فرض انها المرتبة الاخلاقية فلا يمكن الصيرورة الى انها تحيل الحكم الوجوبي ( كتب عليكم ) الى حكم استحبابي ، لان هذا كما قلت سابقا يجرنا الى القول باستحباب الصوم ايضا لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } البقرة183.
هذا لايسمى حكما وجوبا بل ظاهر في الوجوب ولكن هذا الظهور غير مستقر بسبب القرينة التي تحاول الهروب منها
ولانعرف ماهي الاستحالة عقلية ام شرعية؟ ارجو توضيح هذه الاستحالة
الا توجد في الفقة روايات عديدة تتحدث بلغة الوجوب وتصرف بالقرائن الى الاستحباب
هل تقصد استخدام صيغ الوجوب في الاستحباب ممنوع مع القرينة؟ اذكر لنا دليلا على ذلك
فمثلا قوله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ )
اكتب صيغة افعل ظاهرة في الوجوب لكن مشهور الطائفة الاستحباب اي التوثيق والكتابة في الدين حكمه الاستحباب
وعشرات الروايات التي تطلب من المطولات تدل على هذا الاستعما فلا نعلم من اين جائت الاستحالة
اما اية الصيام فتقدم مناقشتها بان التقوى ثمرة العبادة وليس متعلقا للحكم فراجع
قولك(وعلى فرض ان مرتبة التقوى غير واجبة التحصيل فالمقدمة كذلك. وهذا باطل قطعاً)
الواجب على المكلف امتثال التكليف والاوامر الموجهة اليه من الله فقط
المقدمة لها دليل مستقل اثبت وجوبها وهو اية الصيام ولاعلاقة لهل بالتقوى بل هي من الثمرات
لو علمنا جزما ان شخص لايتقي هل يرتفع عنه وجوب الصوم؟
انت الان جعلتها علة للحكم وليس حكمة له وعللت انك لاتتحدث بالعلل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ونحن نسالك سؤالا ياجاهل: هل الوجوب الذي يثبت للصيام وجوبا نفسيا ام لكونه مقدمة للتقوى؟
اجب ولاتتهربون ياادعياء العلم
قولك( القولان هما للحر العاملي وللفيض الكاشاني وهما حول وجوب او استحباب الايصاء او وراثة الاقارب والمساكين ... الخ ، وليس لها علاقة بذات الوصية ، وقد بينت لك ذلك ولكن الظاهر انك لم تدقق بالرد او لم تفهمه اصلا )
هذا التخصيص من اين جئت به الظاهر انك جدا دقيق!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهذا قول المحدث(وعلق الفيض الكاشاني على هذه الرواية قائلا:
أقول : نسخ الوجوب لا ينافي بقاء الجواز والاستحباب وقد مر نظيره في سورة البقرة . انتهى
هذا ماذا نسميه منك ياسئل جهلا ام تحجرا ام تزويرا للحقائق ام التقول على العلماء
الظاهر انتم وصلتم الى حالة متردية جدا لاينفع معك حوار كما وصل جيش ابن سعد الى هذه المرحلة
والمركز اعطاكم فرصة كافية لمعرفة الحق وصبر كثيرا على جهلكم الموغل في نفوسكم
عرضنا لكم المنهج الحق لكنكم تماطلون
والعاقل لايضيع الجهد بدون هدف وانتم كما ذكرت لك ففرصت قبول الحوار معكم تضيق اذا بقيتم على هذه المراوغات والهروب
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
وهذه الاجابة الاخيرة للاخ السائل حيث قد حضروا عليه المشاركة ولايتمكن من الدخول على المنتدى لانهم حضروا الاي بي الخاص به لكنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين حيث ارادوا ان يسدوا افواهنا التي تصدح بالحق ومسح كل دليل على ذلك امام الناس لتبقى لناس اغناما يقودوها الى الهلاك في الدنيا والاخرة وبتوفيقه تمكنا من الحفاظ على اكثر المشاركات لعل رشيد يقرا فينقذ نفسه من اتباع من غطى جهلهم علمهم فاضحوا عميان يقودون الناس فاين تراهم سياخذونهم
انا اعلم انكم ضقتم ذرعا من كتابات انصار الامام المهدي (ع) ولا سبيل لكم للخلاص ، والدليل هو حذفكم لاغلب المشاركات العلمية الاخلاقية,
ولا تقولوا انها خطابات.
فوالله هي رد تفصيلي على ما تكتبوه وباسلوب ( ان قلتم ... قلنا ) فاين هي الشعارات والخطابات ؟؟!!!
نعم الحق ابلج والباطل لجلج، فلو كنتم واثقين من كلامكم لما حذفتم الرد عليه ، خوفا من ان تطلع الناس عليه وتعرف مدى الوهن في كلامكم.
نعم لابد ان تلتمسوا الاعذار على مسح المشاركات العلمية في الرد عليكم ولكن هي اعذار واهية ومكشوفة وتفوح منها رائحة الحرج والخوف والاضطراب!!!
لم اكتب شعارات ولا خطابات وانما هو رد على ما تكتبوه وبالتفصيل فهل تريدون ان تكتبون انتم ونحن نقول فقط ( بلا ) ؟؟!!!
لا اعلم كيف تقتنعون بهذا الكلام ولكن والله هو العجز لا غير !!!
ثم ها انتم قد بدأتم باسلوب الهروب والاستفزاز لتلتمسوا عذرا لالغاء عضويتنا فمنكم من يخاطبني بـ ( الجاهل ) ... الخ من التهجمات الغير لائقة بادب النقاش !!!
ومنكم من يهدد بعم السماح بالمشاركة ان لم اجيبكم وعندما اجيبكم تحذفون المشاركة وترجعون مرة اخرى بالمطالبة بالجواب وهكذا هلم جرا !!!
ربما انتم حديثي عهد بالمنتديات واول مرة يكون عندكم منتدى خاص بكم... ولكن ليس الى هذه الدرجة يكون التسلط على الناس وكم الافواه !!!
وقد كررتم عدة مرات انكم اعطيتمونا فرصة ذهبية بسماحكم لنا بالمناقشة على منتداكم .
نعم وجزاكم الله خير .... ولكن ان تمنواعلينا بذلك وتكررون ذلك تبكيتا بنا فهذا غير لائق فالمضيف لا يعير ضيفه وانتم على الاقل لابد ان تعرفوا لوازم الضيافة.
فان كنتم لا تتحملون نقاشنا العلمي فالامر بيدكم تستطيعون الغاء عضويتنا ليثبت عجزكم امام الجميع.
وحقيقة انا لم اتوقع ان يكون مستواكم الى هذا الحد من الركة والوهن بحيث لم يسعفكم لحفظ ماء الوجه غير حذف المشاركات واخفائها عن الناس.
ولكن المشاركات جميعها محفوظة عندنا مع ردودكم ولابد ان تظهر يوما للناس لتقارن بين كلامكم وكلامنا.
نعم انا اطلب عدم حذف المشاركات العلمية الاخلاقية وكذلك اطالبكم ان تردوا على اسئلتنا التي غضضتم النظر عنها لا لشيء غير انكم عاجزون عن الرد!!
واعلموا ان كل مقالة علمية تحذف هي وسام نصر لنا شئتم ام ابيتم ولا يهمني ان الغيتم عضويتي ام ابقيتموها فكلمة الحق لابد ان تقال.
واخير ارجو قبول مروري وعدم حذف مشاركاتي
ومن اراد التاكد فاليكم الروابط لصور النقاش الذي دار قبل وبعد حذف المشاركات
[size=12]الصفحة الاولى
http://file9.9q9q.net/Download/63157578/11111111111.mht.html
الصفحة الثانية
http://file9.9q9q.net/Download/15977556/222222222222.mht.html
الصفحة الثالثة
http://file6.9q9q.net/Download/71986114/3333333333333.mht.html
الصفحة الرابعة
http://file7.9q9q.net/Download/55741895/444444444444.mht.html
الصفحةالخامسة
http://file7.9q9q.net/Download/75226931/5555555555555555.mht.html
الصفحة الخامسة بعد الحذف
http://file6.9q9q.net/Download/14949312/5555------------------------.mht.html
الصفحة السادسة
http://file7.9q9q.net/Download/43422995/6666666666666666.mht.html
الصفحة السادسة مع بعض الحذف والاضافات
http://file9.9q9q.net/Download/15943186/66666666666666666222.mht.html
الصغفحة السادسة مع بعض الحذف والاضافات الاخرى
http://file6.9q9q.net/Download/43925784/66666666666666666666633333.mht.html
الصفحة السابعة
http://file9.9q9q.net/Download/24446167/77777777777777.mht.html
[/size]
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
هناك اجابة اخير للسائل الظاهر ان الاخ وحشة الطريق غفل عنها وربما لانهم حذفوها بسرعة ولكني لاني متابع للموضوع بدقة فقط حفظتهاوهي:
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد اسهبتم في الجدال حول نفي وجوب الوصية وكذلك في زعمكم انها لا تشمل الوصية العقائدية وهو قول غريب جدا واستندتم الى استحسانات واجتهادات عقلية ما انزل الله بها من سلطان. وهي مردودة بل لا تستحق الرد عليها اصلا.
ولا يمكن حسم النقاش اذا لم نرجع الى عدل القران (ع) والا فسيتحول النقاش الى بحث بلاغي او اصولي لا طائل من وراءه.
ولذلك سأقيم الحجة عليكم بما يأتي من احتجاج بكلام العترة الذي تجاهلتموه:
قال الله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ }البقرة180.
هذه الاية يزعم أعضاء مركز ( او منتدى) الدراسات التخصصية انها انها لا تدل على وجوب الوصية وانها لا تشمل الوصية العقائدية!!!
فأقول:
رغم ان الوجوب واضح وجلي في الاية الشريفة بقوله تعالى ( كتب عليكم ) سأذكر نقطتين في زيادة التأكيد على ذلك:
النقطة الاولى:
ما روي عن اهل البيت (ع) في وجوب الوصية عند الموت واكرر عند الموت:
1 - مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 2 - ص 130 – 132.
1619 / 3 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل بإسناده عن أبي محمد هارون بن موسى قال أخبرنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال حدثنا أحمد بن عمار بن خالد قال حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال حدثنا مالك بن خالد الأسدي عن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال من لم يحسن الوصية عند موته كان ذلك نقصا في عقله ومروءته قالوا يا رسول الله وكيف الوصية ؟ قال إذا حضرته الوفاة واجتمع الناس عنده قال اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم انى أعهد إليك في دار الدنيا انى ] اشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك وان الساعة آتية لا ريب فيها وانك تبعث من في القبور وان الحساب حق وان الجنة حق وما وعد الله فيها من النعيم من المأكل والمشرب والنكاح حق وان النار حق وان الايمان حق وان الدين كما وصفت وان الاسلام كما شرعت وان القول كما قلت وان القرآن كما أنزلت وانك أنت الله الحق المبين وانى أعهد إليك في دار الدنيا انى رضيت بك ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا وبعلي اماما وبالقرآن كتابا وان أهل بيت نبيك عليه وعليهم السلام أئمتي اللهم أنت ثقتي عند شدتي ورجائي عند كربتي وعدتي عند الأمور التي تنزل بي وأنت ولى نعمتي وإلهي واله آبائي صل على محمد وآله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ابدا وآنس في قبري وحشتي واجعل لي عهدا عندك يوم ألقاك منشورا فهذا عهد الميت يوم يوصى بواجبه والوصية حق على كل مسلم.
قال أبو عبد الله عليه السلام وتصديق هذا في سورة مريم قول الله تبارك وتعالى لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا وهذا هو العهد
وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لعلى عليه السلام تعلمها أنت وعلمها أهل بيتك وشيعتك
قال وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وعلمنيها جبرئيل.
أقول: لا يخفى ان كلام رسول الله (ص) هنا عام ومطلق ولا يوجد أي مخصص او مقيد، وهو وجوب الوصية عند الموت بقوله: (من لم يحسن الوصية عند موته) و (إذا حضرته الوفاة ) وهو نفس معنى الاية الشريفة : ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ).
وهذا تأييد لوجوب الوصية في الاية الشريفة وانها ليس مستحبة، وخصوصا اذا لاحظنا تعقيب الامام الصادق (ع) واستدلاله عليها من القرآن بقوله تعالى: ( لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا ).
والوصية هي العهد الذي به تملك الشفاعة من الله تعالى، فكيف يتوقع ان يكون الرسول محمد (ص) يموت بلا عهد ، وكيف يتوقع منه (ص) ان يأمر بشيء ولا يفعله والله تعالى يقول: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ) الصف 2 – 3.
وهي تشمل الرسول (ص) واهل بيته (ع) وشيعتهم بدليل قول الامام الصادق (ع) : ( وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لعلى عليه السلام تعلمها أنت وعلمها أهل بيتك وشيعتك
قال وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وعلمنيها جبرئيل. ).
2 - عن الصادق (ع) ، في تفسير قوله تعالى(( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا )) قال : يعني يوصي الإمام إلى إمام عند وفاته )) إثبات الهداة 1 /143 .
أقول: لا شك ان قوله تعالى : (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ) هو أمر ( يأمركم ) أي وجوب في تأدية الامانات الى اهلها وهذا لا ينكر ، وقد فسره الصادق (ع) بقوله : (يعني يوصي الإمام إلى إمام عند وفاته ) لا حظ قوله (عند وفاته ) أي ان الوصية عند الموت واجبة على الائمة (ع) وهنا نصا في وجوب ( الوصية العقائدية ) التي قال عنها مركز الدراسات انها مستثناة من الوجوب والوجوب في الوصية العرفية – على زعمهم -.
وهذا اكبر دليل على ان قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ }البقرة180. يشمل الوصية العقائدية ويشمل اهل البيت (ع) بل هم قادة هذه الاية الشريفة فهم (ع) اهل التقوى وهم احرص الناس على تطبيق اوامر الله تعالى.
وبهذا يكون كلام مركز الدراسات عبارة عن اجتهاد مقابل النص وهو باطل قطعا.
3 - وعن الصادق (ع) أيضاً قال : (( ما من ميت يحضره الموت إلا رد عليه من بصره وسمعه وعقله للوصية آخذ للوصية أو تارك وهي الراحة التي يقال لها راحة الموت فهي حق على كل مسلم )) إثبات الهداة 1 /90.
وعن جعفر بن محمد (ع) أنه قيل له : (إن أعين مولاك لما احتضر اشتد نزاعه ثم أفاق حتى ظننا أنه قد استراح ثم مات بعد ذلك . فقال (ع) : تلك راحة الموت . أما إنه ما من ميت يموت حتى يرد الله عز وجل عليه من عقله وسمعه وبصره . وعدد أشياء للوصية أخذ أو ترك) - دعائم الاسلام - القاضي النعمان المغربي 2 / 345.
ومن وصية الرسول (ص) أنه قال : ( يا علي من لم يحسن وصيته عند موته كان نقصاً في مروءته ولم يملك الشفاعة ) من لا يحضره الفقيه 4/352.
أقول: وهذه الروايات بعمومها واطلاقها وبجمعها مع ما تقدم يتم القطع بان الوصية عند الموت والتي نصت عليها الاية الشريفة هي واجبة وتشمل الوصية العقائدية وكذلك تشمل اهل البيت (ع) بل هم اسبق الناس الى العمل بها من غيرهم.
ولا ادري ما سبب الاصرار على اخراج الرسول واهل بيته (ع) عن شمولهم بهذه الاية الشريفة والروايات المقدسة ، فهل ان الوصية عند الموت تعتبر من السفه والعبث لكي ينزهوهم منها ام ماذا ؟؟؟!!!
فاذا لم تكن سفها ولا عبثا ونص عليها القران والسنة فلماذا الاصرار على انها لا تشمل الرسول (ص) واهل بيته وانها لا تشمل الوصية العقائدية ؟؟!!
نعم لا يوجد سبب إلا لاجل انكار وصية الرسول ليلة وفاته لانها نصت على اسم السيد احمد الحسن !!!!
4 - وقد أوصى رسول الله (ص) عند وفاته فعن الرضا (ع) في حديث: ((... إلى أن قال: وان رسول الله (ص) لما كان وقت وفاته دعا علياً (ع) وأوصاه ودفع إليه الصحيفة التي كانت فيها الأسماء التي خصّ الله بها الأنبياء والأوصياء... )) إثبات الهداة 1 /613-614.
وقد أوصى الإمام علي (ع) أولاده بعد أن ضربه ابن ملجم (لعنه الله تعالى) فعن أبي جعفر (ع) قال : (( إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما حضره الذي حضره قال لإبنه الحسن : أدنُ مني حتى أسر إليك ما أسر رسول الله (ص) إلي وأئتمنك على ما أئتمني عليه ففعل )) الكافي 1 /331 .
وغيرها الكثير من الروايات التي تنص على ان الائمة قد اوصوا عندما حضرتهم الوفاة وهو تأييد على ان قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ } هو يشمل الوصية العقائدية وهو واجب وخصوصا عند ملاحظة ما تقدم من روايات.
وبعد كل ما تقدم يثبت بالقطع واليقين ان ما زعمه مركز الدراسات من ان استثناء الوصية العقائدية او القول باستحباب الوصية لا بوجوبها هو مجرد عن كلام مردود بداهة وهو رد على كلام اهل البيت (ع).
5 – وهنا اذكر كلاما للصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) في احتجاجها على ابي بكر ، حيث استشهدت بنفس الاية في معرض كلامها، وهذا من المؤيدات التي تؤكد على شمول الوجوب في الوصية للرسول محمد واله الاطهار وكذلك يدل على ان الاية غير منسوخة كما زهموا والا كيف تحتج بها فاطمة الزهراء (ع).
فقالت سلام الله عليها: ( يا بن أبي قحافة أفي كتاب الله ترث أباك ولا إرث أبي ؟ لقد جئت شيئا فريا ! أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم ؟ إذ يقول : " وورث سليمان داود " وقال : فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال : " فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب " وقال : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " وقال : " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين " وقال : إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين وزعمتم : أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ، ولا رحم بيننا ، أفخصكم الله بآية أخرج أبي منها ؟ أم هل تقولون : إن أهل ملتين لا يتوارثان ؟ أو لست أنا وأبي من أهل ملة واحدة ؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي ؟ فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك ، فنعم الحكم الله ، والزعيم محمد ، والموعد القيامة ، وعند الساعة يخسر المبطلون ، ولا ينفعكم إذ تندمون ، ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم ) الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج 1 - ص 138 – 139.
واقول : افخصكم الله باية واخرج منها رسول الله واله الاطهار او استثنا منها الوصية بالامامة والخلافة ؟؟!!!
وهل انتم اعلم من ال محمد (ع) في خاص القران وعامة حتى تخصصون بما تشتهون ؟؟!!
وتخالفون بذلك القران والسنة المطهرة !!!
انا لله وانا اليه راجعون.
( يتــــــــــــــــــــــــــتبع)
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد اسهبتم في الجدال حول نفي وجوب الوصية وكذلك في زعمكم انها لا تشمل الوصية العقائدية وهو قول غريب جدا واستندتم الى استحسانات واجتهادات عقلية ما انزل الله بها من سلطان. وهي مردودة بل لا تستحق الرد عليها اصلا.
ولا يمكن حسم النقاش اذا لم نرجع الى عدل القران (ع) والا فسيتحول النقاش الى بحث بلاغي او اصولي لا طائل من وراءه.
ولذلك سأقيم الحجة عليكم بما يأتي من احتجاج بكلام العترة الذي تجاهلتموه:
قال الله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ }البقرة180.
هذه الاية يزعم أعضاء مركز ( او منتدى) الدراسات التخصصية انها انها لا تدل على وجوب الوصية وانها لا تشمل الوصية العقائدية!!!
فأقول:
رغم ان الوجوب واضح وجلي في الاية الشريفة بقوله تعالى ( كتب عليكم ) سأذكر نقطتين في زيادة التأكيد على ذلك:
النقطة الاولى:
ما روي عن اهل البيت (ع) في وجوب الوصية عند الموت واكرر عند الموت:
1 - مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 2 - ص 130 – 132.
1619 / 3 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل بإسناده عن أبي محمد هارون بن موسى قال أخبرنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال حدثنا أحمد بن عمار بن خالد قال حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال حدثنا مالك بن خالد الأسدي عن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال من لم يحسن الوصية عند موته كان ذلك نقصا في عقله ومروءته قالوا يا رسول الله وكيف الوصية ؟ قال إذا حضرته الوفاة واجتمع الناس عنده قال اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم انى أعهد إليك في دار الدنيا انى ] اشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك وان الساعة آتية لا ريب فيها وانك تبعث من في القبور وان الحساب حق وان الجنة حق وما وعد الله فيها من النعيم من المأكل والمشرب والنكاح حق وان النار حق وان الايمان حق وان الدين كما وصفت وان الاسلام كما شرعت وان القول كما قلت وان القرآن كما أنزلت وانك أنت الله الحق المبين وانى أعهد إليك في دار الدنيا انى رضيت بك ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا وبعلي اماما وبالقرآن كتابا وان أهل بيت نبيك عليه وعليهم السلام أئمتي اللهم أنت ثقتي عند شدتي ورجائي عند كربتي وعدتي عند الأمور التي تنزل بي وأنت ولى نعمتي وإلهي واله آبائي صل على محمد وآله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ابدا وآنس في قبري وحشتي واجعل لي عهدا عندك يوم ألقاك منشورا فهذا عهد الميت يوم يوصى بواجبه والوصية حق على كل مسلم.
قال أبو عبد الله عليه السلام وتصديق هذا في سورة مريم قول الله تبارك وتعالى لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا وهذا هو العهد
وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لعلى عليه السلام تعلمها أنت وعلمها أهل بيتك وشيعتك
قال وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وعلمنيها جبرئيل.
أقول: لا يخفى ان كلام رسول الله (ص) هنا عام ومطلق ولا يوجد أي مخصص او مقيد، وهو وجوب الوصية عند الموت بقوله: (من لم يحسن الوصية عند موته) و (إذا حضرته الوفاة ) وهو نفس معنى الاية الشريفة : ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ).
وهذا تأييد لوجوب الوصية في الاية الشريفة وانها ليس مستحبة، وخصوصا اذا لاحظنا تعقيب الامام الصادق (ع) واستدلاله عليها من القرآن بقوله تعالى: ( لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا ).
والوصية هي العهد الذي به تملك الشفاعة من الله تعالى، فكيف يتوقع ان يكون الرسول محمد (ص) يموت بلا عهد ، وكيف يتوقع منه (ص) ان يأمر بشيء ولا يفعله والله تعالى يقول: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ) الصف 2 – 3.
وهي تشمل الرسول (ص) واهل بيته (ع) وشيعتهم بدليل قول الامام الصادق (ع) : ( وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لعلى عليه السلام تعلمها أنت وعلمها أهل بيتك وشيعتك
قال وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وعلمنيها جبرئيل. ).
2 - عن الصادق (ع) ، في تفسير قوله تعالى(( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا )) قال : يعني يوصي الإمام إلى إمام عند وفاته )) إثبات الهداة 1 /143 .
أقول: لا شك ان قوله تعالى : (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ) هو أمر ( يأمركم ) أي وجوب في تأدية الامانات الى اهلها وهذا لا ينكر ، وقد فسره الصادق (ع) بقوله : (يعني يوصي الإمام إلى إمام عند وفاته ) لا حظ قوله (عند وفاته ) أي ان الوصية عند الموت واجبة على الائمة (ع) وهنا نصا في وجوب ( الوصية العقائدية ) التي قال عنها مركز الدراسات انها مستثناة من الوجوب والوجوب في الوصية العرفية – على زعمهم -.
وهذا اكبر دليل على ان قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ }البقرة180. يشمل الوصية العقائدية ويشمل اهل البيت (ع) بل هم قادة هذه الاية الشريفة فهم (ع) اهل التقوى وهم احرص الناس على تطبيق اوامر الله تعالى.
وبهذا يكون كلام مركز الدراسات عبارة عن اجتهاد مقابل النص وهو باطل قطعا.
3 - وعن الصادق (ع) أيضاً قال : (( ما من ميت يحضره الموت إلا رد عليه من بصره وسمعه وعقله للوصية آخذ للوصية أو تارك وهي الراحة التي يقال لها راحة الموت فهي حق على كل مسلم )) إثبات الهداة 1 /90.
وعن جعفر بن محمد (ع) أنه قيل له : (إن أعين مولاك لما احتضر اشتد نزاعه ثم أفاق حتى ظننا أنه قد استراح ثم مات بعد ذلك . فقال (ع) : تلك راحة الموت . أما إنه ما من ميت يموت حتى يرد الله عز وجل عليه من عقله وسمعه وبصره . وعدد أشياء للوصية أخذ أو ترك) - دعائم الاسلام - القاضي النعمان المغربي 2 / 345.
ومن وصية الرسول (ص) أنه قال : ( يا علي من لم يحسن وصيته عند موته كان نقصاً في مروءته ولم يملك الشفاعة ) من لا يحضره الفقيه 4/352.
أقول: وهذه الروايات بعمومها واطلاقها وبجمعها مع ما تقدم يتم القطع بان الوصية عند الموت والتي نصت عليها الاية الشريفة هي واجبة وتشمل الوصية العقائدية وكذلك تشمل اهل البيت (ع) بل هم اسبق الناس الى العمل بها من غيرهم.
ولا ادري ما سبب الاصرار على اخراج الرسول واهل بيته (ع) عن شمولهم بهذه الاية الشريفة والروايات المقدسة ، فهل ان الوصية عند الموت تعتبر من السفه والعبث لكي ينزهوهم منها ام ماذا ؟؟؟!!!
فاذا لم تكن سفها ولا عبثا ونص عليها القران والسنة فلماذا الاصرار على انها لا تشمل الرسول (ص) واهل بيته وانها لا تشمل الوصية العقائدية ؟؟!!
نعم لا يوجد سبب إلا لاجل انكار وصية الرسول ليلة وفاته لانها نصت على اسم السيد احمد الحسن !!!!
4 - وقد أوصى رسول الله (ص) عند وفاته فعن الرضا (ع) في حديث: ((... إلى أن قال: وان رسول الله (ص) لما كان وقت وفاته دعا علياً (ع) وأوصاه ودفع إليه الصحيفة التي كانت فيها الأسماء التي خصّ الله بها الأنبياء والأوصياء... )) إثبات الهداة 1 /613-614.
وقد أوصى الإمام علي (ع) أولاده بعد أن ضربه ابن ملجم (لعنه الله تعالى) فعن أبي جعفر (ع) قال : (( إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما حضره الذي حضره قال لإبنه الحسن : أدنُ مني حتى أسر إليك ما أسر رسول الله (ص) إلي وأئتمنك على ما أئتمني عليه ففعل )) الكافي 1 /331 .
وغيرها الكثير من الروايات التي تنص على ان الائمة قد اوصوا عندما حضرتهم الوفاة وهو تأييد على ان قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ } هو يشمل الوصية العقائدية وهو واجب وخصوصا عند ملاحظة ما تقدم من روايات.
وبعد كل ما تقدم يثبت بالقطع واليقين ان ما زعمه مركز الدراسات من ان استثناء الوصية العقائدية او القول باستحباب الوصية لا بوجوبها هو مجرد عن كلام مردود بداهة وهو رد على كلام اهل البيت (ع).
5 – وهنا اذكر كلاما للصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) في احتجاجها على ابي بكر ، حيث استشهدت بنفس الاية في معرض كلامها، وهذا من المؤيدات التي تؤكد على شمول الوجوب في الوصية للرسول محمد واله الاطهار وكذلك يدل على ان الاية غير منسوخة كما زهموا والا كيف تحتج بها فاطمة الزهراء (ع).
فقالت سلام الله عليها: ( يا بن أبي قحافة أفي كتاب الله ترث أباك ولا إرث أبي ؟ لقد جئت شيئا فريا ! أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم ؟ إذ يقول : " وورث سليمان داود " وقال : فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال : " فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب " وقال : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " وقال : " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين " وقال : إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين وزعمتم : أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ، ولا رحم بيننا ، أفخصكم الله بآية أخرج أبي منها ؟ أم هل تقولون : إن أهل ملتين لا يتوارثان ؟ أو لست أنا وأبي من أهل ملة واحدة ؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي ؟ فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك ، فنعم الحكم الله ، والزعيم محمد ، والموعد القيامة ، وعند الساعة يخسر المبطلون ، ولا ينفعكم إذ تندمون ، ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم ) الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج 1 - ص 138 – 139.
واقول : افخصكم الله باية واخرج منها رسول الله واله الاطهار او استثنا منها الوصية بالامامة والخلافة ؟؟!!!
وهل انتم اعلم من ال محمد (ع) في خاص القران وعامة حتى تخصصون بما تشتهون ؟؟!!
وتخالفون بذلك القران والسنة المطهرة !!!
انا لله وانا اليه راجعون.
( يتــــــــــــــــــــــــــتبع)
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
النقطة الثانية:
اضافة الى ما تقدم وتأكيدا على المطلب فان قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ }.
استدل به الكثير من العلماء على ابناء العامة والزموهم ان الرسول محمد (ص) لابد ان يكون قد اوصى لعلي بن ابي طالب (ع) وإلا يكون مخالفا لامر الله تعالى بالوصية (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ).
ومن هؤلاء العلماء:
1 – السيد عبد الحسين شرف الدين ( رحمه الله ) في المراجعات ردا على ادعاء عائشة بان الرسول (ص) مات في حجرها ولم يوص الى علي بن ابي طالب (ع) عند وفاته:
فقال : ( ... وقد قال الله عز وجل مخاطبا لنبيه الكريم في محكم كتابه الحكيم: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ) فهل كانت أم المؤمنين تراه صلى الله عليه وآله لكتاب الله مخالفاً وعن أحكامه صادفاً معاذ الله وحاشا لله بل كانت تراه يقتفي أثره ويتبع سوره سباقاً إلى التعبد بأوامره ونواهيه بالغاً كل غاية من غايات التعبد بجميع ما فيه ولا أشك في أنها سمعته يقول : ( ما حق امرئ مسلم له شئ يوصي فيه أن يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده ) . أو سمعت نحواً من هذا فإن أوامره الشديدة بالوصية مما لا ريب في صدوره منه ولا يجوز عليه ولا على غيره من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين أن يأمروا بالشيء ثم لا يأتمرون به أو يزجروا عن الشيء ثم لا ينزجرون عنه تعالى الله عن إرسال من هذا شأنه علواً كبيراً . أما ما رواه مسلم وغيره عن عائشة إذ قالت : ما ترك رسول الله ديناراً ولا درهماً ولا شاة ولا بعيراً ولا أوصى بشيء فإنما هو كسابقه على أنه يصح أن يكون مرادها أنه ما ترك شيئاً على التحقيق وأنه إنما كان صفراً من كل شئ يوصي به نعم لم يترك من حطام الدنيا ما يتركه أهلها إذ كان أزهد العالمين فيها وقد لحق بربه عز وجل وهو مشغول الذمة بدين وعدات وعنده أمانات تستوجب الوصية وترك مما يملكه شيئاً يقوم بوفاء دينه وإنجاز عداته ويفضل عنهما شئ يسير لوارثه بدليل ما صح من مطالبة الزهراء عليها السلام بإرثها. على أن رسول الله صلى الله عليه وآله قد ترك من الأشياء المستوجبة للوصية ما لم يتركه أحد من العالمين وحسبك أنه ترك دين الله القويم في بدء فطرته وأول نشأته ولهو أحوج إلى الوصي من الذهب والفضة والدار والعقار والحرث والأنعام وان الأمة بأسرها ليتاماه وأياماه المضطرون إلى وصيه ليقوم مقامه في ولاية أمورهم وإدارة شؤونهم الدينية والدنيوية ويستحيل على رسول الله صلى الله عليه وآله أن يوكل دين الله - وهو في مهد نشأته - إلى الأهواء... ) المراجعات ص 320.
أقول فهل تريدون منا ان نأخذ بكلامكم فنكون موافقين لعائشة في انكار وصية الرسول عند موته ، ام انه يجب علينا ان نلتزم بكلام العترة الطاهرة ولا نحيد عنه ؟؟؟!!!
ودقق في كلام عائشة ستجد انها تريد نفي وصية الرسول (ص) لعلي (ع) عند الوفاة واؤكد : عند الوفاة ، وهاك اسمع نص كلامها:
فقد ذكر الشوكاني في نيل الاوطار:
وقد استدل من قال بعدم وجوب الوصية بما ثبت في البخاري وغيره عن
عائشة : أنها أنكرت أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى وقالت : متى
أوصى وقد مات بين سحري ونحري ؟ ) نيل الأوطار - الشوكاني - ج 6 - ص 144.
ومن المعلوم ان عائشة تريد نفي وصية الرسول (ص) لعلي (ع) ليلة وفاته.... وكفى.
2 – العلامة الحلي ( رحمه الله ) في كلام حول عموم هذا الموضوع، حيث قال:
( وقد أجمع العلماء كافة في جميع الأمصار على صحة الوصية وجوازها إذا عرفت هذا فعندنا ان الوصية واجبة لمن عليه حق للآيات السابقة ولما رواه الصادق ( ع ) عن الباقر ( ع ) قال من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممن لا يرثه فقد ختم عمله بمعصية وقال رسول اله صلى الله عليه وآله من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا في مروته وعقله ) تذكرة الفقهاء (ط.ق) - العلامة الحلي - ج 2 - ص 452.
وقال العلامة الحلي في مقام اخر كلاما اخر يدل عموما على عكس ما يريد اثباته مركز الدراسات.
فقال: ( مسألة الوصية للوارث صحيحة عند علمائنا كافة سواء أجاز الورثة أو لا لقوله تعالى: ( يا أيها الذين امنوا كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ان ترك خير الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم ) فأوجب تعالى الوصية للوالدين الذين هما أقرب الناس إلى الميت ثم قال تأكيدا للوجوب بقوله تعالى (حقا على المتقين) وهو يعطي عدم اتقاء من لا يعتقد حقيتها ثم ثنى التأكيد بقوله تعالى (فمن بدله له بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه) ثم اكد هذه الجملة بقوله تعالى (ان الله سميع عليم) وهذه الآية نص في الباب ) تذكرة الفقهاء (ط.ق) - العلامة الحلي - ج 2 - ص 466.
3 – وقد ابدع الحافظ يحيى بن الحسن الاسدي الحلي المعروف بابن البطريق في كتابه ( العمدة ) في الاستدلال بتلك الاية على وجوب الوصية محتجا على ابناء العامة الذين ينكرونها.
فقال: ( يدل على ذلك قوله سبحانه وتعالى مخبرا عن لزوم الوصية وايجابها : " كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم " .
ويدل أيضا على ذلك ما قدمناه في الصحاح ، من الاخبار المتفق عليها ، ما يحث على وجوب الوصية ، والامر بها ، والتحذير عن اهمالها ، بمالا لبس فيه ، ولا تعمية ، فلم يبق الا أن تكون برا وطاعة ، وإذا كانت برا وطاعة وثبت أمر الله تعالى بها وجوبه لها يدل عليه قوله تعالى : " كتب عليكم " ثم قال تعالى : " حقا على المتقين "
ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وآله بما تقدم بيانه من الصحاح ، المتفق عليها ، بعد أمر الله سبحانه وتعالى بها ، فكيف يصح منه صلى الله عليه وآله الاخلال بذلك ، وقد أوجبه الله سبحانه وتعالى ، وجعله حقا على المتقين ، ثم ذكر سبحانه وتعالى في نص الوجوب ان من بدله بعد ما سمعه ، فإنما إثمه على الذين يبدلونه ، فلو صح منه الاخلال بذلك بعد امره ، به وايجابه له ، لكان لمعترض ان يعترض علينا ويقول : أليس الله سبحانه وتعالى قال موبخا لمن أمر بالبر ولم يفعله هو ، : " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون " ، وحاشا ، سيد البشر ، ان يأمر بطاعة وبر ولم يكن قد سبق إليه ، ثم الرسول لا بد أن يكون من
المتقين ، بل هو سيد المتقين وامامهم ونبيهم ، وإذا كان كذلك كانت الوصية واجبة عليه حقا ، كما قال الله سبحانه وتعالى : " حقا على المتقين " وقال : " كتب عليكم " فصار لزومها له آكد من لزوم غيره ، إذ هو بالتقوى أحق من غيره .
ويزيده بيانا : ان الرسول صلى الله عليه وآله إنما يفعل الفعل اما ليوجب أو ليسن ، فإن كان لم يوص ، وقد ترك الوصية ، فلابد من الاقتداء بفعله ، لان الاقتداء به من الايمان ، الا ترى إلى قوله سبحانه وتعالى : الذين يتبعون الرسول النبي الأمي ثم قوله تعالى : " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " .
وليس لاحد ان يرغب بنفسه عن فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم ترك الرسول الوصية على زعم من زعم ذلك ، لا يخلو من قسمين : اما أن يكون طاعة لله ، أو غير طاعة ، فقد نزه الله تعالى نبيه عن فعل ذلك بقوله تعالى : " وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى علمه شديد القوى " ، وبقوله : " ان اتبع الا ما يوحى إلى " ، وبقوله تعالى : " وما انا من المتكلفين " يعنى من يفعل ما لم يأمر به ، وإن كان طاعة ، وفعله كله صلى الله عليه وآله طاعة وحكمة وصواب .
وإذا كان كذلك ، فيجب ان يشترك الأمة معه في ترك الوصية ، أولا للاقتداء به ، وثانيا ليكون ترك الوصية طاعة لله تعالى ، لان الرسول صلى الله عليه وآله فعله ، وإذا اشتركت الأمة معه في ترك الوصية للاقتداء بفعله صلى الله عليه وآله ، بطل الامر بها من الله تعالى ومن الرسول صلى الله عليه وآله ، بعد وجوبه وصحته في لفظ القرآن العزيز ، وقول الرسول الأمين صلى الله عليه وآله ، ولم يكن لقوله سبحانه وتعالى : " حقا على المتقين " فائدة ، وصارت الفائدة إنما تحصل بابطال كونها حقا على المتقين لموضع الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وآله .
ولو جاز ذلك ، لكان يجوز في كل آية ظاهرها ظاهر الامر ، أن يكون المراد بها خلافه ، وان يصير اتباع الأمور الشرعية التي أوجبها الرسول قبيحا ، واجتنابها أفضل عند الله تعالى .
ومن قال بذلك لا يعد عاقلا ولا مسلما ، فثبت وجوب الوصية ، وان النبي صلى الله عليه وآله فعلها وما جاز له الاخلال بها .
ومما يؤيد ما قلناه ، وانه صلى الله عليه وآله أوصى ، ما تقدم من الاخبار في أول هذا الفصل
وغيره من أن الرسول صلى الله عليه وآله جعله وصيه .
ويدل عليه أيضا قول " ابن أبي أوفى " ، لما سئل عن النبي ، هل أوصى ؟
فقال : لا ، فلما أعيد عليه السؤال ، قال : نعم ، أوصى بكتاب الله ، وأفرد العترة من الكتاب ، والنبي صلى الله عليه وآله قال مجمعا عليه كافة أهل الاسلام في الصحاح وغيرها : " خلفت فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، حبلان ممدودان ، لن يفترقا حتى يردا على الحوض ".
فذكر كونهما خليفتيه وذكر الوصية بهما وانهما خليفتاه ، وانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض .
فكيف يقول ابن أبي أوفى : ان الوصية بأحدهما دون الاخر . مع ثبوت انحرافه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ومخالفته للاجماع ، ولم يرو بنفسه ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله ، ولم يوافقه أحد من الصحابة على ذلك ، وانكاره للوصية أيضا لم يسنده إلى أحد من الصحابة بل إلى نفسه ، وقوله في ذلك غير مقبول ، لكونه مخالف الكتاب والسنة .
ثم أكثر ما في خبر ابن أبي أوفى ، انه من طريق واحد ، وقد تقدم في الفصل الذي قبل هذا ، ذكر الثقلين من غير طريق من الصحاح كلها ، وثبوت الوصية بهما ، وانهما لن يفترقا إلى ورود الحوض عليه ، فيجب الاعتماد على ما كثرت طرقه ويطرح الخبر الواحد الذي لا يوجب العلم ، ايجاب المتواتر .
ويزيده بيانا : ان خبر الوصية يعضده اجماع من كافة الاسلام ، وكما قد ورد في هذه الصحاح التي ذكرناها . فقد ورد لشيعة أمير المؤمنين صلى الله عليه مثل ذلك مما يدل على كونه وصيا.
فصار الاجماع عليه من كافة أهل الاسلام ، فثبت التمسك به ... ) العمدة - ابن البطريق - ص 81 – 84.
والان لا يمكن لاحد ان يقول بان رسول الله (ص) لم يوص عند وفاته ولا يمكن لاحد ان يقول ان الاية منسوخة او حكمها الاستحباب او انها لا تشمل الوصية العقائدية .
فكل ذلك اجتهادات ما انزل الله بها من سلطان.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيراً.
اضافة الى ما تقدم وتأكيدا على المطلب فان قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ }.
استدل به الكثير من العلماء على ابناء العامة والزموهم ان الرسول محمد (ص) لابد ان يكون قد اوصى لعلي بن ابي طالب (ع) وإلا يكون مخالفا لامر الله تعالى بالوصية (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ).
ومن هؤلاء العلماء:
1 – السيد عبد الحسين شرف الدين ( رحمه الله ) في المراجعات ردا على ادعاء عائشة بان الرسول (ص) مات في حجرها ولم يوص الى علي بن ابي طالب (ع) عند وفاته:
فقال : ( ... وقد قال الله عز وجل مخاطبا لنبيه الكريم في محكم كتابه الحكيم: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ) فهل كانت أم المؤمنين تراه صلى الله عليه وآله لكتاب الله مخالفاً وعن أحكامه صادفاً معاذ الله وحاشا لله بل كانت تراه يقتفي أثره ويتبع سوره سباقاً إلى التعبد بأوامره ونواهيه بالغاً كل غاية من غايات التعبد بجميع ما فيه ولا أشك في أنها سمعته يقول : ( ما حق امرئ مسلم له شئ يوصي فيه أن يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده ) . أو سمعت نحواً من هذا فإن أوامره الشديدة بالوصية مما لا ريب في صدوره منه ولا يجوز عليه ولا على غيره من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين أن يأمروا بالشيء ثم لا يأتمرون به أو يزجروا عن الشيء ثم لا ينزجرون عنه تعالى الله عن إرسال من هذا شأنه علواً كبيراً . أما ما رواه مسلم وغيره عن عائشة إذ قالت : ما ترك رسول الله ديناراً ولا درهماً ولا شاة ولا بعيراً ولا أوصى بشيء فإنما هو كسابقه على أنه يصح أن يكون مرادها أنه ما ترك شيئاً على التحقيق وأنه إنما كان صفراً من كل شئ يوصي به نعم لم يترك من حطام الدنيا ما يتركه أهلها إذ كان أزهد العالمين فيها وقد لحق بربه عز وجل وهو مشغول الذمة بدين وعدات وعنده أمانات تستوجب الوصية وترك مما يملكه شيئاً يقوم بوفاء دينه وإنجاز عداته ويفضل عنهما شئ يسير لوارثه بدليل ما صح من مطالبة الزهراء عليها السلام بإرثها. على أن رسول الله صلى الله عليه وآله قد ترك من الأشياء المستوجبة للوصية ما لم يتركه أحد من العالمين وحسبك أنه ترك دين الله القويم في بدء فطرته وأول نشأته ولهو أحوج إلى الوصي من الذهب والفضة والدار والعقار والحرث والأنعام وان الأمة بأسرها ليتاماه وأياماه المضطرون إلى وصيه ليقوم مقامه في ولاية أمورهم وإدارة شؤونهم الدينية والدنيوية ويستحيل على رسول الله صلى الله عليه وآله أن يوكل دين الله - وهو في مهد نشأته - إلى الأهواء... ) المراجعات ص 320.
أقول فهل تريدون منا ان نأخذ بكلامكم فنكون موافقين لعائشة في انكار وصية الرسول عند موته ، ام انه يجب علينا ان نلتزم بكلام العترة الطاهرة ولا نحيد عنه ؟؟؟!!!
ودقق في كلام عائشة ستجد انها تريد نفي وصية الرسول (ص) لعلي (ع) عند الوفاة واؤكد : عند الوفاة ، وهاك اسمع نص كلامها:
فقد ذكر الشوكاني في نيل الاوطار:
وقد استدل من قال بعدم وجوب الوصية بما ثبت في البخاري وغيره عن
عائشة : أنها أنكرت أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى وقالت : متى
أوصى وقد مات بين سحري ونحري ؟ ) نيل الأوطار - الشوكاني - ج 6 - ص 144.
ومن المعلوم ان عائشة تريد نفي وصية الرسول (ص) لعلي (ع) ليلة وفاته.... وكفى.
2 – العلامة الحلي ( رحمه الله ) في كلام حول عموم هذا الموضوع، حيث قال:
( وقد أجمع العلماء كافة في جميع الأمصار على صحة الوصية وجوازها إذا عرفت هذا فعندنا ان الوصية واجبة لمن عليه حق للآيات السابقة ولما رواه الصادق ( ع ) عن الباقر ( ع ) قال من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممن لا يرثه فقد ختم عمله بمعصية وقال رسول اله صلى الله عليه وآله من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا في مروته وعقله ) تذكرة الفقهاء (ط.ق) - العلامة الحلي - ج 2 - ص 452.
وقال العلامة الحلي في مقام اخر كلاما اخر يدل عموما على عكس ما يريد اثباته مركز الدراسات.
فقال: ( مسألة الوصية للوارث صحيحة عند علمائنا كافة سواء أجاز الورثة أو لا لقوله تعالى: ( يا أيها الذين امنوا كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ان ترك خير الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم ) فأوجب تعالى الوصية للوالدين الذين هما أقرب الناس إلى الميت ثم قال تأكيدا للوجوب بقوله تعالى (حقا على المتقين) وهو يعطي عدم اتقاء من لا يعتقد حقيتها ثم ثنى التأكيد بقوله تعالى (فمن بدله له بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه) ثم اكد هذه الجملة بقوله تعالى (ان الله سميع عليم) وهذه الآية نص في الباب ) تذكرة الفقهاء (ط.ق) - العلامة الحلي - ج 2 - ص 466.
3 – وقد ابدع الحافظ يحيى بن الحسن الاسدي الحلي المعروف بابن البطريق في كتابه ( العمدة ) في الاستدلال بتلك الاية على وجوب الوصية محتجا على ابناء العامة الذين ينكرونها.
فقال: ( يدل على ذلك قوله سبحانه وتعالى مخبرا عن لزوم الوصية وايجابها : " كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم " .
ويدل أيضا على ذلك ما قدمناه في الصحاح ، من الاخبار المتفق عليها ، ما يحث على وجوب الوصية ، والامر بها ، والتحذير عن اهمالها ، بمالا لبس فيه ، ولا تعمية ، فلم يبق الا أن تكون برا وطاعة ، وإذا كانت برا وطاعة وثبت أمر الله تعالى بها وجوبه لها يدل عليه قوله تعالى : " كتب عليكم " ثم قال تعالى : " حقا على المتقين "
ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وآله بما تقدم بيانه من الصحاح ، المتفق عليها ، بعد أمر الله سبحانه وتعالى بها ، فكيف يصح منه صلى الله عليه وآله الاخلال بذلك ، وقد أوجبه الله سبحانه وتعالى ، وجعله حقا على المتقين ، ثم ذكر سبحانه وتعالى في نص الوجوب ان من بدله بعد ما سمعه ، فإنما إثمه على الذين يبدلونه ، فلو صح منه الاخلال بذلك بعد امره ، به وايجابه له ، لكان لمعترض ان يعترض علينا ويقول : أليس الله سبحانه وتعالى قال موبخا لمن أمر بالبر ولم يفعله هو ، : " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون " ، وحاشا ، سيد البشر ، ان يأمر بطاعة وبر ولم يكن قد سبق إليه ، ثم الرسول لا بد أن يكون من
المتقين ، بل هو سيد المتقين وامامهم ونبيهم ، وإذا كان كذلك كانت الوصية واجبة عليه حقا ، كما قال الله سبحانه وتعالى : " حقا على المتقين " وقال : " كتب عليكم " فصار لزومها له آكد من لزوم غيره ، إذ هو بالتقوى أحق من غيره .
ويزيده بيانا : ان الرسول صلى الله عليه وآله إنما يفعل الفعل اما ليوجب أو ليسن ، فإن كان لم يوص ، وقد ترك الوصية ، فلابد من الاقتداء بفعله ، لان الاقتداء به من الايمان ، الا ترى إلى قوله سبحانه وتعالى : الذين يتبعون الرسول النبي الأمي ثم قوله تعالى : " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " .
وليس لاحد ان يرغب بنفسه عن فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم ترك الرسول الوصية على زعم من زعم ذلك ، لا يخلو من قسمين : اما أن يكون طاعة لله ، أو غير طاعة ، فقد نزه الله تعالى نبيه عن فعل ذلك بقوله تعالى : " وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى علمه شديد القوى " ، وبقوله : " ان اتبع الا ما يوحى إلى " ، وبقوله تعالى : " وما انا من المتكلفين " يعنى من يفعل ما لم يأمر به ، وإن كان طاعة ، وفعله كله صلى الله عليه وآله طاعة وحكمة وصواب .
وإذا كان كذلك ، فيجب ان يشترك الأمة معه في ترك الوصية ، أولا للاقتداء به ، وثانيا ليكون ترك الوصية طاعة لله تعالى ، لان الرسول صلى الله عليه وآله فعله ، وإذا اشتركت الأمة معه في ترك الوصية للاقتداء بفعله صلى الله عليه وآله ، بطل الامر بها من الله تعالى ومن الرسول صلى الله عليه وآله ، بعد وجوبه وصحته في لفظ القرآن العزيز ، وقول الرسول الأمين صلى الله عليه وآله ، ولم يكن لقوله سبحانه وتعالى : " حقا على المتقين " فائدة ، وصارت الفائدة إنما تحصل بابطال كونها حقا على المتقين لموضع الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وآله .
ولو جاز ذلك ، لكان يجوز في كل آية ظاهرها ظاهر الامر ، أن يكون المراد بها خلافه ، وان يصير اتباع الأمور الشرعية التي أوجبها الرسول قبيحا ، واجتنابها أفضل عند الله تعالى .
ومن قال بذلك لا يعد عاقلا ولا مسلما ، فثبت وجوب الوصية ، وان النبي صلى الله عليه وآله فعلها وما جاز له الاخلال بها .
ومما يؤيد ما قلناه ، وانه صلى الله عليه وآله أوصى ، ما تقدم من الاخبار في أول هذا الفصل
وغيره من أن الرسول صلى الله عليه وآله جعله وصيه .
ويدل عليه أيضا قول " ابن أبي أوفى " ، لما سئل عن النبي ، هل أوصى ؟
فقال : لا ، فلما أعيد عليه السؤال ، قال : نعم ، أوصى بكتاب الله ، وأفرد العترة من الكتاب ، والنبي صلى الله عليه وآله قال مجمعا عليه كافة أهل الاسلام في الصحاح وغيرها : " خلفت فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، حبلان ممدودان ، لن يفترقا حتى يردا على الحوض ".
فذكر كونهما خليفتيه وذكر الوصية بهما وانهما خليفتاه ، وانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض .
فكيف يقول ابن أبي أوفى : ان الوصية بأحدهما دون الاخر . مع ثبوت انحرافه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ومخالفته للاجماع ، ولم يرو بنفسه ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله ، ولم يوافقه أحد من الصحابة على ذلك ، وانكاره للوصية أيضا لم يسنده إلى أحد من الصحابة بل إلى نفسه ، وقوله في ذلك غير مقبول ، لكونه مخالف الكتاب والسنة .
ثم أكثر ما في خبر ابن أبي أوفى ، انه من طريق واحد ، وقد تقدم في الفصل الذي قبل هذا ، ذكر الثقلين من غير طريق من الصحاح كلها ، وثبوت الوصية بهما ، وانهما لن يفترقا إلى ورود الحوض عليه ، فيجب الاعتماد على ما كثرت طرقه ويطرح الخبر الواحد الذي لا يوجب العلم ، ايجاب المتواتر .
ويزيده بيانا : ان خبر الوصية يعضده اجماع من كافة الاسلام ، وكما قد ورد في هذه الصحاح التي ذكرناها . فقد ورد لشيعة أمير المؤمنين صلى الله عليه مثل ذلك مما يدل على كونه وصيا.
فصار الاجماع عليه من كافة أهل الاسلام ، فثبت التمسك به ... ) العمدة - ابن البطريق - ص 81 – 84.
والان لا يمكن لاحد ان يقول بان رسول الله (ص) لم يوص عند وفاته ولا يمكن لاحد ان يقول ان الاية منسوخة او حكمها الاستحباب او انها لا تشمل الوصية العقائدية .
فكل ذلك اجتهادات ما انزل الله بها من سلطان.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيراً.
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
الاخ المدير العام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو تثبيت هذا الموضوع ليطلع عليه الناس وتكون فائدته اكبر
مع شكري وتقديري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
السلام على ولي الله وحجته
السلام على انصار الله وانصار وليّه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل "وحشة الطريق"
تم تثبيت الموضوع حسبما طلبت ونحن بخدمتكم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
السلام على ولي الله وحجته
السلام على انصار الله وانصار وليّه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل "وحشة الطريق"
تم تثبيت الموضوع حسبما طلبت ونحن بخدمتكم
المدير العام
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
بارك الله فيكم ونصركم
مشكورين اخوتي على هذا الجهد الذي تبذلونه من اجل نصرة يماني ال محمد السيد احمد
الحسن ع وصي ورسول الامام المهدي ع
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
بارك الله فيكم ونصركم
مشكورين اخوتي على هذا الجهد الذي تبذلونه من اجل نصرة يماني ال محمد السيد احمد
الحسن ع وصي ورسول الامام المهدي ع
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين الائمة والمهديين وسلم تسليما
الاخ المدير العام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك واسال الله العلي القدير ان يحشرك مع محمد وال بيت محمد ع واذا كان بالامكان ايضا ان تثبت الموضوع في البوابة حتي يكون في الواجهه فانهم في مركز الدراسات يشيعون باننا لم نجبهم ويشيعون ايضا بانهم ينتتظرون اجاباتنا ويدعون انهم متاكدين باننا لن نجيبهم لصعوبتها علينا كما يفترون علما بانهم لايسمحون لنا بالمشاركة والاشتراك فارجو منك ومن كل الاخوة ان ينزلوا موضوع
الدعوة في مركزهم لابطال ادعائهم
مع شكري وتقديري لجهودكم المباركة في خدمة اهل البيت ودعوتهم التي بدات تهز عروش الظلم والاستبداد والجهل والعصيان والكفر والفسوق
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين الائمة والمهديين وسلم تسليما
صفحة 3 من اصل 3 •
1, 2, 3













