كانت ليلة القدر فاطمة ع
منتديات أنصار الإمام المهدي ع :: الرسول واهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين وصحبه الاخيار المنتجبين :: أمير المؤمنين ع وسيدة نساء العالمين ع :: الصديقة الشهيدة فاطمــة الزهـــراء عليها السلام
صفحة 1 من اصل 1•
كانت ليلة القدر فاطمة ع
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين
اليكم سؤال اجابه الامام الحسن صلى الله عليه واله في كتاب المتشابهات الرابع
س / ورد في تفسير سورة القدر أن فاطمة (ع) هي ليلة القدر[1] . فما معنى هذا الحديث عنهم (ع) ؟ .
ج /
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين
قدمتُ في سورة الفاتحة ، وفي المتشابهات فيما سبق أن فاطمة (ع) هي باطن (باب المدينة) ، وظاهر الباب هو علي (ع) ، والمدينة محمد (ص) ، في مقابل الأسماء الثلاثة (الرحيم ، الرحمن ، الله) فهم صلوات الله عليهم أركان الهدى الثلاثة ، وتجلي أركان الاسم الأعظم الثلاثة الله الرحمن الرحيم
والعلم كله في المدينة : فإذا اُريد إنزاله فمن الباب ، وفي باطن الباب أولاً ، ثم من ظاهر الباب إلى الخلق، وباطن الباب : فاطمة صلوات الله عليها فالنـزول فيها ، وهي وعاء العلم الباطن ، وفيها نزل العلم وما في المدينة (رسول الله (ص) أو القرآن) ، وكما بينت سابقاً في المتشابهات فراجع[b][2][/b] .
فالقرآن ينـزل في ليلة القدر ، والقرآن ينـزل في فاطمة ، وليلة القدر هي فاطمة . وكما قالوا (ع) (نحن حجج الله وفاطمة حجة الله علينا)[b][3][/b] ، وكما قال (ص) (فاطمة أم أبيها)[b][4][/b] ، والأم وعاء ، وفاطمة (أو باطن الباب ) هي الوعاء الذي ينـزل فيه القرآن ، والقرآن محمد (ص) .
وهذا هو المعنى الباطن الثانيلهذا الحديث ، عن رسول الله (ص) عن الله في الحديث القدسي ( لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما)[b][5][/b] ، وفاطمة (ع) هي وعاء نزول القرآن فهي باطن باب المدينة الذي يفاض منه على الخلق فوجودها ضرورة وبفقدانها لايستقيم نظام الخلق لأنها ركن من الأركان الثلاثة فهي وعاء نزول القرآن .
[b][1][/b]- أنظر : مجمع النورين : الشيخ أبو الحسن المرندي : ص30 .
[b][2][/b]- هنا يسوق السيد معنى جديد للحديث الشريف والمعنى الأول لحديث : ( لولاك لما خلقت الأفلاك … ) ذكره السيد في المتشابهات ج1 ، في سؤال حول هذا الحديث .
[b][3][/b]-الأسرار الفاطمية : للشيخ محمد فاضل المسعودي : ص69 ، نقلا عن تفسير (أطيب البيان) .
[b][4][/b]- كشف الأمة في معرفة الأئمة : ص90 .
[b][5][/b]- مستدرك سفينة البحار ج3 : ص 169 ،عن كتاب (ضياء العالمين ) للشيخ أبي الحسن جد الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر .
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين
اليكم سؤال اجابه الامام الحسن صلى الله عليه واله في كتاب المتشابهات الرابع
س / ورد في تفسير سورة القدر أن فاطمة (ع) هي ليلة القدر[1] . فما معنى هذا الحديث عنهم (ع) ؟ .
ج /
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين
قدمتُ في سورة الفاتحة ، وفي المتشابهات فيما سبق أن فاطمة (ع) هي باطن (باب المدينة) ، وظاهر الباب هو علي (ع) ، والمدينة محمد (ص) ، في مقابل الأسماء الثلاثة (الرحيم ، الرحمن ، الله) فهم صلوات الله عليهم أركان الهدى الثلاثة ، وتجلي أركان الاسم الأعظم الثلاثة الله الرحمن الرحيم
والعلم كله في المدينة : فإذا اُريد إنزاله فمن الباب ، وفي باطن الباب أولاً ، ثم من ظاهر الباب إلى الخلق، وباطن الباب : فاطمة صلوات الله عليها فالنـزول فيها ، وهي وعاء العلم الباطن ، وفيها نزل العلم وما في المدينة (رسول الله (ص) أو القرآن) ، وكما بينت سابقاً في المتشابهات فراجع[b][2][/b] .
فالقرآن ينـزل في ليلة القدر ، والقرآن ينـزل في فاطمة ، وليلة القدر هي فاطمة . وكما قالوا (ع) (نحن حجج الله وفاطمة حجة الله علينا)[b][3][/b] ، وكما قال (ص) (فاطمة أم أبيها)[b][4][/b] ، والأم وعاء ، وفاطمة (أو باطن الباب ) هي الوعاء الذي ينـزل فيه القرآن ، والقرآن محمد (ص) .
وهذا هو المعنى الباطن الثانيلهذا الحديث ، عن رسول الله (ص) عن الله في الحديث القدسي ( لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما)[b][5][/b] ، وفاطمة (ع) هي وعاء نزول القرآن فهي باطن باب المدينة الذي يفاض منه على الخلق فوجودها ضرورة وبفقدانها لايستقيم نظام الخلق لأنها ركن من الأركان الثلاثة فهي وعاء نزول القرآن .
[b][1][/b]- أنظر : مجمع النورين : الشيخ أبو الحسن المرندي : ص30 .
[b][2][/b]- هنا يسوق السيد معنى جديد للحديث الشريف والمعنى الأول لحديث : ( لولاك لما خلقت الأفلاك … ) ذكره السيد في المتشابهات ج1 ، في سؤال حول هذا الحديث .
[b][3][/b]-الأسرار الفاطمية : للشيخ محمد فاضل المسعودي : ص69 ، نقلا عن تفسير (أطيب البيان) .
[b][4][/b]- كشف الأمة في معرفة الأئمة : ص90 .
[b][5][/b]- مستدرك سفينة البحار ج3 : ص 169 ،عن كتاب (ضياء العالمين ) للشيخ أبي الحسن جد الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر .
لا فتى الا علي ... لامهدي الا احمد
أشهد ان لا اله الا الله
أشهد ان محمدا رسول الله
أشهد ان عليا والائمة من ولده حجج الله
أشهد ان احمد والمهديين من ولده حجج الله
أشهد ان لا اله الا الله
أشهد ان محمدا رسول الله
أشهد ان عليا والائمة من ولده حجج الله
أشهد ان احمد والمهديين من ولده حجج الله












