الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
صفحة 1 من اصل 3•
صفحة 1 من اصل 3 • 1, 2, 3 
الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين الائمة والمهديين وسلم تسليما
لطالما نادينا ونادى السيد احمد الحسن عليه السلام ان هلموا لنتحاور ليتبين لكم ولنا ولكل الناس من صاحب العلم ومن صاحب الحق فتعالوا الى كلمة سواء بيننا ايها الشيعة تعالوا الى الثقلين لنحكمهم فيما شجر بيننا ولكن كل اتخذ طريقا ليرد علينا من بعيد وبدون دليل وبدون حوارفمنهم من كفّرنا ومنهم من فسّقنا ومنهم من استغشى ثيابه ومنهم من وضع اصابعه في اذانه حتى لايسمعنا ونسحره فاصبحنا بينهم كنوح ع بين قومه :
( قال رب إني دعوت قوميليلا ونهارا , فلم يزدهم دعائي إلا فرارا , وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلواأصابهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا , ثم إني دعوتهم جهارا , ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا,..................., قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا , ومكروامكرا كبارا , وقالوا لاتذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا * ولا يغوث ويعوق ونسرا , وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا )
لكن وبفضل الله اخيرا فتح مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني تقبا صغيرا وليس بابا مفتوحا للحوار معنا فكانت اكثر مشاركات الاخوة الانصار ايدهم الله وسدد رميتهم كانت تحذف وخاصة التي لايجدون فيها منفذا للالتفاف على الحوار واخذ كلمة من هنا واخرى من هناك وحرف الحوار باتجاهها محاولين بذلك توجيه الحوار وجهة اخرى غير التي بدا من اجلها فكانوا يسالون اساله ونجيبهم عليها ونبين جهلهم من خلال اسالتهم واشكالاتهم فيحذفوها ويعيدون نفس الاسئلة وهكذا يريدون ان يوهموا الناس باننا لا نجيب على اسالتهم واننا بفضله تعالى تمكنا من نسخ اكثر من الحوار قبل حذفه ولكن مع ذلك فاتنا الكثير فارجو من الاخوة الانصار عند تحاورهم مع اي جهة ان ان يحتفظوا بما يكتبون وبما يرد عليهم من الاخرين لتبقى وثائق تعرض على الناس وهناك ايضا موضوع اخر في مركز الدراسات فتح وناقش فيه لاخوة الانصار ولكنهم حذفوا مشاركاتهم المهمة ولم نتمكن من نسخها قبل الحذف فارجو من الاخوة الذين شاركو بهذا الحوار وخاصه الاخ المشارك باسم (لاحول ولا قوة الا بالله ) ان يجعلها في موضوع وينزلها في منتدانا او يبعث لنا مشاركاته لانها كانت قيمة ومهمة ونحن سنقوم بما يلزم .
فارجو من كل الاخوة محاولة نشر مادار ويدرو بيننا وبين الاخرين في كل مكان يستطيعون ان ينشروا فيه وكذلك نرجو ايضا المشاركة في المنتديات والحوار مع اللاخرين لاطلاعهم على الدعوة المباركة ومحاولة اجلائها من التهم التي ينسبها لها المعاندون فان المنتديات هي نافذة كبيرة على العالم وقد شاء الله ان تكون نصرة دينه بهذا الطريق وان الحسين لازال ينادي (هل من ناصر ينصرنا )ومازالت كلماته تتردد وتملاء الافاق ومازال اكثرهم كافرين وما زال اكثر المؤمنين مقصرين فارجو عدم الاستهانة بما ينتج عن المشاركة في المنتديات فان العمر قصير وان الله يسالنا عن كل شيء حتى عن اللحضات فيما قضيناها في هذا الوقت العصيب الذي شاء الله ان نكون فيه فهنيئا لمن عمل صالحا وياحسرة لمن فرط .
واليكم بعضا من الحوار الذي دار في مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني وسوف ننزله بعدة مشاركات :
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
[b]
[size=12]ردعلى مركز الدراسات التخصصية
هذه المشاركة من طرف الاخ من انصار الامام المهدي باسم سلمان منا اهل البيت
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }الأنبياء18
يقول الناطق باسم المركز :
(( غير خفي على المؤمنين ايدهم الله تعالى ان الكثير من الفرق مع انحرافها وضلالها وخروجها عن الجادة والطريق المستقيم تدعي انها الطريق اللاحب والمسلك الواضح للوصول الى الحقيقة مع انها تمثل بؤرة الانحراف والانقلاب على هداية الله وطرق الاستقامة، فلا يخفى على الجميع حال ابليس اللعين الذي وصلت به الجرأة ان يعترض على الله سبحانه وتعالى مع انه يعرف يقيناً ان الله سبحانه وتعالى هو الحق المطلق، فابليس اللعين يعكس لنا ظاهرةً عند المنحرفين وهي اعتقادهم انهم على الحق حتى وان خالف ذلك(قوله انه على الحق) الحق نفسه فابليس يرى انه على حقٍ في اعتراضه على الله سبحانه وتعالى مع انه يعلم ان الله سبحانه وتعالى هو الحق ولا يصدر منه الا ما هو حق، وكذلك اذا نظرنا الى فعل الخوارج لعنهم الله مع امير المؤمنين (عليه السلام) فمع علم هؤلاء بان امير المؤمنين (عليه السلام) يدور معه الحق حيثما دار الا انهم ومع ذلك يقولون لا حكم الا لله ويدعون الى حاكمية الله عز وجل ويرفعون راية البيعة لله.
اذن ليس بخفي على المؤمنين ايدهم الله بان هناك من يتلبس ويتشبه بالحق وان الحق منه براء وانه محض الباطل والضلال والانحراف وان رفع شعارات الحق كابليس والخوارج )) .
أقول :
غير خفي على المؤمنين أيدهم الله تعالى ان الكثير من الفرق مع انحرافها وضلالها وخروجها عن الجادة والطريق المستقيم تدعي أنها الطريق اللاحب والمسلك الواضح للوصول الى الحقيقة مع إنها تمثل بؤرة الانحراف والانقلاب على هداية الله وطرق الاستقامة، فلا يخفى على الجميع حال إبليس اللعين الذي وصلت به الجرأة أن يعترض على الله سبحانه وتعالى مع انه يعرف يقيناً أن الله سبحانه وتعالى هو الحق المطلق، فإبليس اللعين يعكس لنا ظاهرةً عند المنحرفين وهي اعتقادهم إنهم على الحق حتى وان خالف ذلك (قوله انه على الحق) الحق نفسه فإبليس يرى انه على حقٍ في اعتراضه على الله سبحانه وتعالى مع انه يعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الحق ولا يصدر منه إلا ما هو حق، وكذلك إذا نظرنا الى فعل الخوارج لعنهم الله مع أمير المؤمنين (عليه السلام) فمع علم هؤلاء بان أمير المؤمنين (عليه السلام) يدور معه الحق حيثما دار إلا أنهم ومع ذلك يقولون لا حكم إلا لله ويدعون الى حاكمية الله عز وجل ويرفعون راية البيعة لله.
إذن ليس بخفي على المؤمنين أيدهم الله بان هناك من يتلبس ويتشبه بالحق وان الحق منه براء وانه محض الباطل والضلال والانحراف وان رفع شعارات الحق كإبليس والخوارج .
لعلكم لاحظتم إنني أعيد مقدمة الخصم بحذافيرها ، وهذا أمر أقصده تماماً ، أما الدلالة التي أتوخاها من هذه الإعادة ، فهي الإشارة الى أن الخصم لا يمكنه الإدعاء بأنه هو أولى بالكلام الذي يقوله في مقدمته من الخصم ، فهذه في الحقيقة تحكم ومصادرة للخصم وفكره دون دليل ، فمثلما تظنون أنتم إنكم على المحجة البيضاء والطريق المستقيم يعتقد الخصم أنه عليهما ، وهذه في الحقيقة هي نقطة الإختلاف بيننا ، بمعنى إن كلاً منا يرى نفسه على الحق ، فكيف نفصل في الأمر وما هو الفيصل بيننا ؟ هل التبجح والعناد والتمسك بما في اليد والقول بأن الأنا هي الحق والآخر هو الباطل هو الحل والفيصل ؟ هذا ما لا يقول به عاقل ، نعم الفيصل هو إبراز الدليل ومقارعة الحجة بالحجة ( نحن أصحاب الدليل أينما مال نميل : أ ليس كذلك ؟ ) .
ويقول :
(( ونحن في ردودنا على جماعة احمد بن الحسن الضال بيّنّا من خلال جملة من المقالات ان هذه الفئة فئة ضالة وان هذا الحكم منّا لم يأتِ عن فراغ وإنما جاء عن دراسة لأدلة هؤلاء وما يدعون فبيّنّا بمقتضى الأدلة الشرعية ان دعاواهم ليست الا محض تزييف للحقائق وحملاً للروايات بغير ما تحتمل وادعاءً لانفسهم بما ليس فيهم معشاره )) .
أقول :
أين هي ردودكم التي بينتم من خلالها ضلالنا ، أ هي هذه المقالات التي نشرها مركزكم ؟ لقد رددنا على هذه المقالات وأوضحنا كم تتضمن من مغالطات وتضليل ، فالكرة الآن في ملعبكم كما يعبرون ، دافعوا عن مقالاتكم ، وأجيبوا عن نقوضاتنا عليها ، وحتى تجيبوا ، ويتبين عجزنا عندئذِ لكم أن تتقولوا علينا وتصفونا بالضلال ، أما قبل هذا فوصفكم لنا بالضلال ، بأي دليل وما عساكم تقولون لله سبحانه إذا سألكم هل هؤلاء الذين يدعون الى الإمام المهدي (ع) ضالين ويستحقون التشهير بهم وقتل شخصياتهم ، أما المعاندين لعلي وآله محترمين عندكم لا يجوز التفوه عليهم ولو بكلمة ، تلك إذن قسمة ضيزى .
ويقول :
(( فمحور دعاوى هؤلاء ان هناك نصاً الهياً عليهم وانهم يعتمدون في منهجهم العلم والحكمة ولا يدعون الا الى الله سبحانه وتعالى، وحيث اننا قد اجبناهم على ما يدعون إجمالاً وتفصيلاً الا اننا ولمزيد من التوضيح في بيان زيف وانحراف هؤلاء نقف إجمالاً مع بعض ردودهم على المركز ونحاول ان نجمل كلامنا بمحاور ثلاثة:
المحور الاول: بما يتعلق بدعوتهم انهم منصوص عليهم نصاً الهياً
المحور الثاني: ادعائهم العلم والحكمة، حيث سنبين من خلال هذا المحور نماذج مما يسمونه العلم او الحكمة في كلامهم.
والمحور الثالث: نقف فيه مع مقولتهم انهم يدعون الى حاكمية الله عز وجل.
المحور الاول: النص على الدعوى وادعاء العصمة:
ان من الامور البديهية والواضحة جداً ان العصمة منحصرة بالأنبياء و بالأئمة الاثني عشر والزهراء سلام الله عليهم وكل من يدعي انه معصوم لابد ان يثبت بدليل قطعي ذلك، وحيث انه لا يوجد في كل ما قدمه هؤلاء إلا المتشابهات وذات الدلالة المجملة مما يتصورون انه دليل على العصمة وهو ليس كذلك كما هو واضح فهم يدعون لابدية أن يكون هناك نص الهي بتعيين الخليفة وكذلك تعيين عصمته وحيث أن الادلة في الكتب الروائية تتحدث عن ثبوت الإمامة والعصمة لخصوص الائمة الاثني عشر فلابد أن يثبتوا صحة ما يقولون بادلة تتناسب وحجم ادعائهم والا فقانون معرفة الحجة أجنبي عن مضمون دعواهم وقاصرٌ عن أن يثبتوا من خلاله أن احمد الحسن هو المعصوم الأعلم المنصوص عليه بالوصية صاحب السكينة والوقار, وخلاف ذلك يكون قد انطبق عليهم كل ما ينطبق على أدعياء الضلال والانحراف من أحكام قد ثبتت في محلها في الكتب الفقهية, ويكفي هنا في إثبات ابطال كون احمد بن الحسن معصوماً حيث ان العصمة تثبت للمعصوم من اول حياته الى مماته وأنه أي احمد بن الحسن لم يدع هذه العصمة في أول حياته وهذا يتنافى مع عصمته ومع كونه أفضل الناس علماً وأعلمهم بكل شيء بل ثبت من خلال حالة الشك والتردد التي كشف عنها في قصة اللقاء ان العصمة فيه مستحيلة )) .
أقول :
ليس صحيحاً إن العصمة منحصرة بالأنبياء والأئمة الإثني عشر ، فعلى الأقل ورد في روايات كثيرة أن بعد رسول الله (ص) إثنا عشر إماماً ، وإثنا عشر مهدياً ، فالمهديون (ع) منصوص عليهم ، ومعلوم أن الحاكم المنصوص عليه معصوم . نعم ربما كان لكم نقاش في المهديين (ع) ، فعليكم أن تتقدموا بنقاشكم ، لنرى ما تعتقدون ؛ حق هو أم باطل ؟
من جهتنا نكتفي بالإشارة هنا الى رواية الوصية التي يرويها الشيخ الطوسي في غيبته ، وفيها النص على الأئمة والمهديين (ع) ، وقد كتب الشيخ ناظم العقيلي كتاب ( دفاعاً عن الوصية ) أثبت فيه صحة صدورها .أما قولك : (فلابد أن يثبتوا صحة ما يقولون بادلة تتناسب وحجم ادعائهم والا فقانون معرفة الحجة أجنبي عن مضمون دعواهم وقاصرٌ عن أن يثبتوا من خلاله أن احمد الحسن هو المعصوم الأعلم المنصوص عليه بالوصية صاحب السكينة والوقار, وخلاف ذلك يكون قد انطبق عليهم كل ما ينطبق على أدعياء الضلال والانحراف ) .
فهو مردود فما قدمناه من أدلة – لعلك لم تكلف نفسك الإطلاع عليها – كافية تماماً وناهضة بالمطلب ، وقانون معرفة الحجة ليس بأجنبي كما تزعم ، إذ هو المقياس والفيصل في معرفة الحجة وبوجود القانون لا يبقى عليك سوى التطبيق لتتبين المصداق .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }الأنبياء18
يقول الناطق باسم المركز :
(( غير خفي على المؤمنين ايدهم الله تعالى ان الكثير من الفرق مع انحرافها وضلالها وخروجها عن الجادة والطريق المستقيم تدعي انها الطريق اللاحب والمسلك الواضح للوصول الى الحقيقة مع انها تمثل بؤرة الانحراف والانقلاب على هداية الله وطرق الاستقامة، فلا يخفى على الجميع حال ابليس اللعين الذي وصلت به الجرأة ان يعترض على الله سبحانه وتعالى مع انه يعرف يقيناً ان الله سبحانه وتعالى هو الحق المطلق، فابليس اللعين يعكس لنا ظاهرةً عند المنحرفين وهي اعتقادهم انهم على الحق حتى وان خالف ذلك(قوله انه على الحق) الحق نفسه فابليس يرى انه على حقٍ في اعتراضه على الله سبحانه وتعالى مع انه يعلم ان الله سبحانه وتعالى هو الحق ولا يصدر منه الا ما هو حق، وكذلك اذا نظرنا الى فعل الخوارج لعنهم الله مع امير المؤمنين (عليه السلام) فمع علم هؤلاء بان امير المؤمنين (عليه السلام) يدور معه الحق حيثما دار الا انهم ومع ذلك يقولون لا حكم الا لله ويدعون الى حاكمية الله عز وجل ويرفعون راية البيعة لله.
اذن ليس بخفي على المؤمنين ايدهم الله بان هناك من يتلبس ويتشبه بالحق وان الحق منه براء وانه محض الباطل والضلال والانحراف وان رفع شعارات الحق كابليس والخوارج )) .
أقول :
غير خفي على المؤمنين أيدهم الله تعالى ان الكثير من الفرق مع انحرافها وضلالها وخروجها عن الجادة والطريق المستقيم تدعي أنها الطريق اللاحب والمسلك الواضح للوصول الى الحقيقة مع إنها تمثل بؤرة الانحراف والانقلاب على هداية الله وطرق الاستقامة، فلا يخفى على الجميع حال إبليس اللعين الذي وصلت به الجرأة أن يعترض على الله سبحانه وتعالى مع انه يعرف يقيناً أن الله سبحانه وتعالى هو الحق المطلق، فإبليس اللعين يعكس لنا ظاهرةً عند المنحرفين وهي اعتقادهم إنهم على الحق حتى وان خالف ذلك (قوله انه على الحق) الحق نفسه فإبليس يرى انه على حقٍ في اعتراضه على الله سبحانه وتعالى مع انه يعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الحق ولا يصدر منه إلا ما هو حق، وكذلك إذا نظرنا الى فعل الخوارج لعنهم الله مع أمير المؤمنين (عليه السلام) فمع علم هؤلاء بان أمير المؤمنين (عليه السلام) يدور معه الحق حيثما دار إلا أنهم ومع ذلك يقولون لا حكم إلا لله ويدعون الى حاكمية الله عز وجل ويرفعون راية البيعة لله.
إذن ليس بخفي على المؤمنين أيدهم الله بان هناك من يتلبس ويتشبه بالحق وان الحق منه براء وانه محض الباطل والضلال والانحراف وان رفع شعارات الحق كإبليس والخوارج .
لعلكم لاحظتم إنني أعيد مقدمة الخصم بحذافيرها ، وهذا أمر أقصده تماماً ، أما الدلالة التي أتوخاها من هذه الإعادة ، فهي الإشارة الى أن الخصم لا يمكنه الإدعاء بأنه هو أولى بالكلام الذي يقوله في مقدمته من الخصم ، فهذه في الحقيقة تحكم ومصادرة للخصم وفكره دون دليل ، فمثلما تظنون أنتم إنكم على المحجة البيضاء والطريق المستقيم يعتقد الخصم أنه عليهما ، وهذه في الحقيقة هي نقطة الإختلاف بيننا ، بمعنى إن كلاً منا يرى نفسه على الحق ، فكيف نفصل في الأمر وما هو الفيصل بيننا ؟ هل التبجح والعناد والتمسك بما في اليد والقول بأن الأنا هي الحق والآخر هو الباطل هو الحل والفيصل ؟ هذا ما لا يقول به عاقل ، نعم الفيصل هو إبراز الدليل ومقارعة الحجة بالحجة ( نحن أصحاب الدليل أينما مال نميل : أ ليس كذلك ؟ ) .
ويقول :
(( ونحن في ردودنا على جماعة احمد بن الحسن الضال بيّنّا من خلال جملة من المقالات ان هذه الفئة فئة ضالة وان هذا الحكم منّا لم يأتِ عن فراغ وإنما جاء عن دراسة لأدلة هؤلاء وما يدعون فبيّنّا بمقتضى الأدلة الشرعية ان دعاواهم ليست الا محض تزييف للحقائق وحملاً للروايات بغير ما تحتمل وادعاءً لانفسهم بما ليس فيهم معشاره )) .
أقول :
أين هي ردودكم التي بينتم من خلالها ضلالنا ، أ هي هذه المقالات التي نشرها مركزكم ؟ لقد رددنا على هذه المقالات وأوضحنا كم تتضمن من مغالطات وتضليل ، فالكرة الآن في ملعبكم كما يعبرون ، دافعوا عن مقالاتكم ، وأجيبوا عن نقوضاتنا عليها ، وحتى تجيبوا ، ويتبين عجزنا عندئذِ لكم أن تتقولوا علينا وتصفونا بالضلال ، أما قبل هذا فوصفكم لنا بالضلال ، بأي دليل وما عساكم تقولون لله سبحانه إذا سألكم هل هؤلاء الذين يدعون الى الإمام المهدي (ع) ضالين ويستحقون التشهير بهم وقتل شخصياتهم ، أما المعاندين لعلي وآله محترمين عندكم لا يجوز التفوه عليهم ولو بكلمة ، تلك إذن قسمة ضيزى .
ويقول :
(( فمحور دعاوى هؤلاء ان هناك نصاً الهياً عليهم وانهم يعتمدون في منهجهم العلم والحكمة ولا يدعون الا الى الله سبحانه وتعالى، وحيث اننا قد اجبناهم على ما يدعون إجمالاً وتفصيلاً الا اننا ولمزيد من التوضيح في بيان زيف وانحراف هؤلاء نقف إجمالاً مع بعض ردودهم على المركز ونحاول ان نجمل كلامنا بمحاور ثلاثة:
المحور الاول: بما يتعلق بدعوتهم انهم منصوص عليهم نصاً الهياً
المحور الثاني: ادعائهم العلم والحكمة، حيث سنبين من خلال هذا المحور نماذج مما يسمونه العلم او الحكمة في كلامهم.
والمحور الثالث: نقف فيه مع مقولتهم انهم يدعون الى حاكمية الله عز وجل.
المحور الاول: النص على الدعوى وادعاء العصمة:
ان من الامور البديهية والواضحة جداً ان العصمة منحصرة بالأنبياء و بالأئمة الاثني عشر والزهراء سلام الله عليهم وكل من يدعي انه معصوم لابد ان يثبت بدليل قطعي ذلك، وحيث انه لا يوجد في كل ما قدمه هؤلاء إلا المتشابهات وذات الدلالة المجملة مما يتصورون انه دليل على العصمة وهو ليس كذلك كما هو واضح فهم يدعون لابدية أن يكون هناك نص الهي بتعيين الخليفة وكذلك تعيين عصمته وحيث أن الادلة في الكتب الروائية تتحدث عن ثبوت الإمامة والعصمة لخصوص الائمة الاثني عشر فلابد أن يثبتوا صحة ما يقولون بادلة تتناسب وحجم ادعائهم والا فقانون معرفة الحجة أجنبي عن مضمون دعواهم وقاصرٌ عن أن يثبتوا من خلاله أن احمد الحسن هو المعصوم الأعلم المنصوص عليه بالوصية صاحب السكينة والوقار, وخلاف ذلك يكون قد انطبق عليهم كل ما ينطبق على أدعياء الضلال والانحراف من أحكام قد ثبتت في محلها في الكتب الفقهية, ويكفي هنا في إثبات ابطال كون احمد بن الحسن معصوماً حيث ان العصمة تثبت للمعصوم من اول حياته الى مماته وأنه أي احمد بن الحسن لم يدع هذه العصمة في أول حياته وهذا يتنافى مع عصمته ومع كونه أفضل الناس علماً وأعلمهم بكل شيء بل ثبت من خلال حالة الشك والتردد التي كشف عنها في قصة اللقاء ان العصمة فيه مستحيلة )) .
أقول :
ليس صحيحاً إن العصمة منحصرة بالأنبياء والأئمة الإثني عشر ، فعلى الأقل ورد في روايات كثيرة أن بعد رسول الله (ص) إثنا عشر إماماً ، وإثنا عشر مهدياً ، فالمهديون (ع) منصوص عليهم ، ومعلوم أن الحاكم المنصوص عليه معصوم . نعم ربما كان لكم نقاش في المهديين (ع) ، فعليكم أن تتقدموا بنقاشكم ، لنرى ما تعتقدون ؛ حق هو أم باطل ؟
من جهتنا نكتفي بالإشارة هنا الى رواية الوصية التي يرويها الشيخ الطوسي في غيبته ، وفيها النص على الأئمة والمهديين (ع) ، وقد كتب الشيخ ناظم العقيلي كتاب ( دفاعاً عن الوصية ) أثبت فيه صحة صدورها .أما قولك : (فلابد أن يثبتوا صحة ما يقولون بادلة تتناسب وحجم ادعائهم والا فقانون معرفة الحجة أجنبي عن مضمون دعواهم وقاصرٌ عن أن يثبتوا من خلاله أن احمد الحسن هو المعصوم الأعلم المنصوص عليه بالوصية صاحب السكينة والوقار, وخلاف ذلك يكون قد انطبق عليهم كل ما ينطبق على أدعياء الضلال والانحراف ) .
فهو مردود فما قدمناه من أدلة – لعلك لم تكلف نفسك الإطلاع عليها – كافية تماماً وناهضة بالمطلب ، وقانون معرفة الحجة ليس بأجنبي كما تزعم ، إذ هو المقياس والفيصل في معرفة الحجة وبوجود القانون لا يبقى عليك سوى التطبيق لتتبين المصداق .
[/size][/b]
عدل سابقا من قبل وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 12:35 عدل 1 مرات
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
[b]
تكملة جواب الاخ سلمان منا اهل البيت
أما قولك ( ويكفي هنا في إثبات ابطال كون احمد بن الحسن معصوماً حيث ان العصمة تثبت للمعصوم من اول حياته الى مماته وأنه أي احمد بن الحسن لم يدع هذه العصمة في أو حياته وهذا يتنافى مع عصمته ومع كونه أفضل الناس علماً وأعلمهم بكل شيء بل ثبت من خلال حالة الشك والتردد التي كشف عنها في قصة اللقاء ان العصمة فيه مستحيلة ).
فيرد عليه إنكم تتحدثون كثيراً عن الدليل فأين الدليل الشرعي على أن المعصوم عليه أن يدعي في أول حياته أنه معصوم لتثبت العصمة له ، وبخلافه لا تثبت ؟! وحقاً لا أدري أي شك تستحيل معه العصمة هذا الذي تتحدث عنه ، أنبأنا بعلم إن كنت من الصادقين .
ويقول :
(( بل ان من الامور التي يمكن اثبات ان هذا الرجل ليس إلا منحرفاً ضالاً يدعي اموراً اكبر من حجمه ولا تتناسب مع واقعه وتدل على خلل في عقله ان من الامور التي تدل على ذلك هو التناقض الكبير الذي نراه في ما يستدل به على عصمته واحقيته فهو تارة يدعِ استمرارية وجود شخص(بعينه,موجود بشخصه) يمثل الشريعة مباشرةً كما يدعيها هو لنفسه وبين الفراغ الموجود بين بدايات زمن الغيبة الكبرى الى يوم عرف أحمد بن الحسن انه هو الوصي المنصوب والمنصوص عليه فلو كان ما يدعي فعلاً من أن الوصية فيه وأنه هو الممثل للامام عجل الله تعالى فرجه الشريف وأن هذا الامر لابد ان يكون مستمراً بمرور الايام على نحو السفارة الخاصة كان لابد عليه ان يعطينا اسماء السفراء ما بعد السفير السمري الى أن وصلت السفارة اليه )).
أقول :
هذا ما قاله السيد أحمد الحسن حرفياً : (( بسم الله الرحمن الرحيموالحمد الله رب العالمين ….
وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين ….
قال تعالى (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) (آل عمران:7) كلامهم (ع) فيه متشابه كما إن كلام الله سبحانه وتعالى فيه متشابه وهذا ورد عنهم (ع) وما أحوجهم (ع) للمتشابه فيما يخص صاحب هذا الأمر (ع) وكما عبر الإمام الرضا (ع) (… إنا لو أعطيناكم ما تريدون لكان شراً لكم واخذ برقبة صاحب هذا الأمر (ع)) . قرب الإسناد ص380.
وعن الرضا (ع) (من رد متشابه القرآن الى محكمه فقد هدي إلى صراط مستقيم ثم قال (ع) إن في أخبارنا محكم كمحكم القرآن ومتشابه كمتشابه القرآن فردوا متشابهها الى محكمها ولا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا) وسائل الشيعة ج18 ص82 .
فالإنسان غير المعصوم لو اخلص نيته لله سبحانه وتعالى وأراد الخوض في فهم كلامهم (ع) وبالخصوص في ما ورد عن قضية صاحب الأمر (ع) لربما وقع في سوء الفهم جملة وتفصيلا وإذا أصاب فهم أمر ما فقطعاً سيقع الخطأ منه في فهم أمر آخر لورود الباطل على عقله كونه غير معصوم . فما بالك فيمن يتعصب لأمر ويتحامل على أمر وهو يجهلهما معاً ولعل من خاض في رواياتهم (ع) يعلم انه حدث في يوم أن أحد الذين ظلموا أنفسهم كتب كتاباً في تفنيد القرآن الكريم فأرسل إليه الإمام (ع) (لعل المتكلم أراد شيئاً من كلامه غير الذي فهمته أنت ) فاتعظ هذا الشخص ومزق كتابه الباطل .
فاسأل هذا السؤال أيضاً لكل من يكتب في قضية الإمام المهدي (ع) (لعل المتكلم (وهم الرسول والأئمة (ع) ) أراد شيئاً من كلامه غير الذي فهمته أنت ) ؟!.
وهل أرجعت يا من تكتب في قضية الإمام (ع) متشابه كلامهم إلى محكم كلامهم ؟ .
والآن أسال هل إن رواية علي بن محمد السمري محكمة أم متشابهة ؟ . فإن قلت محكمة بينة المعنى ، أقول لقد صنف كثير من العلماء معاني كثيرة في فهمها ، منهم السيد مصطفى الكاظمي (رحمه الله) والسيد الصدر (رحمه الله) وغيرهم . وهذا يدل على عدم وضوح معناها لهم بشكل لا يقبل اللبس فلا تكن محكمة بل متشابهة ، فهل يمكن انك وقعت في فهم خاطئ للرواية ؟ ثم ألا تعلم انه توجد روايات محكمة بينة المعنى دالة على وجود سفير قبل قيام الإمام ، وهي كثيرة جداً وهذا مثال منها ، فقط للذكرى ، عن الباقر (ع) (يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب – و أوما بيده إلى ناحية ذي طوى حتى إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي كان معه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول : كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون : نحو من أربعين رجلا ، فيقول : كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو ناوى بنا الجبال لناويناها معه ، ثم يأتيهم من القابلة ويقول : أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة ، فيشيرون له إليهم ، فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ، ويعدهم الليلة التي تليها) النعماني ص187 .
وفي قصة الجزيرة الخضراء التي نقلها ثقاة من علماء الشيعة ورواها كبار علماء الشيعة في مصنفاتهم (ومنهم الميرزا النوري في النجم الثاقب ج2 ص 172 ، والسيد نور الله التستري في مجالس المؤمنين ج1 ص78 ، والشيخ علي الحائري في إلزام الناصب ج2 ص85 ، والمقدس الاردبيلي في حديقة الشيعة ص729 ، والفيض الكاشاني في نوادر الأخبار ص 300 والشهيد الأول محمد بن مكي ، والسيد هاشم البحراني في تبصرة الوالي في من رأى القائم المهدي {عليه السلام} . ومنهم العلامة الميرزا الرضا الاصفهاني في تفسير الأئمة لهداية الأمة ، ومنهم الحر العاملي في إثبات الهداة ج7 ص 371 ، ومنهم المحقق الكركي ، ومنهم مؤسس المدرسة الأصولية الوحيد البهبهاني في بحث صلاة الجمعة ص221 ، والسيد عبد الله شبّر في جلاء العيون ، ومنهم السيد مهدي بحر العلوم صاحب الكرامات والمقامات في الفوائد الرجالية ج3 ص 136) ينقل بيان لرواية علي بن محمد السمري عن الإمام المهدي (ع) هذا نصه (( فقلت يا سيدي قد روينا عن مشايخنا أنه روي عن صاحب الأمر ع أنه قال لما أمر بالغيبة الكبرى من رآني بعد غيبتي فقد كذب فكيف وفيكم من يراه فقال صدقت إنه ع إنما قال ذلك في ذلك الزمان لكثرة أعدائه من أهل بيته و غيرهم من فراعنة بني العباس حتى إن الشيعة يمنع بعضها بعضا عن التحدث بذكره و في هذا الزمان تطاولت المدة و أيس منه الأعداء و بلادنا نائية عنهم و عن ظلمهم و عنائهم و ببركته ع لا يقدر أحد من الأعداء على الوصول إلينا )) بحار الأنوار ج : 52 ص : 172 .
وإذا لم تكتفي بهذا أقول من باب ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم : إن القاعدة العقلية التي يقرها القوم في المنطق والأصول هي : ( إن القضية المهملة بقوة الجزئية ) ، والقضية الموجودة في رواية السمري وهي (فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر) قضية مهملة فهي بقوة الجزئية ، أي تكون هكذا : (فبعض من ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر) ، ولا توجد قرينة خارجية تفيد كليتها بل توجد قرينة خارجية دالة على جزئيتها وهي الروايات الدالة على إرسال الإمام المهدي (ع) من يمثله في فترة ما قبل القيام ومنها الرواية التي مرت ورواية اليماني وغيرها كثير .
وليتضح الأمر اكثر وخصوصاً لمن لم يطلع على المنطق والأصول أقول : إن القضية أما تكون مسورة أو مهملة . والمسورة أما كلية أو جزئية ، (فإذا قلت : كل من يدعي المشاهدة … فهو كاذب ، فهذه قضية كلية لأنك بدأتها بكل ) . ( وإذا قلت : بعض من يدعي المشاهدة … فهو كاذب ، فهذه قضية جزئية لأنك بدأتها ببعض ) ، أما إذا أهملت القضية ولم تجعل لها سور كل أو بعض فهي تكون بقوة الجزئية فلا تفيد الكلية إلا إذا كانت هناك قرينة خارجية دالة على كليتها فإذا لم توجد هذه القرينة ووجدت قرينة على جزئيتها أصبحت هذه القضية جزئية ، والقضية أعلاه مهملة ولا توجد قرينة تدل على كليتها بل توجد قرينة تدل على جزئيتها (وهي روايات الأئمة (ع)) فيتحصل إنها جزئية ، وبهذا لا تدل رواية السمري على انقطاع السفارة لا من قريب ولا من بعيد ، والحمد لله وحدهفكيف يرجع المحكم إلى المتشابه ؟ !!! ، وكيف يضرب بالمحكم عرض الجدار ؟!!! ، قال تعالى (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ) (آل عمران: 7) .
ثم أسال هل اليماني بعد الصيحة كما صرح بعض من كتب عن قضية الإمام (ع) ؟ .
إذن التفت : إن الصيحة في رمضان وخروج اليماني أي قيامه في رجب . فإذا كان بعد الصيحة أي في رجب الذي بعدها يكون خروج اليماني بعد قيام الإمام (ع) على أساس هذا الفهم الخاطئ لان قيام الإمام (ع) في محرم وشهر رجب يأتي بعد محرم وهذا بيّن .
[/b]
فيرد عليه إنكم تتحدثون كثيراً عن الدليل فأين الدليل الشرعي على أن المعصوم عليه أن يدعي في أول حياته أنه معصوم لتثبت العصمة له ، وبخلافه لا تثبت ؟! وحقاً لا أدري أي شك تستحيل معه العصمة هذا الذي تتحدث عنه ، أنبأنا بعلم إن كنت من الصادقين .
ويقول :
(( بل ان من الامور التي يمكن اثبات ان هذا الرجل ليس إلا منحرفاً ضالاً يدعي اموراً اكبر من حجمه ولا تتناسب مع واقعه وتدل على خلل في عقله ان من الامور التي تدل على ذلك هو التناقض الكبير الذي نراه في ما يستدل به على عصمته واحقيته فهو تارة يدعِ استمرارية وجود شخص(بعينه,موجود بشخصه) يمثل الشريعة مباشرةً كما يدعيها هو لنفسه وبين الفراغ الموجود بين بدايات زمن الغيبة الكبرى الى يوم عرف أحمد بن الحسن انه هو الوصي المنصوب والمنصوص عليه فلو كان ما يدعي فعلاً من أن الوصية فيه وأنه هو الممثل للامام عجل الله تعالى فرجه الشريف وأن هذا الامر لابد ان يكون مستمراً بمرور الايام على نحو السفارة الخاصة كان لابد عليه ان يعطينا اسماء السفراء ما بعد السفير السمري الى أن وصلت السفارة اليه )).
أقول :
هذا ما قاله السيد أحمد الحسن حرفياً : (( بسم الله الرحمن الرحيموالحمد الله رب العالمين ….
وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين ….
قال تعالى (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) (آل عمران:7) كلامهم (ع) فيه متشابه كما إن كلام الله سبحانه وتعالى فيه متشابه وهذا ورد عنهم (ع) وما أحوجهم (ع) للمتشابه فيما يخص صاحب هذا الأمر (ع) وكما عبر الإمام الرضا (ع) (… إنا لو أعطيناكم ما تريدون لكان شراً لكم واخذ برقبة صاحب هذا الأمر (ع)) . قرب الإسناد ص380.
وعن الرضا (ع) (من رد متشابه القرآن الى محكمه فقد هدي إلى صراط مستقيم ثم قال (ع) إن في أخبارنا محكم كمحكم القرآن ومتشابه كمتشابه القرآن فردوا متشابهها الى محكمها ولا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا) وسائل الشيعة ج18 ص82 .
فالإنسان غير المعصوم لو اخلص نيته لله سبحانه وتعالى وأراد الخوض في فهم كلامهم (ع) وبالخصوص في ما ورد عن قضية صاحب الأمر (ع) لربما وقع في سوء الفهم جملة وتفصيلا وإذا أصاب فهم أمر ما فقطعاً سيقع الخطأ منه في فهم أمر آخر لورود الباطل على عقله كونه غير معصوم . فما بالك فيمن يتعصب لأمر ويتحامل على أمر وهو يجهلهما معاً ولعل من خاض في رواياتهم (ع) يعلم انه حدث في يوم أن أحد الذين ظلموا أنفسهم كتب كتاباً في تفنيد القرآن الكريم فأرسل إليه الإمام (ع) (لعل المتكلم أراد شيئاً من كلامه غير الذي فهمته أنت ) فاتعظ هذا الشخص ومزق كتابه الباطل .
فاسأل هذا السؤال أيضاً لكل من يكتب في قضية الإمام المهدي (ع) (لعل المتكلم (وهم الرسول والأئمة (ع) ) أراد شيئاً من كلامه غير الذي فهمته أنت ) ؟!.
وهل أرجعت يا من تكتب في قضية الإمام (ع) متشابه كلامهم إلى محكم كلامهم ؟ .
والآن أسال هل إن رواية علي بن محمد السمري محكمة أم متشابهة ؟ . فإن قلت محكمة بينة المعنى ، أقول لقد صنف كثير من العلماء معاني كثيرة في فهمها ، منهم السيد مصطفى الكاظمي (رحمه الله) والسيد الصدر (رحمه الله) وغيرهم . وهذا يدل على عدم وضوح معناها لهم بشكل لا يقبل اللبس فلا تكن محكمة بل متشابهة ، فهل يمكن انك وقعت في فهم خاطئ للرواية ؟ ثم ألا تعلم انه توجد روايات محكمة بينة المعنى دالة على وجود سفير قبل قيام الإمام ، وهي كثيرة جداً وهذا مثال منها ، فقط للذكرى ، عن الباقر (ع) (يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب – و أوما بيده إلى ناحية ذي طوى حتى إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي كان معه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول : كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون : نحو من أربعين رجلا ، فيقول : كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو ناوى بنا الجبال لناويناها معه ، ثم يأتيهم من القابلة ويقول : أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة ، فيشيرون له إليهم ، فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ، ويعدهم الليلة التي تليها) النعماني ص187 .
وفي قصة الجزيرة الخضراء التي نقلها ثقاة من علماء الشيعة ورواها كبار علماء الشيعة في مصنفاتهم (ومنهم الميرزا النوري في النجم الثاقب ج2 ص 172 ، والسيد نور الله التستري في مجالس المؤمنين ج1 ص78 ، والشيخ علي الحائري في إلزام الناصب ج2 ص85 ، والمقدس الاردبيلي في حديقة الشيعة ص729 ، والفيض الكاشاني في نوادر الأخبار ص 300 والشهيد الأول محمد بن مكي ، والسيد هاشم البحراني في تبصرة الوالي في من رأى القائم المهدي {عليه السلام} . ومنهم العلامة الميرزا الرضا الاصفهاني في تفسير الأئمة لهداية الأمة ، ومنهم الحر العاملي في إثبات الهداة ج7 ص 371 ، ومنهم المحقق الكركي ، ومنهم مؤسس المدرسة الأصولية الوحيد البهبهاني في بحث صلاة الجمعة ص221 ، والسيد عبد الله شبّر في جلاء العيون ، ومنهم السيد مهدي بحر العلوم صاحب الكرامات والمقامات في الفوائد الرجالية ج3 ص 136) ينقل بيان لرواية علي بن محمد السمري عن الإمام المهدي (ع) هذا نصه (( فقلت يا سيدي قد روينا عن مشايخنا أنه روي عن صاحب الأمر ع أنه قال لما أمر بالغيبة الكبرى من رآني بعد غيبتي فقد كذب فكيف وفيكم من يراه فقال صدقت إنه ع إنما قال ذلك في ذلك الزمان لكثرة أعدائه من أهل بيته و غيرهم من فراعنة بني العباس حتى إن الشيعة يمنع بعضها بعضا عن التحدث بذكره و في هذا الزمان تطاولت المدة و أيس منه الأعداء و بلادنا نائية عنهم و عن ظلمهم و عنائهم و ببركته ع لا يقدر أحد من الأعداء على الوصول إلينا )) بحار الأنوار ج : 52 ص : 172 .
وإذا لم تكتفي بهذا أقول من باب ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم : إن القاعدة العقلية التي يقرها القوم في المنطق والأصول هي : ( إن القضية المهملة بقوة الجزئية ) ، والقضية الموجودة في رواية السمري وهي (فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر) قضية مهملة فهي بقوة الجزئية ، أي تكون هكذا : (فبعض من ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر) ، ولا توجد قرينة خارجية تفيد كليتها بل توجد قرينة خارجية دالة على جزئيتها وهي الروايات الدالة على إرسال الإمام المهدي (ع) من يمثله في فترة ما قبل القيام ومنها الرواية التي مرت ورواية اليماني وغيرها كثير .
وليتضح الأمر اكثر وخصوصاً لمن لم يطلع على المنطق والأصول أقول : إن القضية أما تكون مسورة أو مهملة . والمسورة أما كلية أو جزئية ، (فإذا قلت : كل من يدعي المشاهدة … فهو كاذب ، فهذه قضية كلية لأنك بدأتها بكل ) . ( وإذا قلت : بعض من يدعي المشاهدة … فهو كاذب ، فهذه قضية جزئية لأنك بدأتها ببعض ) ، أما إذا أهملت القضية ولم تجعل لها سور كل أو بعض فهي تكون بقوة الجزئية فلا تفيد الكلية إلا إذا كانت هناك قرينة خارجية دالة على كليتها فإذا لم توجد هذه القرينة ووجدت قرينة على جزئيتها أصبحت هذه القضية جزئية ، والقضية أعلاه مهملة ولا توجد قرينة تدل على كليتها بل توجد قرينة تدل على جزئيتها (وهي روايات الأئمة (ع)) فيتحصل إنها جزئية ، وبهذا لا تدل رواية السمري على انقطاع السفارة لا من قريب ولا من بعيد ، والحمد لله وحدهفكيف يرجع المحكم إلى المتشابه ؟ !!! ، وكيف يضرب بالمحكم عرض الجدار ؟!!! ، قال تعالى (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ) (آل عمران: 7) .
ثم أسال هل اليماني بعد الصيحة كما صرح بعض من كتب عن قضية الإمام (ع) ؟ .
إذن التفت : إن الصيحة في رمضان وخروج اليماني أي قيامه في رجب . فإذا كان بعد الصيحة أي في رجب الذي بعدها يكون خروج اليماني بعد قيام الإمام (ع) على أساس هذا الفهم الخاطئ لان قيام الإمام (ع) في محرم وشهر رجب يأتي بعد محرم وهذا بيّن .
[/b]
عدل سابقا من قبل وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 12:40 عدل 1 مرات
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
[b]
تكملة جواب الاخ سلمان منا اهل البيت
وسبحان الله بعضهم يقول إننا مأمورون أن نكذب رسول الإمام المهدي (ع) مهما أوتي من العلم بحسب رواية السمري ، متناسين أن الأئمة (ع) بينوا إن الذي يأتي يعرف بالعلم (عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يرجع في إحداهما إلى أهله و الأخرى يقال هلك في أي واد سلك قلت كيف نصنع إذا كان ذلك قال إن ادعى مدع فاسألوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله ) غيبة النعماني ص173.
وعن أبي الجارود قال قلت لأبي جعفر (ع) : ( إذا مضى الإمام القائم من أهل البيت فبأي شيء يعرف من يجيء بعده قال بالهدى و الإطراق و إقرار آل محمد له بالفضل و لا يسأل عن شيء بين صدفيها إلا أجاب) غيبة النعماني ص242
والشيخ علي الكوراني عندما سأله أحدهم في قناة سحر الفضائية عن هذه الرواية ((عن أبي بكر الحضرمي قال دخلت أنا و أبان على أبي عبد الله ع و ذلك حين ظهرت الرايات السود بخراسان فقلنا ما ترى فقال اجلسوا في بيوتكم فإذا رأيتمونا قد اجتمعنا على رجل فانهدوا إلينا بالسلاح )) وقال ذلك الشخص نحن نعلم إن الذي يقوم بالسيف هو الإمام أو من يمثله مباشرة ، والأئمة إلى الحسن العسكري (ع) كلهم متوفى في زمن الظهور فالظاهر انه لا يكون اجتماعهم على صاحب الحق إلا بالرؤيا فهل هذه الرؤى التي يراها كثير من الناس بالرسول والزهراء والأئمة (ع) ويقولون (ع) فيها إن احمد الحسن حق تمثل اجتماعهم (ع) على صاحب الحق وبالتالي يجب نصرة احمد الحسن فأجاب الشيخ علي الكوراني إن اجتماعهم أي اجتماع بني فاطمة وهم السادة الهاشميين سبحان الله وكأن الشيخ الكوراني لا يعلم إن كثير من السادة الهاشميين لا ينصرون الإمام (ع) كما نصت روايات على ذلك وهذا مثال منها فقط : عن أبي خالد الكابلي قال لما مضى علي بن الحسين (ع) دخلت على محمد بن علي الباقر (ع) ( فقلت له : جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك و أنسي به و وحشتي من الناس . قال : صدقت يا أبا خالد فتريد ما ذا . قلت : جعلت فداك لقد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطريق لأخذت بيده . قال : فتريد ماذا يا أبا خالد . قلت : أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه . فقال سألتني و الله يا أبا خالد عن سؤال مجهد ، ولقد سألتني عن أمر ما كنت محدثا به أحدا و لو كنت محدثا به أحدا لحدثتك ، و لقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة ) الغيبة للنعماني ص 289 )) [نصيحة الى طلبة الحوزات العلمية ] .
واضح من كلام السيد أحمد الحسن إنه لم يقل بعدم انقطاع السفارة بعد السمري ( رحمه الله ) ، ولكن فرق بين انقطاعها فترة من الزمن وبين انتفائها كلياً والى أبد الآبدين كما تزعمون . نعم لو أن السيد أحمد الحسن قال بعدم انقطاعها أبداً لكان لكم أن تطالبوه بأسماء السفراء كما تفعلون الآن .
ولكن لو حدثتك أنا – وأعوذ بالله تعالى من الأنا – وقلت لك من باب النقاش لا أكثر إن أسماء السفراء بعد السمري الى السيد أحمد الحسن هم فلان وفلان .. الخ هل كنت تصدقني وتقبل قولي ؟ أم ستعود وتقول لي ولكن توقيع السمري يقول كذا وكذا ؟ أقول إذا كنت لا تصدقني فلماذا هذا السؤال ؟ وإن كنت تصدقني ، فلماذا لا تصدق إن السفراء موجودون – هذا على فرض القول بوجودهم ، وهو فرض للنقاش – وما عسى تنفعك معرفة أسماءهم ؟ نعم إن سؤالك ينطوي على اعتقاد راسخ عندك بانعدام السفارة أبداً ، وعليه أفضل لك أن تأتي بدليلك لننظر فيه ، فإن كلامك هذا يجعلك عرضة للرمي بالتضليل والإستخفاف .[/b]
وعن أبي الجارود قال قلت لأبي جعفر (ع) : ( إذا مضى الإمام القائم من أهل البيت فبأي شيء يعرف من يجيء بعده قال بالهدى و الإطراق و إقرار آل محمد له بالفضل و لا يسأل عن شيء بين صدفيها إلا أجاب) غيبة النعماني ص242
والشيخ علي الكوراني عندما سأله أحدهم في قناة سحر الفضائية عن هذه الرواية ((عن أبي بكر الحضرمي قال دخلت أنا و أبان على أبي عبد الله ع و ذلك حين ظهرت الرايات السود بخراسان فقلنا ما ترى فقال اجلسوا في بيوتكم فإذا رأيتمونا قد اجتمعنا على رجل فانهدوا إلينا بالسلاح )) وقال ذلك الشخص نحن نعلم إن الذي يقوم بالسيف هو الإمام أو من يمثله مباشرة ، والأئمة إلى الحسن العسكري (ع) كلهم متوفى في زمن الظهور فالظاهر انه لا يكون اجتماعهم على صاحب الحق إلا بالرؤيا فهل هذه الرؤى التي يراها كثير من الناس بالرسول والزهراء والأئمة (ع) ويقولون (ع) فيها إن احمد الحسن حق تمثل اجتماعهم (ع) على صاحب الحق وبالتالي يجب نصرة احمد الحسن فأجاب الشيخ علي الكوراني إن اجتماعهم أي اجتماع بني فاطمة وهم السادة الهاشميين سبحان الله وكأن الشيخ الكوراني لا يعلم إن كثير من السادة الهاشميين لا ينصرون الإمام (ع) كما نصت روايات على ذلك وهذا مثال منها فقط : عن أبي خالد الكابلي قال لما مضى علي بن الحسين (ع) دخلت على محمد بن علي الباقر (ع) ( فقلت له : جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك و أنسي به و وحشتي من الناس . قال : صدقت يا أبا خالد فتريد ما ذا . قلت : جعلت فداك لقد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطريق لأخذت بيده . قال : فتريد ماذا يا أبا خالد . قلت : أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه . فقال سألتني و الله يا أبا خالد عن سؤال مجهد ، ولقد سألتني عن أمر ما كنت محدثا به أحدا و لو كنت محدثا به أحدا لحدثتك ، و لقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة ) الغيبة للنعماني ص 289 )) [نصيحة الى طلبة الحوزات العلمية ] .
واضح من كلام السيد أحمد الحسن إنه لم يقل بعدم انقطاع السفارة بعد السمري ( رحمه الله ) ، ولكن فرق بين انقطاعها فترة من الزمن وبين انتفائها كلياً والى أبد الآبدين كما تزعمون . نعم لو أن السيد أحمد الحسن قال بعدم انقطاعها أبداً لكان لكم أن تطالبوه بأسماء السفراء كما تفعلون الآن .
ولكن لو حدثتك أنا – وأعوذ بالله تعالى من الأنا – وقلت لك من باب النقاش لا أكثر إن أسماء السفراء بعد السمري الى السيد أحمد الحسن هم فلان وفلان .. الخ هل كنت تصدقني وتقبل قولي ؟ أم ستعود وتقول لي ولكن توقيع السمري يقول كذا وكذا ؟ أقول إذا كنت لا تصدقني فلماذا هذا السؤال ؟ وإن كنت تصدقني ، فلماذا لا تصدق إن السفراء موجودون – هذا على فرض القول بوجودهم ، وهو فرض للنقاش – وما عسى تنفعك معرفة أسماءهم ؟ نعم إن سؤالك ينطوي على اعتقاد راسخ عندك بانعدام السفارة أبداً ، وعليه أفضل لك أن تأتي بدليلك لننظر فيه ، فإن كلامك هذا يجعلك عرضة للرمي بالتضليل والإستخفاف .[/b]
عدل سابقا من قبل وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 12:41 عدل 1 مرات
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
[b]ويقول :
تكملة جواب الاخ سلمان منا اهل البيت
اما بعد انقطاع السفارة وهو الامر الذي لا نحتاج في الاستدلال عليه إلا ان نقول أن هناك غيبتين ووضوحهما كاف في ثبوتهما، وانتهاء الغيبة الصغرى امر لا يشك فيه ويستشكل عليه من له لب, اما بعد انقطاع السفارة فلابد على احمد بن الحسن ان يثبت لنا نصياً بدليل قطعي انه هو السفير المرسل من الامام المهدي لا أن يثبت لنا ذلك بهلوسات واحلام ما انزل الله بها من سلطان، فانه لو كان كما يدعي من حجية الاحلام مطلقاً لكان بامكان كل إنسان أن يثبت ما يشتهي وما يريد بالاحلام، وقد سبق منا أن رددنا مفصلاً على حجية الأحلام والمنامات في الأحكام )) .
أقول :
وجود الغيبتين حقيقة واضحة لا تُنكر ، ولكن لا أدري كيف تدل على انقطاع السفارة أبدأ أو انتفاؤها ؟ وانتهاء الغيبة الصغرى لا يدل على شئ أكثر من إن هذه الغيبة قد انتهت وإن غيبة أخرى هي الكبرى قد بدأت ، ولكن هل تدل بداية الغيبة الكبرى على انتفاء السفارة مطلقاً ، أو قل هل معنى الغيبة الكبرى مساوق لانتفاء السفارة أبداً ، ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ).
أما إثبات حقيقة إن السيد أحمد الحسن هو وصي ورسول الإمام المهدي (ع) بالأدلة القطعية فهذه كتب الدعوة المباركة تفيض بها ، فاقرأ وارقا .
وليت شعري أي دلالة تضليلية تريد إيصالها للمتلقي وأنت تسمي الرؤى أحلاماً وهلوسات ، أ استهزاء منك بآيات الله ؟ أم تخشى أن يعرف الناس أن المئات – على الأقل – قد شاهدوا رؤى بأهل البيت (ع) تخبرهم بصدق ما يدعو له السيد أحمد الحسن ؟
إذا كان هذا رأيكم بالرؤيا وهي من آيات الله تعالى فإن لنا قولاً مختلفاً ، اسمع كلام السيد أحمد الحسن :
(( وأكمل الشيخ علي الكوراني إجابته انه لا يعتمد على ظن ، فالظاهر إن الرؤيا بالمعصوم (ع) عند الشيخ علي الكوراني في أحسن أحوالها ظن !!!
سبحان الله هم لا يجعلون البحث عن الحقيقة هدفهم ، بل يحاولون التكذيب بأي طريقة حتى وان كانوا غير مقتنعين بها . فمع إن قضية الإمام المهدي (ع) مرتبطة ارتباط وثيق بالرؤيا وكما تبين من الرواية السابقة وكما صرح الإمام الرضا (ع) بذلك : ( فعن البيزنطي قال سالت الرضا (ع) عن مسالة الرؤيا فامسك ثم قال (ع) ( إنا لو أعطيناكم ما تريدون لكان شراً لكم واخذ برقبة صاحب هذا الأمر (ع) ) . قرب الإسناد ص380.
فالإمام إذاً يربط الرؤيا برقبة صاحب هذا الأمر . ومع ذلك يحاولون بكل طريقة إهمال هذا الدليل الملكوتي العظيم ، وهو الرؤيا والتي صدقها واعتمدها القرآن والرسول والأئمة (ع) .
وفي القرآن ( وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرُونَ ) (يوسف:43)
و( يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ) (يوسف:46) و(فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) (الصافات:102) و(وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (يوسف:36) و(وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَاناً كَبِيراً) (الإسراء:60) والله سبحانه وتعالى يمدح الأنبياء والصالحين لتصديقهم الرؤيا (وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) (الصافات:104-105)
(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا)(التحريم: 12)
و(يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ)(يوسف: 46)
ويذم من كذبها وسماها أضغاث أحلام (قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعَالِمِينَ) (يوسف:44) والله سبحانه وتعالى شهد للمؤمنين وعرض نفسه شاهداً للذين كفروا برسالات الرسل ومن خير الطرق التي يعرفها الناس لشهادة الله سبحانه وتعالى هي الرؤيا (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ) (المائدة:111) ،
(قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ )(الأنعام: 19) ،
(وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ )(الرعد: من الآية43)
، (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الأحقاف:8) ،
(قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً) (الإسراء:96)
وسمى سبحانه الرؤيا أحسن القصص قال تعالى (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ * إِذْ قَالَ يُوسُفُ لَأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) (يوسف:3-4) ،وتدبر هذه الآيات لتعرف من هم المكذبون بالرؤيا قال تعالى (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ * قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ) (الأنبياء:1-5) إذن في القرآن يقص علينا الله سبحانه رؤى كثيرة وكلها صادقة بعضها لأنبياء وبعضها لفراعنة وبعضها …وبعضها …
وإبراهيم (ع) يصدق الرؤيا ، وفرعون يصدق الرؤيا وأم موسى تصدق الرؤيا و ملكة سبأ تصدق الرؤيا فقد عرفت بالرؤيا إن كتاب سليمان (ع) كتاب كريم … و… و… والله سبحانه وتعالى يسميها أحسن القصص ، فما بالكم انتم وأي صنف من الناس انتم وكيف وصل بكم الأمر إلى موافقة الماديين الذين لا يؤمنون بوجود الله في تكذيب الرؤيا ؟ ! .
والرسول (ص) يقول ( من رآني في المنام فقد رآني ،فإني أُرى في كل صورة ) دار السلام للميرزا النوري (رحمه الله) ، ومما يضحك الثكلى أنكم تقولون لابد إن يكون صاحب الرؤيا بالرسول (ص) قد رآه في هذا العالم الجسماني لتصدق رؤياه ، سبحان الله ، في الحديث أعلاه يبين الرسول (ص) إن من رآه فقد رآه حقيقة ، حتى وان كانت الصورة التي رأى الرسول (ص) بها تختلف عن صورته في هذا العالم الجسماني . ثم إن الإمام الصادق (ع) يوجه الناس إلى الدعاء لرؤية رسول الله (ص) في المنام ، فهل في زمن الإمام الصادق (ع) يوجد من شاهد رسول الله (ص) في هذا العالم الجسماني ؟ ! .
ودع عنك نهباً صيح في حجراته … ولكن حديثاً ما حديث الرواحلِ )) .
[/b]
أقول :
وجود الغيبتين حقيقة واضحة لا تُنكر ، ولكن لا أدري كيف تدل على انقطاع السفارة أبدأ أو انتفاؤها ؟ وانتهاء الغيبة الصغرى لا يدل على شئ أكثر من إن هذه الغيبة قد انتهت وإن غيبة أخرى هي الكبرى قد بدأت ، ولكن هل تدل بداية الغيبة الكبرى على انتفاء السفارة مطلقاً ، أو قل هل معنى الغيبة الكبرى مساوق لانتفاء السفارة أبداً ، ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ).
أما إثبات حقيقة إن السيد أحمد الحسن هو وصي ورسول الإمام المهدي (ع) بالأدلة القطعية فهذه كتب الدعوة المباركة تفيض بها ، فاقرأ وارقا .
وليت شعري أي دلالة تضليلية تريد إيصالها للمتلقي وأنت تسمي الرؤى أحلاماً وهلوسات ، أ استهزاء منك بآيات الله ؟ أم تخشى أن يعرف الناس أن المئات – على الأقل – قد شاهدوا رؤى بأهل البيت (ع) تخبرهم بصدق ما يدعو له السيد أحمد الحسن ؟
إذا كان هذا رأيكم بالرؤيا وهي من آيات الله تعالى فإن لنا قولاً مختلفاً ، اسمع كلام السيد أحمد الحسن :
(( وأكمل الشيخ علي الكوراني إجابته انه لا يعتمد على ظن ، فالظاهر إن الرؤيا بالمعصوم (ع) عند الشيخ علي الكوراني في أحسن أحوالها ظن !!!
سبحان الله هم لا يجعلون البحث عن الحقيقة هدفهم ، بل يحاولون التكذيب بأي طريقة حتى وان كانوا غير مقتنعين بها . فمع إن قضية الإمام المهدي (ع) مرتبطة ارتباط وثيق بالرؤيا وكما تبين من الرواية السابقة وكما صرح الإمام الرضا (ع) بذلك : ( فعن البيزنطي قال سالت الرضا (ع) عن مسالة الرؤيا فامسك ثم قال (ع) ( إنا لو أعطيناكم ما تريدون لكان شراً لكم واخذ برقبة صاحب هذا الأمر (ع) ) . قرب الإسناد ص380.
فالإمام إذاً يربط الرؤيا برقبة صاحب هذا الأمر . ومع ذلك يحاولون بكل طريقة إهمال هذا الدليل الملكوتي العظيم ، وهو الرؤيا والتي صدقها واعتمدها القرآن والرسول والأئمة (ع) .
وفي القرآن ( وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرُونَ ) (يوسف:43)
و( يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ) (يوسف:46) و(فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) (الصافات:102) و(وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (يوسف:36) و(وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَاناً كَبِيراً) (الإسراء:60) والله سبحانه وتعالى يمدح الأنبياء والصالحين لتصديقهم الرؤيا (وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) (الصافات:104-105)
(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا)(التحريم: 12)
و(يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ)(يوسف: 46)
ويذم من كذبها وسماها أضغاث أحلام (قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعَالِمِينَ) (يوسف:44) والله سبحانه وتعالى شهد للمؤمنين وعرض نفسه شاهداً للذين كفروا برسالات الرسل ومن خير الطرق التي يعرفها الناس لشهادة الله سبحانه وتعالى هي الرؤيا (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ) (المائدة:111) ،
(قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ )(الأنعام: 19) ،
(وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ )(الرعد: من الآية43)
، (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الأحقاف:8) ،
(قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً) (الإسراء:96)
وسمى سبحانه الرؤيا أحسن القصص قال تعالى (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ * إِذْ قَالَ يُوسُفُ لَأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) (يوسف:3-4) ،وتدبر هذه الآيات لتعرف من هم المكذبون بالرؤيا قال تعالى (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ * قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ) (الأنبياء:1-5) إذن في القرآن يقص علينا الله سبحانه رؤى كثيرة وكلها صادقة بعضها لأنبياء وبعضها لفراعنة وبعضها …وبعضها …
وإبراهيم (ع) يصدق الرؤيا ، وفرعون يصدق الرؤيا وأم موسى تصدق الرؤيا و ملكة سبأ تصدق الرؤيا فقد عرفت بالرؤيا إن كتاب سليمان (ع) كتاب كريم … و… و… والله سبحانه وتعالى يسميها أحسن القصص ، فما بالكم انتم وأي صنف من الناس انتم وكيف وصل بكم الأمر إلى موافقة الماديين الذين لا يؤمنون بوجود الله في تكذيب الرؤيا ؟ ! .
والرسول (ص) يقول ( من رآني في المنام فقد رآني ،فإني أُرى في كل صورة ) دار السلام للميرزا النوري (رحمه الله) ، ومما يضحك الثكلى أنكم تقولون لابد إن يكون صاحب الرؤيا بالرسول (ص) قد رآه في هذا العالم الجسماني لتصدق رؤياه ، سبحان الله ، في الحديث أعلاه يبين الرسول (ص) إن من رآه فقد رآه حقيقة ، حتى وان كانت الصورة التي رأى الرسول (ص) بها تختلف عن صورته في هذا العالم الجسماني . ثم إن الإمام الصادق (ع) يوجه الناس إلى الدعاء لرؤية رسول الله (ص) في المنام ، فهل في زمن الإمام الصادق (ع) يوجد من شاهد رسول الله (ص) في هذا العالم الجسماني ؟ ! .
ودع عنك نهباً صيح في حجراته … ولكن حديثاً ما حديث الرواحلِ )) .
[/b]
عدل سابقا من قبل وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 12:42 عدل 1 مرات
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
[size=18][size=21]
تكملة جواب الاخ سلمان منا اهل البيت
ويقول :
(( اذن الذي ننتهي اليه من خلال ما قدمناه من كلام ان احمد بن الحسن يدعي هو واتباعه انه شخصٌ منصوص عليه ومنصب من قبل الله ويدعي في نفس الوقت أن الوصية على نحو السفارة الخاصة مستمرة ونحن نطالبه ها هنا بان يثبت واحد من امور ثلاث:-
الاول: ان يثبت لنا انه منصوص ومنصب من قبل الله سبحانه وتعالى بدليل يتناسب وحجم ادعائه، فالذي يدعي النبوة أو يدعي الإمامة او يدعي السفارة لابد ان يثبت هذه الدعوى بادلة تتناسب وحجم مضمونها فحيث ان احمد بن الحسن يدعي الارتباط الغيبي والمباشر مع الإمام المهدي وهذا من حيث الادعاء فقط سائغٌ وممكن ان يدعيه أي شخص أما من حيث الاثبات والدليل فلابد لمن كانت ادعاءاته صادقة ان يثبت لنا بدليل من سنخ ونحو ما ثبتت به ادلة من ادعى النبوة او الإمامة او السفارة وكان صادقاً في دعواه، ونحن هنا نطالب من احمد بن الحسن ان يثبت لنا بمعجزة كبرى وخارقة للعادة انه هو الوصي المرسل من قبل الإمام المهدي بعد ان عجز عن اثبات ذلك من خلال النصوص التي تبين من خلال البحث والتنقيب فيها انه لا يوجد فيها ادنى دلالة على ما يدعيه هذا المتهلوس )) .
أقول :
ما معنى الوصية على نحو السفارة مستمرة ؟
قلنا فيما سبق إن على صاحب المقال إن أحداً لم يقل إن السفارة مستمرة منذ السمري دون انقطاع أبداً ، وقلنا إن من يقول بانقطاعها أبداً عليه الإتيان بالدليل ،
أما حديثنا الواضح – وإن حاول البعض التموية والإلتفاف عليه – عن الوصية فالمراد به وصية رسول الله (ص) التي تنص على أن السيد أحمد الحسن هو المهدي الأول من المهديين الإثني عشر .
واحتجاجنا بالوصية وغيرها من الأدلة كاف تماماً ومناسب من حيث الحجم والمضمون ، ومن يرجع لكتاب أصول الكافي يجد أحاديث كثيرة تنص على أن الوصية دليل على حجة الله ، منها ؛ سُأل أبو عبد الله عليه السلام بأي شئ يُعرف الإمام قال : ( بالوصية الظاهرة وبالفضل ، إن الإمام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج فيقال : كذاب ويأكل أموال الناس وما أشبه هذا ) الكافي - 1 / 314-315.
وعن أحمد بن أبي نصر ، قال : (( قلت لأبي الحسن الرضا (ع) : إذا مات الإمام بم يُعرف الذي بعده ؟ فقال : للإمام علامات منها : أن يكون أكبر ولد أبيه ، ويكون فيه الفضل والوصية ... )) الكافي ج1/314 .
وعن عبدالأعلى قال : قلت لأبي عبدالله (ع) : (( المتوثب على هذا الأمر المدعي له ، ما الحجة عليه ؟ قال يُسأل عن الحلال والحرام ، قال : ثم أقبل عليَّ فقال : ثلاثة من الحجة لم تجتمع في أحد إلا كان صاحب هذا الأمر : أن يكون أولى الناس بمن كان قبله ، ويكون عنده السلاح ، ويكون صاحب الوصية الظاهرة ... )) الكافي ج1/314 .
وعن أحمد بن عمر عن الرضا (ع) قال : (( سألته عن الدلالة على صاحب الأمر ، فقال : الدلالة عليه : الكبَر والفضل والوصية ... )) الكافي ج1/315 .
وعن أبي بصير قال : قلت لأبي الحسن (ع) : (( جُعلت فداك بم يُعرف الإمام ؟ قال : فقال : بخصال ؛ أما أولها فإنه بشئ قد تقدم من أبيه فيه بإشارة إليه لتكون عليهم حجة ... )) الكافي ج1/315 .
وعن الحارث بن المغيرة النضري، قال(قلنا لأبي عبدالله (ع): بما يعرف صاحب هذا الأمر؟ قال: بالسكينة والوقار والعلم والوصية )) بحار الأنوار ج52/ 138.
ولكن نعم أنتم تريدون المعجزة ! ولكن أ لم يعرض السيد أحمد الحسن على أربعة من كبار مراجع الشيعة أن يأتيهم بأي معجزة من معاجز الأنبياء يطلبونها ، فلماذا لم يطلبوا ؟
ولماذا الآن تطلب أنت وليس المراجع ؟
وإليك كلمة السيد أحمد الحسن من كتاب الجهاد باب الجنة تدبرها جيداً : ((
كيف يعرف خليفة الله في أرضه في كل زمان :-
أهم طريق لمعرفة خليفة الله في أرضه هو
الطريق الأول : الذي عرفت به الملائكة آدم (ع) وهو النص ، فقد نص الله سبحانه وتعالى على آدم (ع) وأنه خليفته في أرضه (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ) وبعد آدم (ع) كان أيضاً النص هو الطريق لمعرفة خليفة الله في أرضه ولكن هذه المرة النص الإلهي يعرف عن طريق الخليفة السابق ، فهو ينص بوصية لأمته على الخليفة الذي بعده بأمر الله سبحانه وتعالى فليس هو الذي يعين الذي بعده بل الله سبحانه وتعالى هو الذي يعين خليفته في أرضه في كل زمان ، فقط يكون دور الخليفة السابق هو إيصال هذا النص الإلهي بالوصية ، ولذا سمي خلفاء الله في أرضه من الأنبياء والمرسلين بالأوصياء لأن السابق يوصي باللاحق ولا يوجد نبي من الأنبياء (ع) أو الأئمة (ع) إلا وقد نص عليه الذي قبله ، فإبراهيم (ع) وإسحاق ويعقوب (ع) والأنبياء من بني إسرائيل (ع) نصوا على موسى وأوصوا به وموسى والأنبياء (ع) أوصوا بعيسى (ع) . وعيسى أوصى بمحمد (ص) ومحمد (ص) أوصى بعلي (ع) والائمة (ع) والمهديين من ولده فلا يوجد فراغ ليملأه غيرهم (ع) ولكن الأمم انحرفت عنهم فظهر فيها علماء عاملون يرشدون الناس إلى الرجوع إلى طريق الأوصياء (ع) وضرورة اتباعهم والأخذ عنهم فقط وظهر أيضاً علماء غير عاملين يحاولون تقمص دور الأوصياء (ع) . كما تقمصها ابن أبي قحافة ، قال أمير المؤمنين (ع) :-
( أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى . ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير . فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا . وطفقت أرتإى بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير . ويشيب فيها الصغير . ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى فصبرت وفي العين قذى . وفي الحلق شجا أرى تراثي نهبا … )
أما الطريق الثاني : لمعرفة خليفة الله في أرضه فهو سلاح الأنبياء والأوصياء وهو العلم والحكمة وهذا يُعرف من كلامهم ومعالجتهم للمشاكل والأمور الواقعة ولابد للإنسان أن يتجرد عن الهوى والأنا ليتبين حكمتهم وعلمهم (ع) وبه احتج الله سبحانه على الملائكة (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) فهو خير دليل على خليفة الله في أرضه .
أما الطريق الثالث : لمعرفته خليفة الله في أرضه فهو الراية : (البيعة لله) أو الملك لله وطالب به الله سبحانه لخليفته الأول آدم (ع) (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) أي أطيعوه وأتمروا بأمره لأنه خليفتي . وقال تعالى :
(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ) .
وقال تعالى :- (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)
وفي تلبية الحج (الملك لك لا شريك لك) .
فهم لا يداهنون أحداً على حساب هذه الحقيقة وإن كانوا يتهمون بسبب حملها فقديما قالوا عن عيسى (ع) إنه طامع بملك بني إسرائيل الذي ضيعه العلماء غير العاملين بمداهنتهم الرومان وقيل عن دعوة محمد (ص) :
(انه لا جنة ولا نار ولكنه الملك) .
أي أن محمداً (ص) جاء ليطلب الملك له ولولده ، وقيل عن علي (ع) :-
(( إنه حريص على الملك )) .
مع أنهم يسمعونه يقول : (( مالِ علي وملك لا يبقى )) ويرون زهده وإعراضه عن الدنيا وزخرفها وهذا حال عيسى الذي لا يخفى وحال محمد (ص) .
والأنبياء والأوصياء لا يحسبون لاتهام الناس أي حساب كما هو حال العلماء غير العاملين الذين يطلبون رضا الناس بسخط الخالق ولذا فالناس يتبعون العلماء غير العاملين ويحاربون الأنبياء والأوصياء الذين يطالبون بحاكمية الله في أرضه سواء على مستوى التشريع أو التنفيذ أي (( الدستور والحاكم )) فلابد أن يكون الدستور إلهياً ، والحاكم معيناً من قبل الله سبحانه وتعالى ، وهذا لا يناسب أكثر الناس الذين يتبعون الشهوات ويرغبون بعافية الدنيا على حساب عافية الآخرة
وقد أخبرنا العليم الخبير بحال الأكثرية بما لامزيد عليه (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّه) ( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ)(هود: 17) (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) (وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ) (مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) (وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) ولا يحتاج الناس إلى أكثر من هذه الآليات الثلاث لمعرفة خليفة الله في أرضه فاجتماعها لا يكون إلا في خليفة الله في أرضه ولكنهم انقسموا كما انقسم الملأ الاول الذي امتحنه الله فآمن الملائكة وسجدوا وكفر إبليس واستكبر ولم يرض أن يكون بينه وبين الله واسطة (خليفة الله في أرضه) ، وهذه الآليات الثلاث حجة تامة من الله سبحانه للدلالة على خليفته في أرضه .
ومع ذلك فإن الله سبحانه وتعالى ولرحمته الواسعة أيد الأنبياء والأوصياء بآيات كثيرة منها المعجزات والرؤى التي يراها المؤمنون وغيرها مما لست بصدد إستقصائه أو مناقشته فراجع ما كتبه الاخوة أنصار الإمام المهدي (ع) . حفظهم الله ووفقهم لكل خير في الدنيا والآخرة . ولكن فقط ساناقش جزئية في المعجزات التي أويد بها الانبياء لاهميتها وغفلة الناس عنها وهي :
مسألة اللبس في المعجزة والهدف منه فالناس يعرفون أن من معجزات موسى(ع) العصا التي تحولت أفعى وقد كانت في زمن انتشر فيه السحر ومن معجزات عيسى(ع) شفاء المرضى في زمن انتشر فيه الطب ومن معجزات محمد(ص) القران في زمن انتشرت فيه البلاغة وهنا يعلل من يجهل الحقيقة سبب مشابهة المعجزة لما انتشر في ذلك الزمان أنه فقط لتتفوق على السحرة والأطباء والبلغاء ويثبت الإعجاز ولكن الحقيقة الخافية على الناس مع أنها مذكورة في القرآن هي أن المعجزة المادية جاءت كذلك للّبس على من لا يعرفون إلا المادة فالله سبحانه لا يرضى أن يكون الإيمان ماديا بل لابد أن يكون إيماناً بالغيب (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) (مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) فالإيمان بالغيب هو المطلوب والذي يريده الله سبحانه والمعجزة التي يُرسلها سبحانه لابد أن تُبقي شيئاً للإيمان بالغيب ولهذا يكون فيها شيء من اللبس ولهذا كانت في كثير من الأحيان مشابهة لما انتشر في زمان إرسالها (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ) (الأنعام:9) ولهذا وجد أهل المادة والذين لايعرفون إلا المادة في التشابه عذرا لسقطتهم (فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ) (القصص:4 فالتشابه أمسى عذرا لهم ليقولوا (سِحْرَانِ تَظَاهَرَا ) و(إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ) وقال أمير المؤمنين (ع) وهو يصف أحد المنافقين ( …جعل الشبهات عاذرا لسقطاته ) ، أما إذا كانت المعجزة قاهرة ولاتشابه فيها فعندها لايبقى للإيمان بالغيب أي مساحة ويكون الأمر عندها إلجاء للإيمان وقهر عليه وهذا لايكون إيمان ولايكون إسلاماً بل إستسلام وهو غير مرضي ولايريده الله ولايقبله (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرائيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ) ففرعون يؤمن و يسلم أو قل يستسلم وقبل أن يموت ولكن الله لايرضى ولايقبل هذا الإيمان وهذا الإسلام ويجيبه الله سبحانه بهذا الجواب (آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) هذا لأنه إيمان جاء بسبب معجزة قاهرة لا مجال لمن لا يعرفون إلا هذا العالم المادي إلى تأويلها أو إدخال الشبهة على من آمن بها وبهذا لم يبق مجال للغيب الذي يريد الله الإيمان به ومن خلاله ، فعند هذا الحد لا يُقبل الإيمان لأنه يكون إلجاء وقهراً وليس إيمان (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ) (قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) ولو كان الله يريد إلجاء وقهر الناس على الإيمان لأرسل مع أنبيائه معجزات قاهرة لامجال معها لأحد أن يقول (سِحْرَانِ تَظَاهَرَا ) أو (أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ) قال تعالى (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) وقال تعالى (وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ) فالحمد لله الذي رضي بالإيمان بالغيب وجعل الإيمان بالغيب ومن خلال الغيب ولم يرض بالإيمان بالمادة ولم يجعله بالمادة ومن خلال المادة ليتميز أهل القلوب الحية والبصائر النافذة من عمي البصائر ومختومي القلوب )) .
[/size][/size]
(( اذن الذي ننتهي اليه من خلال ما قدمناه من كلام ان احمد بن الحسن يدعي هو واتباعه انه شخصٌ منصوص عليه ومنصب من قبل الله ويدعي في نفس الوقت أن الوصية على نحو السفارة الخاصة مستمرة ونحن نطالبه ها هنا بان يثبت واحد من امور ثلاث:-
الاول: ان يثبت لنا انه منصوص ومنصب من قبل الله سبحانه وتعالى بدليل يتناسب وحجم ادعائه، فالذي يدعي النبوة أو يدعي الإمامة او يدعي السفارة لابد ان يثبت هذه الدعوى بادلة تتناسب وحجم مضمونها فحيث ان احمد بن الحسن يدعي الارتباط الغيبي والمباشر مع الإمام المهدي وهذا من حيث الادعاء فقط سائغٌ وممكن ان يدعيه أي شخص أما من حيث الاثبات والدليل فلابد لمن كانت ادعاءاته صادقة ان يثبت لنا بدليل من سنخ ونحو ما ثبتت به ادلة من ادعى النبوة او الإمامة او السفارة وكان صادقاً في دعواه، ونحن هنا نطالب من احمد بن الحسن ان يثبت لنا بمعجزة كبرى وخارقة للعادة انه هو الوصي المرسل من قبل الإمام المهدي بعد ان عجز عن اثبات ذلك من خلال النصوص التي تبين من خلال البحث والتنقيب فيها انه لا يوجد فيها ادنى دلالة على ما يدعيه هذا المتهلوس )) .
أقول :
ما معنى الوصية على نحو السفارة مستمرة ؟
قلنا فيما سبق إن على صاحب المقال إن أحداً لم يقل إن السفارة مستمرة منذ السمري دون انقطاع أبداً ، وقلنا إن من يقول بانقطاعها أبداً عليه الإتيان بالدليل ،
أما حديثنا الواضح – وإن حاول البعض التموية والإلتفاف عليه – عن الوصية فالمراد به وصية رسول الله (ص) التي تنص على أن السيد أحمد الحسن هو المهدي الأول من المهديين الإثني عشر .
واحتجاجنا بالوصية وغيرها من الأدلة كاف تماماً ومناسب من حيث الحجم والمضمون ، ومن يرجع لكتاب أصول الكافي يجد أحاديث كثيرة تنص على أن الوصية دليل على حجة الله ، منها ؛ سُأل أبو عبد الله عليه السلام بأي شئ يُعرف الإمام قال : ( بالوصية الظاهرة وبالفضل ، إن الإمام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج فيقال : كذاب ويأكل أموال الناس وما أشبه هذا ) الكافي - 1 / 314-315.
وعن أحمد بن أبي نصر ، قال : (( قلت لأبي الحسن الرضا (ع) : إذا مات الإمام بم يُعرف الذي بعده ؟ فقال : للإمام علامات منها : أن يكون أكبر ولد أبيه ، ويكون فيه الفضل والوصية ... )) الكافي ج1/314 .
وعن عبدالأعلى قال : قلت لأبي عبدالله (ع) : (( المتوثب على هذا الأمر المدعي له ، ما الحجة عليه ؟ قال يُسأل عن الحلال والحرام ، قال : ثم أقبل عليَّ فقال : ثلاثة من الحجة لم تجتمع في أحد إلا كان صاحب هذا الأمر : أن يكون أولى الناس بمن كان قبله ، ويكون عنده السلاح ، ويكون صاحب الوصية الظاهرة ... )) الكافي ج1/314 .
وعن أحمد بن عمر عن الرضا (ع) قال : (( سألته عن الدلالة على صاحب الأمر ، فقال : الدلالة عليه : الكبَر والفضل والوصية ... )) الكافي ج1/315 .
وعن أبي بصير قال : قلت لأبي الحسن (ع) : (( جُعلت فداك بم يُعرف الإمام ؟ قال : فقال : بخصال ؛ أما أولها فإنه بشئ قد تقدم من أبيه فيه بإشارة إليه لتكون عليهم حجة ... )) الكافي ج1/315 .
وعن الحارث بن المغيرة النضري، قال(قلنا لأبي عبدالله (ع): بما يعرف صاحب هذا الأمر؟ قال: بالسكينة والوقار والعلم والوصية )) بحار الأنوار ج52/ 138.
ولكن نعم أنتم تريدون المعجزة ! ولكن أ لم يعرض السيد أحمد الحسن على أربعة من كبار مراجع الشيعة أن يأتيهم بأي معجزة من معاجز الأنبياء يطلبونها ، فلماذا لم يطلبوا ؟
ولماذا الآن تطلب أنت وليس المراجع ؟
وإليك كلمة السيد أحمد الحسن من كتاب الجهاد باب الجنة تدبرها جيداً : ((
كيف يعرف خليفة الله في أرضه في كل زمان :-
أهم طريق لمعرفة خليفة الله في أرضه هو
الطريق الأول : الذي عرفت به الملائكة آدم (ع) وهو النص ، فقد نص الله سبحانه وتعالى على آدم (ع) وأنه خليفته في أرضه (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ) وبعد آدم (ع) كان أيضاً النص هو الطريق لمعرفة خليفة الله في أرضه ولكن هذه المرة النص الإلهي يعرف عن طريق الخليفة السابق ، فهو ينص بوصية لأمته على الخليفة الذي بعده بأمر الله سبحانه وتعالى فليس هو الذي يعين الذي بعده بل الله سبحانه وتعالى هو الذي يعين خليفته في أرضه في كل زمان ، فقط يكون دور الخليفة السابق هو إيصال هذا النص الإلهي بالوصية ، ولذا سمي خلفاء الله في أرضه من الأنبياء والمرسلين بالأوصياء لأن السابق يوصي باللاحق ولا يوجد نبي من الأنبياء (ع) أو الأئمة (ع) إلا وقد نص عليه الذي قبله ، فإبراهيم (ع) وإسحاق ويعقوب (ع) والأنبياء من بني إسرائيل (ع) نصوا على موسى وأوصوا به وموسى والأنبياء (ع) أوصوا بعيسى (ع) . وعيسى أوصى بمحمد (ص) ومحمد (ص) أوصى بعلي (ع) والائمة (ع) والمهديين من ولده فلا يوجد فراغ ليملأه غيرهم (ع) ولكن الأمم انحرفت عنهم فظهر فيها علماء عاملون يرشدون الناس إلى الرجوع إلى طريق الأوصياء (ع) وضرورة اتباعهم والأخذ عنهم فقط وظهر أيضاً علماء غير عاملين يحاولون تقمص دور الأوصياء (ع) . كما تقمصها ابن أبي قحافة ، قال أمير المؤمنين (ع) :-
( أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى . ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير . فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا . وطفقت أرتإى بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير . ويشيب فيها الصغير . ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى فصبرت وفي العين قذى . وفي الحلق شجا أرى تراثي نهبا … )
أما الطريق الثاني : لمعرفة خليفة الله في أرضه فهو سلاح الأنبياء والأوصياء وهو العلم والحكمة وهذا يُعرف من كلامهم ومعالجتهم للمشاكل والأمور الواقعة ولابد للإنسان أن يتجرد عن الهوى والأنا ليتبين حكمتهم وعلمهم (ع) وبه احتج الله سبحانه على الملائكة (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) فهو خير دليل على خليفة الله في أرضه .
أما الطريق الثالث : لمعرفته خليفة الله في أرضه فهو الراية : (البيعة لله) أو الملك لله وطالب به الله سبحانه لخليفته الأول آدم (ع) (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) أي أطيعوه وأتمروا بأمره لأنه خليفتي . وقال تعالى :
(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ) .
وقال تعالى :- (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)
وفي تلبية الحج (الملك لك لا شريك لك) .
فهم لا يداهنون أحداً على حساب هذه الحقيقة وإن كانوا يتهمون بسبب حملها فقديما قالوا عن عيسى (ع) إنه طامع بملك بني إسرائيل الذي ضيعه العلماء غير العاملين بمداهنتهم الرومان وقيل عن دعوة محمد (ص) :
(انه لا جنة ولا نار ولكنه الملك) .
أي أن محمداً (ص) جاء ليطلب الملك له ولولده ، وقيل عن علي (ع) :-
(( إنه حريص على الملك )) .
مع أنهم يسمعونه يقول : (( مالِ علي وملك لا يبقى )) ويرون زهده وإعراضه عن الدنيا وزخرفها وهذا حال عيسى الذي لا يخفى وحال محمد (ص) .
والأنبياء والأوصياء لا يحسبون لاتهام الناس أي حساب كما هو حال العلماء غير العاملين الذين يطلبون رضا الناس بسخط الخالق ولذا فالناس يتبعون العلماء غير العاملين ويحاربون الأنبياء والأوصياء الذين يطالبون بحاكمية الله في أرضه سواء على مستوى التشريع أو التنفيذ أي (( الدستور والحاكم )) فلابد أن يكون الدستور إلهياً ، والحاكم معيناً من قبل الله سبحانه وتعالى ، وهذا لا يناسب أكثر الناس الذين يتبعون الشهوات ويرغبون بعافية الدنيا على حساب عافية الآخرة
وقد أخبرنا العليم الخبير بحال الأكثرية بما لامزيد عليه (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّه) ( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ)(هود: 17) (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) (وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ) (مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) (وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) ولا يحتاج الناس إلى أكثر من هذه الآليات الثلاث لمعرفة خليفة الله في أرضه فاجتماعها لا يكون إلا في خليفة الله في أرضه ولكنهم انقسموا كما انقسم الملأ الاول الذي امتحنه الله فآمن الملائكة وسجدوا وكفر إبليس واستكبر ولم يرض أن يكون بينه وبين الله واسطة (خليفة الله في أرضه) ، وهذه الآليات الثلاث حجة تامة من الله سبحانه للدلالة على خليفته في أرضه .
ومع ذلك فإن الله سبحانه وتعالى ولرحمته الواسعة أيد الأنبياء والأوصياء بآيات كثيرة منها المعجزات والرؤى التي يراها المؤمنون وغيرها مما لست بصدد إستقصائه أو مناقشته فراجع ما كتبه الاخوة أنصار الإمام المهدي (ع) . حفظهم الله ووفقهم لكل خير في الدنيا والآخرة . ولكن فقط ساناقش جزئية في المعجزات التي أويد بها الانبياء لاهميتها وغفلة الناس عنها وهي :
مسألة اللبس في المعجزة والهدف منه فالناس يعرفون أن من معجزات موسى(ع) العصا التي تحولت أفعى وقد كانت في زمن انتشر فيه السحر ومن معجزات عيسى(ع) شفاء المرضى في زمن انتشر فيه الطب ومن معجزات محمد(ص) القران في زمن انتشرت فيه البلاغة وهنا يعلل من يجهل الحقيقة سبب مشابهة المعجزة لما انتشر في ذلك الزمان أنه فقط لتتفوق على السحرة والأطباء والبلغاء ويثبت الإعجاز ولكن الحقيقة الخافية على الناس مع أنها مذكورة في القرآن هي أن المعجزة المادية جاءت كذلك للّبس على من لا يعرفون إلا المادة فالله سبحانه لا يرضى أن يكون الإيمان ماديا بل لابد أن يكون إيماناً بالغيب (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) (مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) فالإيمان بالغيب هو المطلوب والذي يريده الله سبحانه والمعجزة التي يُرسلها سبحانه لابد أن تُبقي شيئاً للإيمان بالغيب ولهذا يكون فيها شيء من اللبس ولهذا كانت في كثير من الأحيان مشابهة لما انتشر في زمان إرسالها (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ) (الأنعام:9) ولهذا وجد أهل المادة والذين لايعرفون إلا المادة في التشابه عذرا لسقطتهم (فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ) (القصص:4 فالتشابه أمسى عذرا لهم ليقولوا (سِحْرَانِ تَظَاهَرَا ) و(إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ) وقال أمير المؤمنين (ع) وهو يصف أحد المنافقين ( …جعل الشبهات عاذرا لسقطاته ) ، أما إذا كانت المعجزة قاهرة ولاتشابه فيها فعندها لايبقى للإيمان بالغيب أي مساحة ويكون الأمر عندها إلجاء للإيمان وقهر عليه وهذا لايكون إيمان ولايكون إسلاماً بل إستسلام وهو غير مرضي ولايريده الله ولايقبله (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرائيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ) ففرعون يؤمن و يسلم أو قل يستسلم وقبل أن يموت ولكن الله لايرضى ولايقبل هذا الإيمان وهذا الإسلام ويجيبه الله سبحانه بهذا الجواب (آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) هذا لأنه إيمان جاء بسبب معجزة قاهرة لا مجال لمن لا يعرفون إلا هذا العالم المادي إلى تأويلها أو إدخال الشبهة على من آمن بها وبهذا لم يبق مجال للغيب الذي يريد الله الإيمان به ومن خلاله ، فعند هذا الحد لا يُقبل الإيمان لأنه يكون إلجاء وقهراً وليس إيمان (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ) (قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) ولو كان الله يريد إلجاء وقهر الناس على الإيمان لأرسل مع أنبيائه معجزات قاهرة لامجال معها لأحد أن يقول (سِحْرَانِ تَظَاهَرَا ) أو (أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ) قال تعالى (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) وقال تعالى (وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ) فالحمد لله الذي رضي بالإيمان بالغيب وجعل الإيمان بالغيب ومن خلال الغيب ولم يرض بالإيمان بالمادة ولم يجعله بالمادة ومن خلال المادة ليتميز أهل القلوب الحية والبصائر النافذة من عمي البصائر ومختومي القلوب )) .
[/size][/size]
عدل سابقا من قبل وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 12:45 عدل 1 مرات
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
[size=18][size=21]
تكملة جواب الاخ سلمان منا اهل البيت
ويقول :
(( الثاني: لابد على احمد بن الحسن ان يثبت لنا استمرارية السفارة الخاصة وعدم انقطاعها بذكر اسماء من تولوا السفارة بين السمري وبينه.
الامر الثالث: أو يثبت لنا أن الامام المهدي قد ظهر وانتهت الغيبة الكبرى.
أما ان يتخرص بكلام لا يصدقه البسطاء فضلاً عن العلماء, فهذا ما ليس اليه سبيل لدى الناس، فالناس لا تبيع دينها بحفنة دعاوى متهالكة )) .
أقول غداً عندما يسألكم الله تعالى لماذا لم تتبعوا السيد أحمد الحسن ، قولوا تشرطنا عليه ولم نقبل أدلته على الرغم من كونها أدلة شرعية نطقت بها روايات أهل البيت ، وكنا قوماً جدلين ، وانظروا هل يقبل الله عذركم ؟
وأما أسماء السفراء فتقدم الجواب عنها ،
وأما الظهور فقد تحقق بظهور وصي ورسول الإمام المهدي ، لا تصدقون هذا ؟ إذن لكم دينكم ولنا ديننا
وارتقبوا يوم تأتي السماء بدخان مبين ، ولكن لماذا لا تصدقوا هذا القول ؟ أ ليس السيد أحمد يقول لكم هذا ؟ نعم قد تقولون ولكننا لا نصدق السيد أحمد الحسن ، ولم يثبت لنا أنه مرسل من الإمام المهدي (ع) فأقول لكم إذن ابحثوا وأعيدوا النظر بأدلته بدلاً من سؤاله عن أشياء تبيتون التكذيب بجوابه عنها .
هل نحن من يتخرص ، يا لله ويا للسان لا عظم فيه ، الكلام الذي لا يصدقه البسطاء على ما تزعمون أ ليس هو كلام محمد وآل محمد ، فبأي حديث بعد هذا تؤمنون ؟
ويقول :
(( المحور الثاني: العلم والحكمة:-
ويكفي في مقام رد دعوى احمد بن الحسن انه رجل العلم والحكمة انه لا يعلم ما يصدر عمن يمثله من كتابات مملؤة بالتزوير والتزييف للحقائق كما اكدنا على ذلك بالمقال الثالث الذي عنوناه ببعض اكاذيب اليماني المزعوم والذي نقل فيه اتباعه رواية حرفوا فيها الرواية وحذفوا منها كلمات حتى تتناسب وما يصبون اليه، فهل يمكن لنا ان نصدق شخصاً يدعي العلم والعصمة والاجتباء الالهي وانه مسدد بجبرائيل ومؤيد بميكائيل وهو في نفس الوقت لا يعلم بصغائر الامور!)) .
أقول :
لعلك تقصد الرواية الموجودة في كتاب ( بشارة الإسلام ) ، سبحان الله تكذبون وتصدقون كذبكم ، فالرواية موجودة في أحد النسخ وقد أجبناكم في وقتها بمثل هذا الكلام .ولكن أجبني : أنت تقول طالما لا يعلم السيد أحمد الحسن ببعض ما يفعله أتباعه فهو إذن كاذب وغير معصوم وغير مسدد ، على هذه القاعدة يكون رسول الله (ص) وعلي (ع) غير معصومين وغير مسددين لأن أخطاء – بل خطايا – وقعت من بعض أتباعهم ، كجرائم القتل التي ارتكبها خالد بن الوليد والتي اضطرت الرسول (ص) الى بعث علي (ع) لدفع ديات القتلى.
ومثله ما فعله بعض ولاة علي (ع) .. وهلم جرا .
ويقول :
(( المحور الثالث:
اما ما يخص الامر الثالث من حاكمية الله فانه يكفي في رد هذا الادعاء أن الخوارج ادعوا هذه الدعوى تجاه امير المؤمنين مع علمهم يقيناً ان امير المؤمنين عليه السلام هو الذي يجسد واقعاً حاكمية الله في الارض إلا انهم اصروا واستكبروا وساروا في غيهم وكفرهم إلى ان ابادهم عليه السلام بسيفه لانه كان مبسوط اليد وهؤلاء في الحقيقة يجسدون اليوم فعل اولئك اذ يدعون ان لا حاكمية الا لله سبحانه وتعالى ونحن هنا نسالهم ؟
كيف تتجسد حاكمية الله سبحانه وتعالى؟ هل بمزاولة الحكم من قبله مباشرةً أم أنه لابد من وجود اشخاص يحكمون باسمه تعالى ويمثلونه كالسفراء من الانبياء والاولياء؟؟
ان كان الاول فهذا ما لم يقل به حتى من رفع شعار لاحكم الا لله كالخوارج((اذ اختاروا عبد الله بن وهب خليفة لهم)).
اما الثاني فهو يتنافى واصل الدعوى, قال الإمام علي عليه السلام وهو يردّ على الذين خرجوا بكلمة « لاحكم إلاّ لله » عن معناها الّذي وضعت له : « كلمة حق يراد بها الباطل ، نعم لاحكم إلاّ لله ، ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلاّ لله ، و انّه لابد للناس من أمير برّ أو فاجر ، يعمل في امرته المؤمن ، و يستمتع فيها الكافر ، يبلّغ الله فيها الأجل ، ويجمع بها الفيء ، ويقاتل العدو ، وتؤمن به السبل ، و يؤخذ به للضعيف من القويّ حتى يستريح برّ و يستراح من فاجر )) . .
أقول :
هل تدري ما تقول ؟ حاكمية الله تعني إطاعة ولي الله وحجته على عباده وهذا ما لم يفعله الخوارج ، فكيف جعلتهم من المؤمنين بحاكمية الله ؟
وحاكمية الله لا تتجسد إلا إذا كان الحاكم هو ولي الله ، حتماً جزماً ، وشعار الخوارج قال فيه أمير المؤمنين (ع) : (( كلمة حق يُراد بها باطل )) لأنهم حرفوها عن حقيقتها المتمثلة بضرورة إطاعة حجة الله تعالى .
أما قوله (ع) : (( لابد للناس من أمير برّ أو فاجر )) ، فلا تتوهم أن المراد منه منح شرعية للحاكم الفاجر ، فالأمير (ع) بصدد الحديث عن حقيقة تكوينية لا تشريعة هي ضرورة وجود حاكم ، أما هذا الحاكم فالله وحده هو من يحدده ، وليس الناس كما هو الحال في الديمقراطية التي دفعتم الناس إليها دفعاً ، فالديمقراطية بخلاف حاكمية الله ، فهلا حدثتنا عن موقفكم من حاكمية الله التي تنصلتم عنها بدل من رمي الناس باتهامات لا أساس لها ولا منطق تسنتد عليه ؟
ويقول :
(( والآن اريد أن اقف وقفة اجمالية منقطة مع ما جاء في ردود هؤلاء على مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي لأبيّن للمؤمنين أيدهم الله واعزهم أن ما يكتب هؤلاء عبارة عن حبك للالفاظ وتشويش للمطالب ودمج للروايات والادلة لاستخلاص نتيجة واحدة فقط لا غير وهي حاكمية احمد بن الحسن وعصمته وسداده
بسم الله الرحمن الرحيم
اقول اذا لم تكن ردود المركز التي اعتمدت فيها على أسمى طريقة في الذوق العلمي مع اعتقاده بضلالكم وانحرافكم (لأنكم ادعيتم وفي وقت واحد اكثر من دعوى حكم الواحدة منها الضلال والانحراف على اقل تقدير كدعوى السفارة الخاصة ودعوى العصمة ودعوى الارتباط النسبي بالامام المهدي) عندكم بمنهجية وموضوعية وردود علمية اذن فالمنهجية الوحيدة التي تعترفون بها هي القول بأن احمد الحسن وصي ورسول وابن الامام المهدي المسدد بجبرئيل والمؤيد بميكائيل والذي ارسل ليملأ الارض قسطاً وعدلاً )) .
أقول :
حبذا لو تعرض ما كتبتم على محايد منصف ليحكم على ما تسميه بالذوق العلمي . أما دعوتنا فواحدة لا غير ، فالسيد أحمد هو وصي الإمام المهدي (ع) وقد أرسله للناس جميعاً وهو ابنه ، والوصي معصوم طبعاً ، أ ليس كذلك ؟ سبحان الله لماذا تظن أن هذه العناوين تستلزم أكثر من شخص واحد ؟ وأما من جهة الدليل فأدلتنا كالشمس في رابعة النهار .
ويقول :
(( اما قوله: ولعل المركز الذي لما يزل يلعق جراح الفضيحة العلمية التي ألحقها أنصار الإمام المهدي (ع) به وبسيده السيستاني ( أنظر كتاب : الرد القاصم على منكري رؤية القائم ) .
اقول اذا لم تكن بمستوى التفريق بين مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ومركز الابحاث العقائدية فانتم بالاولى لستم بمستوى شيء فضلاً عما تدعون )) .
أقول هون عليك لا تدع الغضب يتملكك ، فلعل الأسماء تشابهت عليه كما تشابهت أمور أخرى على غيره وجل من لا يخطأ ، ولكن هل ضاقت عليك الأمور لدرجة بدأت معها تتصيد بالمياه العكرة ؟ أ ليس غير المعصوم يمكن عليه الخطأ ، قال تعالى : { قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ }البقرة70 .
ثم ما معنى قولك : ((اقول اذا لم تكن بمستوى التفريق بين مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ومركز الابحاث العقائدية فانتم بالاولى لستم بمستوى شيء فضلاً عما تدعون )) ؟ أ يعني هذا إذا أخطأ واحد تشمل العقوبة الجميع ؟ ثم ما علاقة ( لم تكن بمستوى التفريق ) بـ ( لستم بمستوى شئ ) ؟ هل لك أن تبين كيف تلائم هذه النتيجة تلك المقدمة ؟
يتبــــــــــــــــــــــــــــع[/size][/size]
(( الثاني: لابد على احمد بن الحسن ان يثبت لنا استمرارية السفارة الخاصة وعدم انقطاعها بذكر اسماء من تولوا السفارة بين السمري وبينه.
الامر الثالث: أو يثبت لنا أن الامام المهدي قد ظهر وانتهت الغيبة الكبرى.
أما ان يتخرص بكلام لا يصدقه البسطاء فضلاً عن العلماء, فهذا ما ليس اليه سبيل لدى الناس، فالناس لا تبيع دينها بحفنة دعاوى متهالكة )) .
أقول غداً عندما يسألكم الله تعالى لماذا لم تتبعوا السيد أحمد الحسن ، قولوا تشرطنا عليه ولم نقبل أدلته على الرغم من كونها أدلة شرعية نطقت بها روايات أهل البيت ، وكنا قوماً جدلين ، وانظروا هل يقبل الله عذركم ؟
وأما أسماء السفراء فتقدم الجواب عنها ،
وأما الظهور فقد تحقق بظهور وصي ورسول الإمام المهدي ، لا تصدقون هذا ؟ إذن لكم دينكم ولنا ديننا
وارتقبوا يوم تأتي السماء بدخان مبين ، ولكن لماذا لا تصدقوا هذا القول ؟ أ ليس السيد أحمد يقول لكم هذا ؟ نعم قد تقولون ولكننا لا نصدق السيد أحمد الحسن ، ولم يثبت لنا أنه مرسل من الإمام المهدي (ع) فأقول لكم إذن ابحثوا وأعيدوا النظر بأدلته بدلاً من سؤاله عن أشياء تبيتون التكذيب بجوابه عنها .
هل نحن من يتخرص ، يا لله ويا للسان لا عظم فيه ، الكلام الذي لا يصدقه البسطاء على ما تزعمون أ ليس هو كلام محمد وآل محمد ، فبأي حديث بعد هذا تؤمنون ؟
ويقول :
(( المحور الثاني: العلم والحكمة:-
ويكفي في مقام رد دعوى احمد بن الحسن انه رجل العلم والحكمة انه لا يعلم ما يصدر عمن يمثله من كتابات مملؤة بالتزوير والتزييف للحقائق كما اكدنا على ذلك بالمقال الثالث الذي عنوناه ببعض اكاذيب اليماني المزعوم والذي نقل فيه اتباعه رواية حرفوا فيها الرواية وحذفوا منها كلمات حتى تتناسب وما يصبون اليه، فهل يمكن لنا ان نصدق شخصاً يدعي العلم والعصمة والاجتباء الالهي وانه مسدد بجبرائيل ومؤيد بميكائيل وهو في نفس الوقت لا يعلم بصغائر الامور!)) .
أقول :
لعلك تقصد الرواية الموجودة في كتاب ( بشارة الإسلام ) ، سبحان الله تكذبون وتصدقون كذبكم ، فالرواية موجودة في أحد النسخ وقد أجبناكم في وقتها بمثل هذا الكلام .ولكن أجبني : أنت تقول طالما لا يعلم السيد أحمد الحسن ببعض ما يفعله أتباعه فهو إذن كاذب وغير معصوم وغير مسدد ، على هذه القاعدة يكون رسول الله (ص) وعلي (ع) غير معصومين وغير مسددين لأن أخطاء – بل خطايا – وقعت من بعض أتباعهم ، كجرائم القتل التي ارتكبها خالد بن الوليد والتي اضطرت الرسول (ص) الى بعث علي (ع) لدفع ديات القتلى.
ومثله ما فعله بعض ولاة علي (ع) .. وهلم جرا .
ويقول :
(( المحور الثالث:
اما ما يخص الامر الثالث من حاكمية الله فانه يكفي في رد هذا الادعاء أن الخوارج ادعوا هذه الدعوى تجاه امير المؤمنين مع علمهم يقيناً ان امير المؤمنين عليه السلام هو الذي يجسد واقعاً حاكمية الله في الارض إلا انهم اصروا واستكبروا وساروا في غيهم وكفرهم إلى ان ابادهم عليه السلام بسيفه لانه كان مبسوط اليد وهؤلاء في الحقيقة يجسدون اليوم فعل اولئك اذ يدعون ان لا حاكمية الا لله سبحانه وتعالى ونحن هنا نسالهم ؟
كيف تتجسد حاكمية الله سبحانه وتعالى؟ هل بمزاولة الحكم من قبله مباشرةً أم أنه لابد من وجود اشخاص يحكمون باسمه تعالى ويمثلونه كالسفراء من الانبياء والاولياء؟؟
ان كان الاول فهذا ما لم يقل به حتى من رفع شعار لاحكم الا لله كالخوارج((اذ اختاروا عبد الله بن وهب خليفة لهم)).
اما الثاني فهو يتنافى واصل الدعوى, قال الإمام علي عليه السلام وهو يردّ على الذين خرجوا بكلمة « لاحكم إلاّ لله » عن معناها الّذي وضعت له : « كلمة حق يراد بها الباطل ، نعم لاحكم إلاّ لله ، ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلاّ لله ، و انّه لابد للناس من أمير برّ أو فاجر ، يعمل في امرته المؤمن ، و يستمتع فيها الكافر ، يبلّغ الله فيها الأجل ، ويجمع بها الفيء ، ويقاتل العدو ، وتؤمن به السبل ، و يؤخذ به للضعيف من القويّ حتى يستريح برّ و يستراح من فاجر )) . .
أقول :
هل تدري ما تقول ؟ حاكمية الله تعني إطاعة ولي الله وحجته على عباده وهذا ما لم يفعله الخوارج ، فكيف جعلتهم من المؤمنين بحاكمية الله ؟
وحاكمية الله لا تتجسد إلا إذا كان الحاكم هو ولي الله ، حتماً جزماً ، وشعار الخوارج قال فيه أمير المؤمنين (ع) : (( كلمة حق يُراد بها باطل )) لأنهم حرفوها عن حقيقتها المتمثلة بضرورة إطاعة حجة الله تعالى .
أما قوله (ع) : (( لابد للناس من أمير برّ أو فاجر )) ، فلا تتوهم أن المراد منه منح شرعية للحاكم الفاجر ، فالأمير (ع) بصدد الحديث عن حقيقة تكوينية لا تشريعة هي ضرورة وجود حاكم ، أما هذا الحاكم فالله وحده هو من يحدده ، وليس الناس كما هو الحال في الديمقراطية التي دفعتم الناس إليها دفعاً ، فالديمقراطية بخلاف حاكمية الله ، فهلا حدثتنا عن موقفكم من حاكمية الله التي تنصلتم عنها بدل من رمي الناس باتهامات لا أساس لها ولا منطق تسنتد عليه ؟
ويقول :
(( والآن اريد أن اقف وقفة اجمالية منقطة مع ما جاء في ردود هؤلاء على مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي لأبيّن للمؤمنين أيدهم الله واعزهم أن ما يكتب هؤلاء عبارة عن حبك للالفاظ وتشويش للمطالب ودمج للروايات والادلة لاستخلاص نتيجة واحدة فقط لا غير وهي حاكمية احمد بن الحسن وعصمته وسداده
بسم الله الرحمن الرحيم
اقول اذا لم تكن ردود المركز التي اعتمدت فيها على أسمى طريقة في الذوق العلمي مع اعتقاده بضلالكم وانحرافكم (لأنكم ادعيتم وفي وقت واحد اكثر من دعوى حكم الواحدة منها الضلال والانحراف على اقل تقدير كدعوى السفارة الخاصة ودعوى العصمة ودعوى الارتباط النسبي بالامام المهدي) عندكم بمنهجية وموضوعية وردود علمية اذن فالمنهجية الوحيدة التي تعترفون بها هي القول بأن احمد الحسن وصي ورسول وابن الامام المهدي المسدد بجبرئيل والمؤيد بميكائيل والذي ارسل ليملأ الارض قسطاً وعدلاً )) .
أقول :
حبذا لو تعرض ما كتبتم على محايد منصف ليحكم على ما تسميه بالذوق العلمي . أما دعوتنا فواحدة لا غير ، فالسيد أحمد هو وصي الإمام المهدي (ع) وقد أرسله للناس جميعاً وهو ابنه ، والوصي معصوم طبعاً ، أ ليس كذلك ؟ سبحان الله لماذا تظن أن هذه العناوين تستلزم أكثر من شخص واحد ؟ وأما من جهة الدليل فأدلتنا كالشمس في رابعة النهار .
ويقول :
(( اما قوله: ولعل المركز الذي لما يزل يلعق جراح الفضيحة العلمية التي ألحقها أنصار الإمام المهدي (ع) به وبسيده السيستاني ( أنظر كتاب : الرد القاصم على منكري رؤية القائم ) .
اقول اذا لم تكن بمستوى التفريق بين مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ومركز الابحاث العقائدية فانتم بالاولى لستم بمستوى شيء فضلاً عما تدعون )) .
أقول هون عليك لا تدع الغضب يتملكك ، فلعل الأسماء تشابهت عليه كما تشابهت أمور أخرى على غيره وجل من لا يخطأ ، ولكن هل ضاقت عليك الأمور لدرجة بدأت معها تتصيد بالمياه العكرة ؟ أ ليس غير المعصوم يمكن عليه الخطأ ، قال تعالى : { قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ }البقرة70 .
ثم ما معنى قولك : ((اقول اذا لم تكن بمستوى التفريق بين مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ومركز الابحاث العقائدية فانتم بالاولى لستم بمستوى شيء فضلاً عما تدعون )) ؟ أ يعني هذا إذا أخطأ واحد تشمل العقوبة الجميع ؟ ثم ما علاقة ( لم تكن بمستوى التفريق ) بـ ( لستم بمستوى شئ ) ؟ هل لك أن تبين كيف تلائم هذه النتيجة تلك المقدمة ؟
يتبــــــــــــــــــــــــــــع[/size][/size]
عدل سابقا من قبل وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 12:45 عدل 1 مرات
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
[size=18][size=21]
تكملة جواب الاخ سلمان منا اهل البيت
ويقول :
(( اما قوله: أقول لعل هذا المركز قد أيقن بأن المواجهة العلمية الشريفة لا تجر عليه غير الخيبة فآثر اللجوء الى وسيلة الكذب والإستخفاف.
أقول: قد اثبتنا كذب احمد بن الحسن في مقال منفصل موجود في الردود فاين كذبنا في ما رددنا فيه عليكم ثم هل اخلاقكم تدعوكم لان تقولوا عنا وانتم تدعون العصمة والسداد )) .
أقول :
رددنا عليكم و سنرد طالما وجدنا أملاً في هداية إنسان الى الحق ، ولكن هل حقاً لم تقرأ ردنا ، لتعلم كيف كشفنا عن كذبكم ؟ راجع إذن ما كتبنا وليفعل القارئ أيضاً ، وسيتبين المحق من المبطل إن شاء الله ، فنحن لا نتقول على أحد كما يفعل غيرنا ( واسمعي يا جارة ) ثم إننا لا ندعي لنفسنا العصمة ، نعم نؤمن ونسأل الله أن يكتب هذه الشهادة لنا ويسرنا بها في يوم منقلبنا ومثوانا بأن السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) وهو معصوم مطهر .ويقول :
(( أساليب الإلتواء والإستحمار التي يبني عليها فقهاء الضلالة خطابهم .
1- في مقام الرد على ما يصفه هذا الرجل بانه رد على المقال الاول وليس هو في الحقيقة إلا اعادة لما يكتبه احمد بن الحسن واتباعه عن انفسهم من أن احمد بن الحسن انتسب إلى بيت السلمي على طريقة الجرش وأن هذا السيد مقطوع النسب وأنه ليس بهاشمي وأن الحسن اشارة الى انتمائه الى الامام الحسن العسكري فاننا نقول عندما اردنا أن نسأل ونسترشد عن أحمد اسماعيل كاطع فقد ارشدنا البعض ممن يعرفه وقال انه شيخ وليس بسيد وأنه ادعى الانتساب الى الامام المهدي في اواخر حكم الطاغية صدام ولا يعلم اسباب ذلك الادعاء حتى أن البعض ممن كان يتبعه انكشف لهم زيف هذا الرجل وخواء ما يقول به وأنه رجلٌ مرتبط بنظام المخابرات العالمي ومدعوم من قبل الدول ذات العداء الصريح لمذهب اهل البيت عليهم السلام وان كثرة بروز هذه الظواهر حتى يقال في ما بعد أن كل شخص يدعي هذه الدعوى تتهمونه بالارتباط الخارجي والتمويل المخابراتي وبالتالي يكون هذا الاتهام اتهاماً مفرغاً عن محتواه وفي نفس الوقت يكون كثرة انتحال شخصيات عصر الظهور أو شخصية الإمام المهدي موجباً لضعف هذه العقيدة في نفوس الناس هذا بعض ما يمكن أن يقال في مقام الرد على كلامهم في ردهم الدليل الاول )) .
أقول :
حقاً سألتم ؟ ومن هذا العبقري واسع الإطلاع الذي سألتموه ، وحدثكم عن أسرار المخابرات العالمية ! ؟ لعله أبو سجاد الذي عرضته قناة العراقية ؟ أ لا ترى معي إن حديثك هذا شبيه جداً بحديث عدنان ولينا ؟
من جهتنا نتحداكم أن تأتونا بدليل على أن اسم جد السيد أحمد الحسن هو ( كاطع ) ولكم أن تستعينوا بخبرات العباقرة من قبيل الشخص المؤمأ إليه ؛ أبو سجاد كان أم فاعل خير مجهول !!
وما ذكرتموه في حديثكم عن مسألة الشيخ أجبنا عليه في ردنا فراجعوا ، أما تضعيف إيمان الناس بقضية الإمام المهدي (ع) فتنتج عن التكذيب دون دليل ، وإيهام الناس بأن أمريكا هي المهدي المنتظر ، وخروجها من العراق كارثة ، ودين الديمقراطية الذي جاءت به هو الدين ، والجهاد الدفاعي وأحكام الله لابد من تعطيلها لأنها بخلاف الديمقراطية والدستور البريمري ( نسبة الى بريمر ) والمشتكى الى الله وهو الحكم .
ويقول :
(( ومن حقنا ان نسألهم هنا ونقول:
نحن لا نقلد المراجع الى ان يثبت لنا طهارة مولدهم ويشهد لذلك أناس معروفون لدى الكل بانهم بعيدون عن المنافع والاهواء فكيف تريدنا أن نرتضي الاقتداء بشخص هو يدعي أنه ليس من ظهر أبيه ولا يعلم ان لازم هذه الدعوى هو اتهام الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف بانتهاك الحرمات والا ما معنى ان يكون احمد الحسن بن الامام المهدي أو جده الخامس هو ابنه وفي نفس الوقت تكون امه على ذمة رجل آخر وما معنى أن يكون احمد بن الحسن بمفرده ابن الامام المهدي واخوته ليسوا بابناء للامام المهدي هذه اسئلة جوهرية ورئيسية يجب ان يجيب عليها اتباع احمد بن الحسن اذا كانوا فعلاً اصحاب دعوة حسب ما يقولون هم انها دعوة جاءت للهداية، وكل شيء في دعوى الهداية ينسجم والغموض يصيّر الدعوة دعوة ضلال وانحراف فمحمد المصطفى صلى الله عليه وآله عندما ادعى النبوة وانه مرسل من قبل الله لم يجرؤ احد من عتاة قريش أن يطعن في نسبه ذلك لانه طاهر المولد والنسب وان هذه الطهارة ثابتة لدى الجميع بلا شك ولا ريب وكذلك في بقية الائمة والانبياء عليهم السلام جميعاً فلم يعهد أن طعن بشخص صاحب دعوة كبرى بنسبه كدعوى النبوة أو الامامة وحيث ان احمد بن الحسن يدعي انه من يملأ الارض قسطا وعدلا بعد ان تملا ظلما وجورا فلابد ان يثبت لنا سلفاً أنه طاهر المولد وحيث ان هذا الامر مشكوك لما يصرح به نفس احمد بن الحسن اذ يدعي تارة انه ابن اسماعيل كاطع وتارة انه ابن الامام المهدي وتارة ان جده الرابع او الخامس لا يعلم من هو ابوه وتارة انه (ذاب جرش مع عشيرة السلمي) وهكذا من الدعوات الاخرى، فاذا واجههم بها الناس قالوا لم يقلها هو وانما قالها اصحابه ومن يكتب عنه، أليست هذه سخرية ما بعدها سخرية افعلاً هؤلاء الناس لهم عقول ويحترمونها )) .
أقول :
حديثك عن الناس البعيدين عن المنافع والأهواء لو تحدث به رجلاً من الكونغو أو الملاوي يمكن أن يصدق ، أما وإن رائحة النفط وأموال الخمس المهربة تزكم الأنوف ، فكيف تريد من الناس تصديقك ؟ ولكن إذا كنت قد سألت عن السيد أحمد ولا أظنك فعلت فكيف لم يخبرك أحد أنه من أطهر الأسر ، وأنه الصادق الأمين بشهادة حوزاتكم ؟ ثم لماذا لا تقبل شهادة الله وملكوته وأهل بيت النبوة للسيد أحمد الحسن ؟وقولك ( وإلا ما معنى ان يكون احمد الحسن بن الامام المهدي أو جده الخامس هو ابنه )
جوابه هو نفس المعنى الذي يكون فيه السادة أبناء رسول الله (ص) . وأما قولك ( وما معنى أن يكون احمد بن الحسن بمفرده ابن الامام المهدي واخوته ليسوا بابناء للامام المهدي )
أقول من قال هذا ، وأين ؟ أ لست الآن تكذب علينا ؟
أما قولك (فمحمد المصطفى صلى الله عليه وآله عندما ادعى النبوة وانه مرسل من قبل الله لم يجرؤ احد من عتاة قريش أن يطعن في نسبه ذلك لانه طاهر المولد والنسب وان هذه الطهارة ثابتة لدى الجميع بلا شك ولا ريب وكذلك في بقية الائمة والانبياء عليهم السلام جميعاً فلم يعهد أن طعن بشخص صاحب دعوة كبرى بنسبه كدعوى النبوة أو الامامة وحيث ان احمد بن الحسن يدعي انه من يملأ الارض قسطا وعدلا بعد ان تملا ظلما وجورا فلابد ان يثبت لنا سلفاً أنه طاهر المولد ) .
أقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لقد ابتلي أمير المؤمنين بمعاوية واحد يرى شتم علي (ع) ديناً وابتلي السيد أحمد الحسن بألف معاوية كلهم يرون شتمه ديناً ، اللهم لا تسامحهم أبدا ً ، أقول ولكن عيسى (ع) ابتلي بمن طعن في نسبه وطهارته ، ولكن هل في مراجعكم من هو أطهر من السيد أحمد الحسن بل في الدنيا كلها لا والله ثم لا والله ، ولكن ما عسى نقول لمن لا ورع ولا دين له غير تأكد من نسبك . قال تعالى مخاطباً إبليس لعنه الله : {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً }الإسراء64 .
أما حديثك عن السخرية ، فاعلم إنك إنما تسخر من نفسك باستعراض هذا المستوى المؤسف من الأخلاق ، أ هذه هي أدلتكم وذوقكم العلمي ؟
ويقول :
يتبع رجاءا[/size][/size]
(( اما قوله: أقول لعل هذا المركز قد أيقن بأن المواجهة العلمية الشريفة لا تجر عليه غير الخيبة فآثر اللجوء الى وسيلة الكذب والإستخفاف.
أقول: قد اثبتنا كذب احمد بن الحسن في مقال منفصل موجود في الردود فاين كذبنا في ما رددنا فيه عليكم ثم هل اخلاقكم تدعوكم لان تقولوا عنا وانتم تدعون العصمة والسداد )) .
أقول :
رددنا عليكم و سنرد طالما وجدنا أملاً في هداية إنسان الى الحق ، ولكن هل حقاً لم تقرأ ردنا ، لتعلم كيف كشفنا عن كذبكم ؟ راجع إذن ما كتبنا وليفعل القارئ أيضاً ، وسيتبين المحق من المبطل إن شاء الله ، فنحن لا نتقول على أحد كما يفعل غيرنا ( واسمعي يا جارة ) ثم إننا لا ندعي لنفسنا العصمة ، نعم نؤمن ونسأل الله أن يكتب هذه الشهادة لنا ويسرنا بها في يوم منقلبنا ومثوانا بأن السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) وهو معصوم مطهر .ويقول :
(( أساليب الإلتواء والإستحمار التي يبني عليها فقهاء الضلالة خطابهم .
1- في مقام الرد على ما يصفه هذا الرجل بانه رد على المقال الاول وليس هو في الحقيقة إلا اعادة لما يكتبه احمد بن الحسن واتباعه عن انفسهم من أن احمد بن الحسن انتسب إلى بيت السلمي على طريقة الجرش وأن هذا السيد مقطوع النسب وأنه ليس بهاشمي وأن الحسن اشارة الى انتمائه الى الامام الحسن العسكري فاننا نقول عندما اردنا أن نسأل ونسترشد عن أحمد اسماعيل كاطع فقد ارشدنا البعض ممن يعرفه وقال انه شيخ وليس بسيد وأنه ادعى الانتساب الى الامام المهدي في اواخر حكم الطاغية صدام ولا يعلم اسباب ذلك الادعاء حتى أن البعض ممن كان يتبعه انكشف لهم زيف هذا الرجل وخواء ما يقول به وأنه رجلٌ مرتبط بنظام المخابرات العالمي ومدعوم من قبل الدول ذات العداء الصريح لمذهب اهل البيت عليهم السلام وان كثرة بروز هذه الظواهر حتى يقال في ما بعد أن كل شخص يدعي هذه الدعوى تتهمونه بالارتباط الخارجي والتمويل المخابراتي وبالتالي يكون هذا الاتهام اتهاماً مفرغاً عن محتواه وفي نفس الوقت يكون كثرة انتحال شخصيات عصر الظهور أو شخصية الإمام المهدي موجباً لضعف هذه العقيدة في نفوس الناس هذا بعض ما يمكن أن يقال في مقام الرد على كلامهم في ردهم الدليل الاول )) .
أقول :
حقاً سألتم ؟ ومن هذا العبقري واسع الإطلاع الذي سألتموه ، وحدثكم عن أسرار المخابرات العالمية ! ؟ لعله أبو سجاد الذي عرضته قناة العراقية ؟ أ لا ترى معي إن حديثك هذا شبيه جداً بحديث عدنان ولينا ؟
من جهتنا نتحداكم أن تأتونا بدليل على أن اسم جد السيد أحمد الحسن هو ( كاطع ) ولكم أن تستعينوا بخبرات العباقرة من قبيل الشخص المؤمأ إليه ؛ أبو سجاد كان أم فاعل خير مجهول !!
وما ذكرتموه في حديثكم عن مسألة الشيخ أجبنا عليه في ردنا فراجعوا ، أما تضعيف إيمان الناس بقضية الإمام المهدي (ع) فتنتج عن التكذيب دون دليل ، وإيهام الناس بأن أمريكا هي المهدي المنتظر ، وخروجها من العراق كارثة ، ودين الديمقراطية الذي جاءت به هو الدين ، والجهاد الدفاعي وأحكام الله لابد من تعطيلها لأنها بخلاف الديمقراطية والدستور البريمري ( نسبة الى بريمر ) والمشتكى الى الله وهو الحكم .
ويقول :
(( ومن حقنا ان نسألهم هنا ونقول:
نحن لا نقلد المراجع الى ان يثبت لنا طهارة مولدهم ويشهد لذلك أناس معروفون لدى الكل بانهم بعيدون عن المنافع والاهواء فكيف تريدنا أن نرتضي الاقتداء بشخص هو يدعي أنه ليس من ظهر أبيه ولا يعلم ان لازم هذه الدعوى هو اتهام الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف بانتهاك الحرمات والا ما معنى ان يكون احمد الحسن بن الامام المهدي أو جده الخامس هو ابنه وفي نفس الوقت تكون امه على ذمة رجل آخر وما معنى أن يكون احمد بن الحسن بمفرده ابن الامام المهدي واخوته ليسوا بابناء للامام المهدي هذه اسئلة جوهرية ورئيسية يجب ان يجيب عليها اتباع احمد بن الحسن اذا كانوا فعلاً اصحاب دعوة حسب ما يقولون هم انها دعوة جاءت للهداية، وكل شيء في دعوى الهداية ينسجم والغموض يصيّر الدعوة دعوة ضلال وانحراف فمحمد المصطفى صلى الله عليه وآله عندما ادعى النبوة وانه مرسل من قبل الله لم يجرؤ احد من عتاة قريش أن يطعن في نسبه ذلك لانه طاهر المولد والنسب وان هذه الطهارة ثابتة لدى الجميع بلا شك ولا ريب وكذلك في بقية الائمة والانبياء عليهم السلام جميعاً فلم يعهد أن طعن بشخص صاحب دعوة كبرى بنسبه كدعوى النبوة أو الامامة وحيث ان احمد بن الحسن يدعي انه من يملأ الارض قسطا وعدلا بعد ان تملا ظلما وجورا فلابد ان يثبت لنا سلفاً أنه طاهر المولد وحيث ان هذا الامر مشكوك لما يصرح به نفس احمد بن الحسن اذ يدعي تارة انه ابن اسماعيل كاطع وتارة انه ابن الامام المهدي وتارة ان جده الرابع او الخامس لا يعلم من هو ابوه وتارة انه (ذاب جرش مع عشيرة السلمي) وهكذا من الدعوات الاخرى، فاذا واجههم بها الناس قالوا لم يقلها هو وانما قالها اصحابه ومن يكتب عنه، أليست هذه سخرية ما بعدها سخرية افعلاً هؤلاء الناس لهم عقول ويحترمونها )) .
أقول :
حديثك عن الناس البعيدين عن المنافع والأهواء لو تحدث به رجلاً من الكونغو أو الملاوي يمكن أن يصدق ، أما وإن رائحة النفط وأموال الخمس المهربة تزكم الأنوف ، فكيف تريد من الناس تصديقك ؟ ولكن إذا كنت قد سألت عن السيد أحمد ولا أظنك فعلت فكيف لم يخبرك أحد أنه من أطهر الأسر ، وأنه الصادق الأمين بشهادة حوزاتكم ؟ ثم لماذا لا تقبل شهادة الله وملكوته وأهل بيت النبوة للسيد أحمد الحسن ؟وقولك ( وإلا ما معنى ان يكون احمد الحسن بن الامام المهدي أو جده الخامس هو ابنه )
جوابه هو نفس المعنى الذي يكون فيه السادة أبناء رسول الله (ص) . وأما قولك ( وما معنى أن يكون احمد بن الحسن بمفرده ابن الامام المهدي واخوته ليسوا بابناء للامام المهدي )
أقول من قال هذا ، وأين ؟ أ لست الآن تكذب علينا ؟
أما قولك (فمحمد المصطفى صلى الله عليه وآله عندما ادعى النبوة وانه مرسل من قبل الله لم يجرؤ احد من عتاة قريش أن يطعن في نسبه ذلك لانه طاهر المولد والنسب وان هذه الطهارة ثابتة لدى الجميع بلا شك ولا ريب وكذلك في بقية الائمة والانبياء عليهم السلام جميعاً فلم يعهد أن طعن بشخص صاحب دعوة كبرى بنسبه كدعوى النبوة أو الامامة وحيث ان احمد بن الحسن يدعي انه من يملأ الارض قسطا وعدلا بعد ان تملا ظلما وجورا فلابد ان يثبت لنا سلفاً أنه طاهر المولد ) .
أقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لقد ابتلي أمير المؤمنين بمعاوية واحد يرى شتم علي (ع) ديناً وابتلي السيد أحمد الحسن بألف معاوية كلهم يرون شتمه ديناً ، اللهم لا تسامحهم أبدا ً ، أقول ولكن عيسى (ع) ابتلي بمن طعن في نسبه وطهارته ، ولكن هل في مراجعكم من هو أطهر من السيد أحمد الحسن بل في الدنيا كلها لا والله ثم لا والله ، ولكن ما عسى نقول لمن لا ورع ولا دين له غير تأكد من نسبك . قال تعالى مخاطباً إبليس لعنه الله : {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً }الإسراء64 .
أما حديثك عن السخرية ، فاعلم إنك إنما تسخر من نفسك باستعراض هذا المستوى المؤسف من الأخلاق ، أ هذه هي أدلتكم وذوقكم العلمي ؟
ويقول :
يتبع رجاءا[/size][/size]
عدل سابقا من قبل وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 12:47 عدل 1 مرات
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
[size=18][size=21]تكملة
تكملة جواب الاخ سلمان منا اهل البيت
ويقول :
(( متى كانت سنة الله في الفقهاء انهم اهل ضلال وانهم جند لابليس )) ؟
أقول انظر هل نصر نبياً من الأنبياء فقيه منهم ؟ هذا السامري ، وبلعم بن باعوراء ، وهؤلاء فقهاء بني اسرائيل ..و ..و .. من منهم نصر نبياً ؟ ثم تعال الى حديث رسول الله (ص) عن رسول الله (ص) في حديث المعراج، قال: (قلت: إلهي فمتى يكون ذلك – أي الفرج – فأوحى إليّ عز وجل: يكون ذلك إذا رُفع العلم، وظهر الجهل، وكثر القراء، وقل العمل، وكثر الفتك، وقل الفقهاء الهادون، وكثر فقهاء الضلالة الخونة) (بحار الأنوارج52/27- 2. وعن رسول الله (ص): (سيأتي زمان على أمتي لا يبقى من القرآن إلا رسمه، ولا من الإسلام إلا اسمه ، يسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة، وإليهم تعود) (البحار ج52/90). وفي بشارة الإسلام (ص246): (... أعداؤه مقلدة الفقهاء أهل الإجتهاد، لما يرونه من الحكم بخلاف ما ذهب إليه أئمتهم). وعن أبي جعفر (ع): (إذا قام القائم (ع) سار الى الكوفة فيخرج منها بضعة عشر ألف نفس يدعون البترية، فيقولون له: ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا ببني فاطمة)، ويعلق الكوراني على هذا الحديث بالقول: (يبدو إن هؤلاء البترية من الشيعة) (المعجم الموضوعي570)، وعن رسول الله (ص) في حديث المعراج: (قلت إلهي فمتى يكون ذلك – أي الفرج -؟ فأوحى إليّ عز وجل: يكون ذلك إذا رُفع العلم وظهر الجهل وكثر القراء وقل العمل وكثر الفتك، وقل الفقهاء الهادون، وكثر فقهاء الضلالة الخونة) (بحار الأنوارج52/27 وما بعدها).
أتكفيكم هذه الأحاديث ؟
ويقول :
(( ثم أليست الروايات صرحت بان اليماني من اليمن بل وان نفس لفظة اليماني دلالة على انه يخرج من اليمن ولو سلمنا ان اليماني ليس من اليمن جدلاً فمن قال انك اليماني بل ومن قال ان اليماني هو ابن الامام المهدي فكيف ساغ لك ان تطبق اليماني على شخصك وما هو دليل انطباق اليماني عليك، الكثيرون ممن طبقوا اليماني على انفسهم وبعد ذلك تبين زيف هذا التطبيق وبطلانه فهذا هو حيدر مشتت الذي حاول تطبيق اليماني وغير هذا الرجل ممن يحاول جاهداً أن يطبق اليماني على هذا أو ذاك بدعوى ان اليماني لا يخرج من اليمن نقول: أن روايات اليماني ووصفه باليماني وتصريح بعض الروايات ان اليماني من اليمن دالة على ان اليماني لا يكون الا من اليمن وان تنزلنا وقبلنا بكونه من غير اليمن فلابد ان يكون لانطباق وصف اليماني على شخص ما من دليل قاطع قطعي بل هذا كله اذا سلمنا ان لليماني حجة وان ما يفعله اليماني او يقوله او غير ذلك يجب الالتزام به، وان حجيته حجية طولية بالنسبة لاهل البيت عليهم السلام.
ومن بين الروايات التي تدل على ان اليماني من اهل اليمن ما رواه العامة عن النبي صلى الله عليه وآله: (جاءكم اهل اليمن يبسون بسيسا فلما دخلوا على رسول الله قال قوم رقيقة قلوبهم راسخ ايمانهم منهم المنصور يخرج في سبعين الفاً ينصر خلفي وخلف وصيي..) وما روي من مصادرنا ما رواه الشيخ الصدوق من ذكره للعلامات الحتمية وقوله وخروج اليماني من اليمن وصيحة من السماء الى آخر الرواية, فهذه الروايات تدلل وبلا شك على أن اليماني من أهل اليمن.
أما ما تقولونه من أن احمد بن الحسن مرسل من قبل ابيه وبعد ارساله اصبح هو الحجة على الناس فاننا نقول هذا هو اول الكلام ومن اعترف باحمد بن الحسن كشخص حتى يعترف بانه حجة وانه مرسل من قبل الامام المهدي )) .
أقول :
لماذا لا تعترفون بالسيد أحمد الحسن كشخص ؟ وهل هذا إلا حديث وفعل المتكبرين ؟ ولكن إن لم تكونوا تعترفون فالله ورسوله والمؤمنون يعترفون به ، ولكم الويل مما تصفون .
أما حديثك عن اليماني فإليك رده :
من هو اليماني..؟
سيكون هدفنا في مبتدأ هذا المبحث معرفة المزيد عن شخصية (أحمد) وصي أبيه الإمام المهدي (ع)، ليتسنى لنا العبور لاحقاً الى معرفة حدود شخصية اليماني. وسيكون منطلقنا الجملة الواردة في ذيل وصية رسول الله (ص) المذكورة آنفاً، و أعني قوله (ص)(له ثلاثة أسامي؛ اسم كإسمي واسم أبي وهو عبدالله وأحمد والإسم الثالث المهدي، وهو أول المؤمنين)).
واضح أن قوله (ص): (وهو أول المؤمنين) يعني إنه أول الأصحاب ال(313). وسيدهم، ويؤيده أمور منها:
1 – إن استقراء تأريخ الأنبياء والأوصياء يؤكد وجود الوصي مرافقاً للنبي أو الوصي السابق له، وأنه دائماً أول من يؤمن به، وأكثر الناس بذلاً لنصرته.
2 – الروايات التي تسمي أصحاب الإمام المهدي (ع) تنص عليه في بعضها وتشير له في بعضها الآخر؛ فعن الإمام الصادق (ع) في خبر طويل يسمي فيه الأصحاب ال (313) يقول... ومن البصرة عبدالرحمن بن الأعطف بن سعد، و أحمد، ومليح، وحماد بن جابر) (بشارة الإسلام: 181). وعن أمير المؤمنين (ع)... ألا وإن أولهم من البصرة، وآخرهم من الأبدال...) (نفسه: 148)، إذن أمير المؤمنين (ع) ينص في هذه الرواية الأخيرة على أن أول الأصحاب من البصرة، وقبلها نصت الرواية الواردة عن الإمام الصادق على أن من جملة الأصحاب في البصرة (أحمد)، وحيث أن وصية رسول الله (ص) دلت على أن أول الأصحاب اسمه (أحمد)، فتكون حصيلة الروايات كالآتي: إن (أحمد) وصي الإمام المهدي (ع) هو أول الأصحاب، وهو من البصرة.
ولمعرفة المزيد عن (أحمد) أورد الرواية الآتية؛ عن الباقر (ع)إن لله تعالى كنزاً بالطالقان ليس بذهب ولا فضة؛ إثنا عشر ألفاً بخراسان شعارهم أحمد، أحمد، يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء، عليه عصابة حمراء، كأني أنظر إليه عابر الفرات، فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبواً على الثلج) (منتخب الأنوار المضيئة: 343). إن اتخاذهم اسم (أحمد) شعاراً، يدل على منـزلة خاصة يعرفونها له. وقوله (يقودهم شاب من بني هاشم) إشارة الى أن (أحمد) هو نفسه المذكور في وصية رسول الله (ص) ، أومن يمثله ويعضده الأمر بالمسارعة إليه ولو حبواًعلى الثلج، فأمر هذا شأنه لايمكن للمعصومين أن يلزموا الناس به إلا إذا كان الشاب الذي يشيرون إليه حجة مفترض الطاعة، ولا حجة إلا الإمام المهدي (ع) وولده أحمد، فقد ورد عن الإمام الباقر (ع)كل راية ترفع قبل القائم فصاحبها طاغوت) (غيبة النعماني: 115).
ومعنى ذلك إن جميع الرايات باستثناء راية القائم هي رايات ضلال، وحيث أن راية ال (شاب من بني هاشم) ممدوحة من قبل المعصومين، بل إننا مأمورون بالمسارعة إليها ولو حبواً على الثلج، فلابد أن تكون رايته هي راية القائم نفسها.
هذا وقد أثار بعض المعاندين شبهة مفادها: إن قوله (ص)فإذا حضرته الوفاة – أي الإمام المهدي (ع) – فليسلمها الى ابنه... الخ) يشير الى أن أحمد لا وجود له قبل أبيه الإمام المهدي (ع)، وإنما هو يأتي بعده؟!
هذا الإستدلال في الحقيقة ينطوي على مغالطة، ذلك أن قوله (ص) ناظر الى تسلم أحمد مهمة الحكم وقيادة دولة العدل الإلهي، ولا تعلق لها بأصل وجوده في عصر التمهيد، وقد سبق لنا إثبات وجوده في عصر التمهيد.
لعل القارئ الآن أمكنه استيحاء معنى أن (أحمد)، أو القائم المرسل من قبل الإمام المهدي (ع) هو الشخصية الأساسية في عصر الظهور، ورايته هي راية الهدى الوحيدة، طالما كانت (كل راية ترفع قبل راية القائم فصاحبها طاغوت)، ولكن هذا الفهم يتعارض مع ما ورد عن أهل البيت من إن راية اليماني راية هدى، بل هي أهدى الرايات. فعن أبي بصير، عن أبي جعفر الباقر (ع) قالخروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد؛ نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضاً، فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم، وليس في الرابات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى، لأنه يدعو الى صاحبكم. فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس، وكل مسلم، وإذا خرج اليماني فانهض إليه، فإن رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو الى الحق، والى طريق مستقيم) (نفسه: 264).
إن تأملاً في مضامين هذه الرواية يضعنا أمام حقائق غاية في الأهمية والخطورة، فاليماني – كما تدل الرواية – سفير خاص يرسله الإمام المهدي (ع) ليدعو له (لأنه يدعو الى صاحبكم)، (لأنه يدعو الى الحق والى طريق مستقيم). وما حرمة بيع السلاح إبان خروجه، وما الأمر بالنهوض إليه، ومناصرته، وتوعد من يلتوي عليه بالنار، إلا دليل على ما نقول. إذ يتحصل من هذه المعاني أن اليماني حجة مفترض الطاعة، بل إنه معصوم لا يدخل من تبعه في باطل ولا يخرجه من حق، وهذا المعنى في الحقيقة لازم للأمر بإتباعه وإطاعته، وعدم الإلتواء عليه، ثم إنه المستفاد نصاً من قوله (لأنه يدعو الى الحق والى طريق مستقيم)، أي إنه لا يدعو الى باطل أبداً ولا يسلك بالناس غير الطريق القويم. أقول وعلى الرغم من وضوح دلالة الرواية على المعاني التي ذكرتها، غير أن بعض فقهاء آخر الزمان حاول الإلتواء عليها زاعماًإن مقتضى تعليل الرواية لراية اليماني، بأنها راية هدى لأنه يدعو الى صاحبكم، هو إبداء التحفظ على راية الحسني، وعدم خلوص دعوته الى المهدي عجل الله فرجه) (فقه علائم الظهور / الشيخ السند: 27).
ما يحاول الشيخ السند أن يقوله في هذا الكلام العجيب الغريب هو: إن المديح الواضح الذي كاله الإمام الباقر (ع) لليماني بقوله: (لأنه يدعو الى صاحبكم) وقوله: (فإن رايته راية هدى) و (هي أهدى الرايات) كل هذا وغبره ليس مديحاً لراية اليماني، ولا إشادة بها، وإنما هو ذم وتحفظ على راية الحسني لا أكثر؟! ولا أدري والله ما عسى الإمام الباقر (ع) يقول فيما لو أراد الإشادة براية اليماني... هل للشيخ أن يخبرنا؟؟
ثم من أين أتى الشيخ بالحسني، وكيف زجه في الرواية، وهل يعتقد أن الحسني هو نفسه الخراساني أم ماذا؟ وبطبيعة الحال لم يجشم الشيخ نفسه عناء تقديم دليل على مزاعمه، واكتفى بارسال قوله وكأنه من المسلمات التي لا يختلف عليها رأسان.. وعلى أية حال لا موجب لأن يلفق الشيخ دليلاً لن يجني من ورائه غير الفضيحة. يكفيه أن يضع أمام اسمه لقب (آية الله) ليمر كل ما يقول مرور الماء الزلال.
أسألكم بالله لو أراد أحدكم أن يذم شخصاً، هل يلجأ الى مدح شخص آخر لتتحقق له غايته؟ ألا يخشى أن يفهم المستمع أن الشخص الممدوح يستحق المديح؟
نعم يمكن ذلك إذا أثنيت على شخص وسكت عن الآخر فالسامع سيفهم أن الشخص المسكوت عنه لا يستحق ثناء مثل صاحبه، ولكن الثناء الذي يقال هنا ثناء حقيقياً يكشف عن استحقاق المثني عليه، وليس مجرد كلمات فارغة كما يريد أن يوهمنا الشيخ السند.
ويمضي الشيخ السند في قراءته لرواية اليماني قائلاً(إن الرواية تعلل حرمة الإلتواء على اليماني، بأنه يدعو الى الحق والصراط المستقيم، والى المهدي عجل الله فرجه، فالمدار في مناصرته على توفر الميزان والحدود الشرعية. وبعبارة أدق: الرواية تدل على حرمة العمل المضاد لحركته لإفشالها، ففرق بين التعبير بالإلتواء عليه والإلتواء عنه، فكلمة (عليه) تفيد السعي المضاد لحركته لا صرف المتاركة لحركته بخلاف كلمة (عنه) فإنها تفيد الإنصراف والإبتعاد عن حركته. نعم الأمر بالنهوض إليه يفيد المناصرة، والظاهر أن مورده لمن كان في معرض اللقاء به والمصادفة لمسيره)) (فقه علائم الظهور: 27 – 2.
يتبع[/size]
[/size]
عدل سابقا من قبل وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 12:48 عدل 1 مرات
رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني
تكملة
[size=21]يقول الشيخ إننا لكي ننصر اليماني لابد ان نتبين أولاً هل حركته توافق الشرع أم لا؟! عجيب والله، الإمام الباقر (ع) يقول إن رايته راية هدى وإنه يدعو الى الحق والى طريق مستقيم، ويأمر بالنهوض إليه، وسماحة الشيخ الجليل يطالبنا بالبحث والتحقق من أمر اليماني، وكأن كلام الإمام الباقر لا قيمة ولا حجية له(كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً). وتطل علينا العبقرية والفرادة بذلك التوجيه لحرمة الإلتواء على اليماني بأن المراد منها عدم السعي المضاد لحركته لا صرف المتاركة لحركته. أي أن سماحته يشفق علينا كثيراً ويفهمنا أن الحرمة في الإلتواء على اليماني منصبة على مناؤته والعمل المضاد لحركته فقط، أما الإبتعاد عنه وعدم نصرته فالحرمة لا تطالها.
وأنا أسأل الشيخ بحق من يعبد ما هي الحكمة والمصلحة وراء تخذيله الناس عن نصرة اليماني؟ ومن أين أتى بهذا التوجيه، والأمر بالنهوض صريح في المبادرة والإسراع للنصرة؟ ثم من أين جاء بقوله: (والظاهر أن مورده لمن كان في معرض اللقاء به والمصادفة لمسيره)؟ هل نصت الرواية على شئ من هذا أم إنها أهواء تتبع؟ إن أمرالإمام الباقر (ع) بالنهوض إليه وعدم الإلتواء عليه متوجه الى الناس جميعاً ولا دليل إطلاقاً على أنه مقتصر على من يصادف مسيره أو يلتقيه في الطريق. ثم ألا يدل الأمر بالنهوض إليه على أن المقصود منه كل إنسان يسمع بحركته؟
والحق إن تمييز الشيخ بين (الإلتواء عنه) و (الإلتواء عليه) محض تمحل ليس إلا. فطالما كانت راية اليماني راية هدى وكان هو حجة مفترض الطاعة، والأمر بالنهوض إليه يشمل الجميع، فالملتوي عنه؛ أي الذي يسمع بحركته و يتقاعس عن نصرته فهو من أهل النار حتماً، لأنه متمرد على أمر المعصوم بالنهوض إليه ونصرته. وعلى أية حال سنرى بعد قليل أن اليما
وأنا أسأل الشيخ بحق من يعبد ما هي الحكمة والمصلحة وراء تخذيله الناس عن نصرة اليماني؟ ومن أين أتى بهذا التوجيه، والأمر بالنهوض صريح في المبادرة والإسراع للنصرة؟ ثم من أين جاء بقوله: (والظاهر أن مورده لمن كان في معرض اللقاء به والمصادفة لمسيره)؟ هل نصت الرواية على شئ من هذا أم إنها أهواء تتبع؟ إن أمرالإمام الباقر (ع) بالنهوض إليه وعدم الإلتواء عليه متوجه الى الناس جميعاً ولا دليل إطلاقاً على أنه مقتصر على من يصادف مسيره أو يلتقيه في الطريق. ثم ألا يدل الأمر بالنهوض إليه على أن المقصود منه كل إنسان يسمع بحركته؟
والحق إن تمييز الشيخ بين (الإلتواء عنه) و (الإلتواء عليه) محض تمحل ليس إلا. فطالما كانت راية اليماني راية هدى وكان هو حجة مفترض الطاعة، والأمر بالنهوض إليه يشمل الجميع، فالملتوي عنه؛ أي الذي يسمع بحركته و يتقاعس عن نصرته فهو من أهل النار حتماً، لأنه متمرد على أمر المعصوم بالنهوض إليه ونصرته. وعلى أية حال سنرى بعد قليل أن اليما











